آلاف السودانيين يدعمون البشير ضد المحكمة الجنائية الدولية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17102/

أعلنت الحكومة السودانية يوم الأحد، عقب اجتماع حضره الرئيس عمر حسن البشير، عدم الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية وبأي قرارات أو إجراءات تصدر عنها.

أعلنت الحكومة السودانية يوم الأحد، عقب اجتماع حضره الرئيس عمر حسن البشير، عدم الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية وبأي قرارات أو إجراءات تصدر عنها.
وأكد وزير الإعلام السوداني الزهاوي إبراهيم مالك في مؤتمر صحفي أن بلاده تصر على أن قضية دارفور شأن داخلي، وسيتم حلها بالطرق السلمية.
ودعا المجتمع الدولي لما سماه اتخاذ الخطوات اللازمة لإحلال السلام بالمنطقة وليس لزعزعته، مؤكدا أن حكومته أقرت خططا للرد على المحكمة الدولية، في حال إصدارها مذكرة توقيف بحق الرئيس البشير.

وأضاف الزهاوي قائلا: "...التأكيد على ان قضية دارفور هي قضية شعب وحكومة السودان...".

وحول هذا الموضوع أجرت قناة "روسيا اليوم" إتصالا مع وليد سيد محمد علي نائب رئيس مكتب حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، قال فيه ان معلومات سربتها وزارة الخارجية الأمريكية قبل اسبوعين عن ان لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية سيقدم مذكرة تتضمن أسماء إرتكبت جرائم حرب فب دارفور، قد يكون من بينها عمر البشير رئيس الجمهورية السودانية ورئيس المؤتمر الوطني. وسيترتب على ذلك 3 خيارات وفقا لقانون هذه المحكمة، الأول إصدار مذكرة توقيف بحق أصحاب هؤلاء الأشخاص، والثاني إستدعائهم للمثول امامها، والثالث رفض القضاة لهذه المذكرة، وهو ما إستبعده محمد علي. وبالتالي فإن بلده يرفض القرار المتوقع إتخاذه من قبل المحكمة بشكل قاطع، وسيتم التأكيد عليه في الإجتماع الذي دعت اليه جامعة الدول العربية بهذا الشأن.

وافاد الضيف أن السودان لم يوقع على ميثاق عام 2002 الداعي لتشكيل هذه المحكمة، التي تهدف لإستكمال ما ينقص من مهام المحاكم الوطنية في الدول الأعضاء فيها، وبالتالي فالسودان قانونيا غير معني بقراراتها.
وعلق نائب رئيس مكتب حزب المؤتمر الوطني على القرار المتوقع إتخاذه في المحكمة الدولية أنه يهدف للتآمر على السودان، خاصة انه يأتي في وقت إستكمل فيه هذا البلد العملية السياسية السلمية في الجنوب وحل مشكلة أبيي واجاز قانون الإنتخابات، وهو في طريقه لإستكمال التسوية السلمية في دارفور، الأمر الذي يلقي ظلال قاتمة على النجاحات السياسية والإقتصادية هناك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية