بشائر سياسية وتعاضد إقتصادي في ولادة الإتحاد من أجل المتوسط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17097/

أُعلن في باريس رسميا يوم الأحد 13 يوليو/تموز عن قيام الإتحاد من أجل المتوسط على أن تتقاسم مصر وفرنسا رئاسته خلال العامين القادمين بينما لم يتقرر لحد الأن موقع مقر الاتحاد وشخصية أمينه العام.

أُعلن في باريس رسميا يوم الأحد 13 يوليو/تموز عن قيام الإتحاد من أجل المتوسط على أن تتقاسم مصر وفرنسا رئاسته خلال العامين القادمين بينما لم يتقرر لحد الأن موقع مقر الاتحاد وشخصية أمينه العام.
أكد ذلك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ختام القمة ، التي ضمت أكثر من 40 من قادة الدول ، وقال:" إن جمع كافة هذه الدول من شمال المتوسط وجنوبه وعلى أعلى المستويات كان أشبه بالمجازفة".
من جهة أخرى صرح الرئيس المصري حسني مبارك بأن المشكلة التي تواجه الاتحاد ليست مشكلة تمويل بل مشكلة ثقة بين أعضائه.
وكانت قمة الاتحاد التأسيسية قد انطلقت يوم الأحد 13 يوليو/تموز في العاصمة الفرنسية بمشاركة 43 دولة لبحث قضايا سياسية واقتصادية، فيما قام وزراء الخارجية بإعداد صيغة البيان الختامي.
الجدير بالذكر أن هذه القمة وفرت فرصة لسورية للخروج من عزلتها الدولية، حيث قال خافيير سولانا منسق العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي، إن الإتحاد قد يوقع على اتفاق الشراكة مع دمشق هذا العام، والذي كان قد تم تجميده في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005.
ومن المعلوم أن سورية هي الدولة المتوسطية الوحيدة التي لم توقع بعد اتفاقا للشراكة مع الإتحاد الأوروبي.
وسيتحدث البيان الختامي عن الحاجة الماسة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة والعمل على تحقيقها قبل نهاية العام الجاري، مع الترحيب بالمفاوضات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب برعاية أنقرة.
وقد ذكر أيضا أن المشاورات لا تزال متواصلة لوضع صيغة توافقية بشأن الفقرة الخاصة بجعل حوض المتوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وهي النقطة التي لا تريد إسرائيل البحث فيها.
الشق الإقتصادي
أما بالنسبة للشق الإقتصادي، فمن المنتظر أن يقر البيان 6 مشاريع مشتركة، من أهمها مشروع إزالة التلوث من على شواطئ المتوسط بمشاركة وتمويل جميع الدول المعنية مع فتح الباب لدول أخرى من الخليج العربي أو الإتحاد الأوروبي.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)