لافروف: الصواريخ الايرانية لا تهدد اوربا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17033/

اكدت التجارب الصاروخية الاخيرة التي قامت بها ايران ان ليس هناك اية ضرورة لنشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الامريكية في اوربا. جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ختام مباحثاته مع نظيره الاردني. و اشار فيه ايضا الى ان موعد عقد مؤتمر موسكو سيحدد في سبتمبر/ايلول المقبل.

اكدت التجارب الصاروخية الاخيرة التي قامت بها ايران ان ليس هناك اية ضرورة لنشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الامريكية في اوربا. جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف اثناء مؤتمر صحفي عقد في ختام مباحثاته مع نظيره الاردني.
واشار لافروف الى ان المناورات الحربية الاخيرة في ايران تثبت مجددا ان ايران تمتلك صواريخ بعيدة المدى يصل مداها فقط لـ 2000 كيلومتر". وقال لافروف "ان ذلك يثبت ان منظومة الدرع الصاروخية في اوربا سوف لن تكون مطلوبة". واضاف الوزير الروسي ان موسكو واثقة من ان اختلاق الاحاديث حول الخطر الصاروخي الايراني هو ذريعة لنشر الدرع الصاروخية الامريكية في اوربا.
اما بخصوص البرنامج النووي الايراني اكد لافروف ان روسيا تقف الى جانب حل جميع القضايا المتعلقة بايران عن طريق المفاوضات وبواسطة الطرق الدبلوماسية والسياسية، وذلك من خلال اشراك ايران في الحوار وليس عن طريق التهديد باستخدام القوة والذي يوجه بين فترة واخرى الى ايران.
واضاف لافروف ان موسكو تعول على انه سيتم في المستقبل القريب ايجاد الظروف لحل الازمة الايرانية بالطرق السلمية وقال "نأمل ان تتيح المحادثات القادمة والمقترحات التي قدمت لايران اخيرا من توفير  الظروف لذلك".
يذكر ان ممثلي الاتحاد الاوربي سيبحثون مع ايران الوضع حول البرنامج النووي الايراني في 19 يوليو/تموز الجاري.
واكد الوزير الروسي ان "روسيا تدعم الجهود الدبلوماسية للتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني".
وقال لافروف "نحن نصبو كخطوة تالية الى عقد لقاء لبحث المقترحات التي نقلتها السداسية الى ايران الشهر الماضي". واضاف الوزير ان موسكو تنطلق من كون هذه المقترحات "شاملة وعميقة وتتضمن محفزات ايجابية من اجل ان تناقش امكانية تهيئة لاجراء المفاوضات اللاحقة.
واشار رئيس الدبلوماسية الروسية الى ان المسألة الايرانية بحثت في اللقاء مع نظيره الاردني في سياق وجوب ان تتعاون ايران بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتعليقا على التجارب الايرانية الاخيرة صرح لافروف بطلب من الصحفيين ان روسيا "تدعو الى تطبيق الاتفاقيات حول الحد من انتشار الصواريخ، وان روسيا مستعدة لبحث موضوع عقد اتفاقيات ملزمة قانونيا. وذكر لافروف بانه "توجد الان فقط الاطر، التي تحمل اما طابع التوصيات او انها ليست شاملة". ويرى الوزير ان "من الضروري الاستمرار في بذل الجهود للتقدم بوثيقة قانونية شاملة والتي من شانها ان تحدد قواعد النشاط في هذا المجال". واوضح لافروف انه لابد  من اجل الاقتراب من هذا الهدف  من اجراء مفاوضات وتعاون مشترك... ومن الضروري الامتناع عن توجيه اي تهديد ، لاي طرف كان.   
 مؤتمر موسكو للسلام
وعن مؤتمر السلام في الشرق الاوسط والمزمع عقده في موسكو أكد لافروف ان موعده سيحدد في سبتمبر/ايلول الجاري. وقال لافروف "ان المؤتمر سيعقد وان موعده  يجب ان يحدد في سبتمبر/ايلول من العام الجاري، وسيكرس للاستمرار بالجهود من اجل التوصل الى الاهداف التي وضعت في انابوليس".
واكد لافروف ان العملية السلمية تشمل المسارين السوري واللبناني ايضا وقال " نحن يجب ان لا ننسى ان المسألة لا تقتصر على اجراء  مفاوضات فلسطينية -اسرائيلية فقط ، بل لابد من اجرائها على المسارين السوري واللبناني ايضا. وان التسوية النهائية يمكن ان تكون فقط شاملة...وفي هذا السياق سيحدد جول اعمال مؤتمر موسكو المرتقب".
من جانبه عبر وزير الخارجية الاردني عن امله في ان يذكر مؤتمر موسكو  المجتمع الدولي بضرورة التوصل الى تنفيذ الالتزامات، المتعلقة بقضية الوضع النهائي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وكذلك تنفيذ خارطة الطريق للتسوية الشرق اوسطية.
وبهذا الخصوص اشار الوزير الاردني الى الاهمية البالغة لتحديد الجدول الزمني، موكدا على ضرورة حل مسألة اقامة الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الجاري.
وناقش الطرفان العلاقات الثنائية مؤكدين على ان الفترة الاخيرة شهدت تطورا كبيرا للعلاقات في جميع المجالات.
وحسب رأي وزير الخارجية الروسية فانه تم في انابوليس وضع اهداف صحيحة، تحظى بدعم المجتمع الدولي. و"نحن نريد استثمار مؤتمر موسكو من اجل بلوغ تقدم في تنفيذها" .