أقوال الصحف الروسية ليوم 11 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17012/

تتحدث جريدة "غازيتا" عن قمة الثمانية الكبار التي اختتمت أعمالها مؤخرا في اليابان، حيث تلفت الصحيفة إلى أن الدبلوماسية الروسية رفعت صوتها لأول مرة معلنة عن حقها في لعب أحد الأدوار الرائدة  على الساحة الدولية...
وتضيفْ أن أحدا من المشاركين لم يعلن عن مواقف سلبية إزاء الطلب الروسي، ذلك أنه لم يعد بإمكان قادة الدول الكبرى إخفاء الأزماتِ الاقتصاديةِ التي تعاني منها بلادهم، ولا يستطيعون كذلك تجاهل المخزون الروسي من العملات الصعبة... وتبرز الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع في الوفد الروسي أن الفرنسيين كانوا أكثر المشاركين تفهما لتطلعات روسيا الجيوسياسية..وهذا ما ظهر بشكل واضح خلال المحادثات الثنائية، حيث وجه الرئيس ساركوزي عباراتِ المديح والإطراء للرئيس الروسي، وأكد له أن باريس تتابع بارتياح النجاحات التي يحققها الإقتصاد الروسي.
وتابع المصدر الدبلوماسي الروسي قائلا إن الرئيس الفرنسي أعرب عن تفهمه لرغبة روسيا في أخذ المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية.
وتبرز الصحيفة على صعيد متصل أن الرئيس ميدفيديف أعلن أن موسكو عازمةُ على زيادة مساهمتها في عمليات حفظ السلام، والمشاركة في تطويرِ أنظمة الصحة والتعليم في القارة السمراء. ويستنتج الكاتب من ذلك أن أفريقيا، التي تشغل عادة حيزا كبيرا في جدول أعمال قمة الثمانية الكبار، يمكن أن تشكل إحدى الساحات الرئيسة لاستعادة نفوذ الكرملين في العالم. ويذكر في هذا السياق أن روسيا شطبت ما يقارب 16 دولار من ديون الدول الإفريقية .

أما صحيفة "كراسنايا زفيزدا" الناطقةُ باسم وزارة الدفاع الروسية، فتتحدث عن شأن عسكري من نوع خاص، هو معرض الأسلحة والتجهيزات والتقنيات العسكرية. فقد باشر هذا المعرض فعالياتِه ابتداء من أول أمس في مدينة نيجني تاغيل الواقعة في منطقة الأورال الروسية . تشير الصحيفة إلى أن دورة  المعرض لهذه السنة سجلت رقما قياسيا من حيث عدد المعروضات التي يمكن استخدامها للأغراض العسكرية والمدنية على حد سواء. أما فيما يتعلق بالمعروضات ذات الاستخدام العسكري فقط، فقد ضمت أجنحةُ المعرض حوالي 200 نموذج من الأسلحة والآليات المخصصة للقوات البرية. وتَذْكُر المقالة أن عدد الجهات الروسية التي  تعرض منتجاتها فيه، بلغ حوالي 500 مصنعٍ وشركة. إضافة إلى ذلك جلبت كل من السويد وفرنسا وسويسرا وبيلوروسيا وغيرها من البلدان المنتجة للأسلحة، نماذج من صناعاتها العسكرية المتطورة. وتضيف الصحيفة نقلا عن الجهات المنظِمة أن ممثلين عن 47 دولة يحضرون المعرض ما بين ضيف ومشارك. ولاحظت أن ضيوفا من النمسا وغانا وكندا وأوكرانيا وفرنسا.. تابعوا بشغف عروضا ميدانيةْ، شاركت فيها عدةُ أنواع من السلاح والمعدات الحربية. كما تابعوا بإعجاب العروضَ القتالية التي قدمتها طائراتٌ ومروحياتٌ من سلاح الجو الروسي.
ولاحظت الصحيفة كذلكْ أن ضيوف المعرض ركزوا جُلَّ اهتمامِهم على المواصفات الفنية والقدرات القتالية للأسلحة والمعدات العسكرية.

تتناول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الاتفاقية التي وقعتها الولايات المتحدة وتشيكيا مؤخرا، والمتعلقةَ بإقامة محطة رادارية على الأراضي التشيكية في إطار مشروع الدرع الصاروخيةِ الأمريكية. وتنقل في هذا السياق ما أكده رئيس أركان قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية السابق - الجنرال فيكتور يسين من أن لدى موسكو العديدَ من الخيارات للرد على هذه الاتفاقية. وأبرز الجنرال ييسين أن محافظة كالينينغراد يمكن أن تلعب دورا هاما في رزمة التدابير التي سوف تتخذها روسيا. ذلك أن هذه المقاطعة تشكل جيبا روسيا على ساحل بحر البلطيق بين بولونيا وليتوانيا. ونظرا لقرب هذ الجيب من الدول الغربية، فإنه يشكل موقِعا مثاليا لنشر منظومات صاروخية تكتيكية من طراز "إسكندِر". وأضاف القائد العسكري الروسي السابق أن هذه المنظومة تحديدا، يمكن أن تُجَهَّز بصواريخ مجنحة، أبعد مدى من الصواريخ التكتيكية. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للقاذفات الروسية بعيدة المدى، المسلحة بصواريخ مجنحة، يمكن لها أن تنطلق من قواعد في المحافظة ذاتها. ومن خيارات الردِّ الأخرى، يذكر الجنرال يسين احتمالَ نشرِ صواريخ مجنحة في المناطق الوسطى من روسيا.. بحيث تكون هذه الصواريخ قادرةً على الوصول إلى مواقع الدرع الصاروخية الأمريكية في تشيكيا وبولونيا خلال فترة زمنية قصيرة، وتحقيقِ إصابات دقيقة. ولفت الجنرال يسين إلى أنه لم يَعد بالإمكان إيقاف عمليةَ نشر الدرع الصاروخية الأمريكية بالقرب من الأراضي الروسية، لهذا فإن على روسيا أن تتخذ كل التدابير الكفيلة بضمان أمنها، والتي لا تتعارض مع المواثيق الدولية.

ونبقى مع صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تتوقف عند الخلاف القائم بين الجانبين العراقي والأمريكي حول مواعيد انسحاب القوات الأجنبية من العراق.
تقول الصحيفة إن الحكومة العراقية تتطلع إلى تحقيق هذا الهدف بحلول العام 2011 ، في حين تصر واشنطن على ربط تخفيض عدد  قواتها وتوقيته، بتطورات الوضع الميداني في كل منطقة على حدة. وتلفت الجريدة إلى أن العراقيين يرفضون تواجد قواعدَ عسكرية أمريكية في بلادهم  بشكل دائم. كما يرفضون أن تَستخدِم الولايات المتحدة أراضيهم للقيام بعمليات عسكرية ضد دول الجوار. وترى الصحيفة أن هذه الخلافات تضع مزيدا من العراقيل على طريق المعاهدة المزمع توقيعها بين الجانبين. وتشير إلى وجود خلافات جدية حول مناطق تمركز القوات الأمريكية،، وحول الصلاحيات التي ينبغي أن تتمتع بها هذه القوات ابتداء من العام القادم. وتنقل الصحيفة عن خبيرة في مركز الدراسات الشرقية يلينا ميلكوميان أن الوضع الأمني في العراق شهد تحسنا ملموسا منذ نهاية العام الماضي، وهذا ما يجعل من الممكن سحبَ القوات الأمريكية عام 2012 عشر. وتضيف السيدة ميلكوميان أن التواجد العسكري الأمريكي الكثيف في هذا البلد يقدم للمعارضة العراقية الحججَ لمواصلة نهجها المناهض للحكومة.

وفي صحيفة "فيدوموستي" استوقفتنا مقالة كتبها الخبير الأمريكي في الشؤون السياسية نيكولاي زلوبين. يؤكد زلوبين أن إسرائيل حثت الولاياتِ المتحدة مؤخرا على اتخاذ تدابير ملموسة ضد إيران في غضون الأشهر القليلة القادمة، وحذرت من أن تقاعس واشنطن سوف يضطر تل أبيب لاتخاذ زمام المبادرة بنفسها. ويرى الخبير الأمريكي أن الضغوط الإسرائيلية تضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج. ويعزو دقة هذا الموقف إلى عدة أسباب؛ من أهمها أن إدارة بوش لا تمتلك أية فرصة لإقناع الكونغرس، ولا الرأي العام الأمريكي،، بضرورة شن عملية عسكرية ضد إيران. ناهيك عن أنَّ أي عمل عسكري ضد إيران يمكن أن يزيد من عزلة واشنطن وتل أبيب على الصعيد الدولي، كما يمكن أن يحدث انشقاقا عميقا بين الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها في حلف شمال الأطلسي.
ذلك أنه من المستبعد أن تنجح الإدارة الأمريكية في تأمين غطاء دولي لمثل هذا التدخل، على غرار ما أتيح لها في العراق وافغانستان.
ويَذْكُر زلوبين سببا آخر يتلخص في خشية واشنطن من أن العمل العسكري يمكن أن يعرقل مخططات إدارة بوش الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية قبل انتهاء ولايتها. ويحذر الخبير الأمريكي من أن الوضع يتجه نحو مزيدٍ من التوتر. ذلك أن إسرائيل تستعد للقيام بعمل عسكري ضد إيران، وليس لدى واشنطن من الوسائل ما يُمكِّنها من كبح جماح تل أبيب. ويلفت إلى أن إدارة بوش تحبذ تقديمَ مزيد من الدعم للمعارضة الإيرانية، وفرضَ حصار دولي من شأنه أن يتسبب في اندلاع أزمة اقتصاديةٍ تزعزع الوضع الداخلي، وتخلقُ الظروف المؤاتية للاطاحة بالنظام.

وصحيفة "فريميا نوفوستيه" التي نشرت مقالة تسلط من خلالها الضوء على التجربة الإيرانية الأخيرة بإطلاق تسعةِ صواريخْ، من بينها صاروخ باليستي جديد من طراز "شهاب - 3".
يرى كاتب المقالة أن هذه التجربة جاءت بمثابة رد على المناورات الجوية الإسرائيلية فوق البحر المتوسط، والتي يَنظر إليها المراقبون على أنها تدريب على قصف مواقع في إيران. ويشير الكاتب إلى أن الصواريخ الإيرانية قادرةٌ على الوصول إلى إسرائيل وإلى القواعد الأمريكية في منطقة الخليج. لكنه لم يتضح بعد ما إذا كانت قادرة على حمل رؤوس نووية أم لا.  وتنقل الصحيفة عن الباحثة في معهد الاستشراق الروسي نينا ماميدوفا أن المناورات العسكرية التي تقوم بها إيران بين حين وآخر، ليست دليلا على عدوانية هذا البلد... ذلك أن القيادة الإيرانية ترمي من وراء ذلك إلى تحقيق أهداف سياسية ودعائية بالدرجة الأولى، وإظهارِ تلاحم الشعب الإيراني واستعدادِه للرد على أي تهديد خارجي. 
وتضيف الخبيرة الروسية أن نوايا النظام الإيراني ليست عصية على الفهم. فقد أصبح من المعروف أن إيران تعتبر نفسها قوة إقليمية مؤثرة، وتطلب من المجتمع الدولي اعترافه بذلك. من هنا فإن التعامل الدبلوماسي اللائق معها، يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية.
وفي ختام مقالته، يورد الكاتب رأيا مناقضا لرأي السيدة ماميدوفا. إذ ينقل عن قائد الأسطول الأمريكي السادس جيمس وينفلد أنه يعتبر إيران عدوا لا يمكن
التكهنُ بنواياه، ونظاما يُستثار لأبسط الأسباب. ولا يستبعد المسؤول الأمريكي وجود نوايا إيرانية لتوجيه ضربة صاروخية إلى إسرائيل.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

طالعتنا صحيفة "ار بي كا ديلي" بمقال تحت عنوان "سكك الحديد الروسية تتخلص من كبار الموظفين" كتبت فيه عن قيام الشركة باصلاحات ادارية اقترحها الرئيس الروسي تقضي بتغيير اعضاء مجلس الادارة في المؤسسات الحكومية الكبرى بمدراء اخرين مستقلين من ذوي الاختصاص وتحتفظ الدولة بممثل واحد او اثنين في هذه المجالس.
واشارت الصحيفة الى ان الحكومة الروسية بدأت بتنفيذ هذه الاصلاحات الادارية واولى الشركات ستكون سكك الحديد الروسية التي تخطط حتى نهاية الشهر الحالي اجراء اجتماع لمجلس ادارتها والاعلان عن تشكيلة جديدة له ربما يكون احد اعضائه نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر جوكوف ممثلا عن الحكومة في مجلس ادارة الشركة.

اما صحيفة "فيدومستي" فقد نشرت مقالا تحت عنوان "النفط سترتفع اسعاره" نقلت عن وكالة الطاقة الدولية تقريرها بشأن الطلب العالمي على النفط اوضحت ارتفاع الطلب في الصين على هذه السلعة يدعمه نمو اقتصادي سريع مع اسعار منخفضة للبضائع، اما الطلب على الذهب الاسود في الدول المتقدمة فقد تقلص في العامين الاخيرين واشار التقرير الى عدم رغبة الدول المصدرة للنفط في رفع انتاجها اضافة الى الدولار الضعيف وراء ارتفاع سعر النفط التي يتوقع المختصون بان يصل سعره الى 200 دولار او اكثر هذا العام.

ونختتم جولتنا بصحيفة "كوميرسانت" التي نشرت مقالا بعنوان "خدمات هاتفية غير عادية" سلطت الضوء على الهاتف الخلوي "آي فون" الذي اعلنت شركة "آبل" عن طرحه اليوم رسميا في اسواق 22 دولة باسعار تنافسية، ما دفع بمحبي هذا الجهاز الى الوقوف في طوابير طويلة منذ الامس لاقتنائه وذكرت الصحيفة اهم خصائص الهاتف الجديد الذي يصنف ضمن الجيل الثالث للهواتف الخلوية وبشاشة تعمل باللمس ويحتوي على نظام تحديد المواقع العالمي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)