إيران تهدد بضرب 32 قاعدة أمريكية وقلب إسرائيل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17079/

مع عودة الحديث عن امكانية توجيه ضربةٍ عسكرية أمريكية وإسرائيلية لإيران هددت طهران بردٍ قاسٍ وموجع يطال قلبَ اسرائيل و32 قاعدة أمريكية إذا ما تعرضت منشآتها النووية لهجوم عسكري.

ستصبح 32 قاعدة أمريكية وإسرائيل ضمن أهداف الصواريخ  الإيرانية في حال تعرُض إيران لأي هجوم إسرائيلي أو امريكي .. هذا هو تهديد طهران الجديد، ولكن اللهجة الحادة للغة الإيرانية تطرح الكثير من التساؤلات حول مدى المناورات السياسية والإعلامية التي يلعبها الطرفان.
إيران والطريق الى المواجهة الكبرى
ليس من الواضح فيما إن كانت الولايات المتحدة ستهاجم  إيران في المستقبل المنظور، وليس من الواضح مدى فاعلية ذلك الهجوم في تدمير ما تزعم  إنها منشآت إيرانية لصنع أسلحة نووية ، لكن الواضح تماما أن ردة فعل الإيرانيين ستكون ذات آثار مُدمرة على المصالح الأميركية.
آخرُ تهديد من إيران هذه المرة،تضمن استهدافٌُ قلب إسرائيل و32 قاعدة أميركية في منطقة الخليج قبل أن ينْجليَ غبارُ أي هجوم عليها.
وقال منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني: " بالطبع يفتقر الأمريكيون والإسرائيليون الى القدرة على التورط في ازمات جديدة. فاسرائيل ما زالت تعاني من تبعات الحرب التي شنتها على لبنان، أما الولايات المتحدة فليس لها القدرة على الدخول في حرب جديدة في الخليج.."
هذه الثقة الإيرانية جعلت العين الاسرائيلية مسلطة أكثر على البرنامج النووي الايراني وسط تشاؤم اسرائيلي مما قد يخبئه المستقبل، لكن رغم ذلك تبعث اسرائيل برسائل لا تقل وضوحا عن نظيراتها الايرانية.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلى :ان "اسرائيل هي البلد الاقوى في المنطقة واثبتت فى الماضي انها لا تتوانى عن شيئ عندما تكون مصالحها الامنية والحيوية في خطر.. يجب على اعداء اسرائيل ان يأخذوا ذلك في الاعتبار.. ".
هذه المواقف المتضاربة وما وُصف بالحرب الاعلامية المُضادة، لم تقلل من تشبث طهران وتمسكها بتخصيب اليورانيوم، رافضة -مؤخراً- أي شروط مسبقة للتفاوض.
ومهما يكن من أمر فالأكيد ان الحرب بين الطرفين ستكون حربا قذرة طويلة الأمد، متشعبةَ المسالك. فالشعب الايراني سينال من ثمنها لأنه مسرح المواجهة أولا، ثم لأن دولته في موقف ضعف من حيث التكافؤ العسكري بينها وبين الولايات المتحدة واسرائيل. كما بالمقابل يرى كثيرون أن خوض حرب مع إيران "ستكون - دون شك- وبالا على اسرائيل وخاتمة للنفوذ الأميركي في العالم.