أقوال الصحف الروسية ليوم 9 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16904/

تتناول صحيفة "نوفيي إزفيستيا" في مقالة لها قمة الثمانية الكبار، وما تمخضت عنه هذه القمة من نتائج.
تبرز المقالة أن القمة وجهت نداء إلى الدول النفطية لزيادة إنتاجها من هذه المادة التي تعتبر عصب الحياة المعاصرة.
وتضيف أن المشاركين في القمة عبروا عن قلقهم من ارتفاع أسعار النفط، غير أنهم لم يتوصلوا إلى رأي موحد حول أسباب ذلك.
وتلفت الصحيفة إلى أن روسيا لا تعتزم زيادة انتاجها من النفط رغم هذا النداء، نظرا لتعذر ذلك عمليا كما  يؤكد الخبراء، ناهيك عن أن سياستها النفطية لا  تؤثر بشكل ملموس في حالة الأسواق. أما منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبيك" فتعتقد أن الأسواق العالمية لا تعاني من نقص في هذه المادة. وترى أن سبب ارتفاع الأسعار يعود إلى عدم الاستقرار السياسي، ومضاربات المتعاملين. وتختم الصحيفة مشيرة إلى أن ثمة في الولايات المتحدة الأمريكية من يرى أن طرح كميات من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي في الأسواق يمكن أن يشكل حلا مقبولا لمشكلة ارتفاع أسعار النفط.

وننتقل إلى صحيفة "روسيسكايا غازيتا" لنقرأ مقالة كتبها الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، يتحدث فيها عن الانتخابات الأمريكية، وانعكاساتها على الوضع الدولي. يعزو السيد غورباتشوف اهتمام العالم بهذه الانتخابات إلى أهمية الدور الأمريكي في حل المشاكل الدولية. ويلفت إلى أن واشنطن عاجزة عن حل مشاكلها الداخلية، وخاصة الاقتصادية منها..
ومن الطبيعي  كما يقول أن واشنطن لن تستطيع أن تحل المشاكل الدولية بمفردها. ويركز الرئيس السوفيتي السابق على الصلة الوثيقة بين مشاكل أمريكا الاقتصادية وسياستها الخارجية، لاسيما الجانب العسكري منها و يشير  في هذا السياق إلى أن النفقات العسكرية الضخمة تُرهق الميزانية الأمريكية، حيث وصلت هذه النفقات إلى مستويات تفوق ما كانت عليه في ذروة "الحرب الباردة". ويخلص السياسي المخضرم إلى أنه لا مفر للولايات المتحدة الأمريكية من حسم خيارها، فهي إما أن تلتزم بقواعد القانون الدولي وتعمل على حل كل المشاكل في إطاره ... وإما أن تتمسك بنهج الهيمنة وتتحمل تكاليفه الباهظة.

أما جريدة "نيزافيسيمايا غازيتا" فتنشر نص مقابلة مع السيد يوست هيلترمان - نائبِ مديرِ برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التابعِ لمجموعةِ الأزماتِ الدولية. يؤكد السيد هيلترمان أن العاصمة العراقية بغداد سوف تشهدُ في الأيام القليلة المقبلة إزالة بعض الحواجز الأمنية. وأوضح أن الهدوءَ النسبيَّ والضغوطَ التي يُمارسُها السكان، دفعت السلطات العراقية  لإتخاذ هذا الإجراء. ويضيف السيد هيلترمان أن هذه الحواجز حالت دون شن العديد من الهجمات الإرهابية، لكنها في الوقت نفسه زادت من صعوبة حياة السكان، و حَدْتْ من حركتهم إلى درجة أن البعض قالوا إن حياتهم  أشبَهُ ما تكون بسجن كبير. ويبرز المسؤول الأممي أن السلطات العراقية سوف تستمر في تفكيك الحواجزِ الأكثرَ إعاقة لحركة السكان، كلما وَجدت أن الوضعَ الأمني يسمح بذلك. علما بأنه من السهل إعادة تلك الحواجز إذا ما تعرض الأمن للاهتزاز.
وتختم الصحيفة هذه المقالة لافتة إلى أن بغداد شهدت بالفعل فترة من الهدوء النسبي، لكنها تعرضت في الآونة الأخيرة لموجة عنف جديدة.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة "ار بي كا ديلي" مقالا حول اجتماعات الدول الثمانِي الكبرى في اليابان عنوانه "جي ثمانية لا تُطعم"، جاء فيه أن نموَ الاسعار العالمية للغذاءِ ومواردِ الطاقة كانت المحورَ الاساسيَ لمناقشات زعماء القمة في يومها الثاني حينَ طرح الرئيسُ الروسي اقتراحاتِ موسكو لمعالجة هذه المشكلات لكنها لم تَلْقَ الاهتمام المطلوب.
واكدت الصحيفة أن نقاشاتِ القمة اظهرت أن قادةَ الدول المتقدمة لم يتمكنوا من وضع موقف موحد تجاه الازمة على الرغم من الحالة الملحة، متسائلة هل تساعد قمةُ الثمانية الجياعَ في العالم.
وتحت عنوان "ريبسول تتجه نحو الجُرْف القاري الروسي" كتبت صحيفة "كوميرسانت" حول مباحثاتٍ تجريها شركة "ريبسول" الاسبانية مع نظيرتها الروسية "روس نفت" لشراء اربعةٍ وعشرين في المئة من مشروع "ساخالين ثلاثة" بقيمة سبعين مليونَ دولار.
واوضحت الصحيفة أن شركةَ النفط الاسبانية مستعدةٌ لاستثمار اربعةٍ وستين مليونَ دولار اضافية في عمليات التنقيب العامَ الجاري في هذا القطاعِ ، وترى ريبسول في المشروع فرصةً سانحة لتعزيز احتياطياتها الآخذة بالتراجع.

اما صحيفة "فيدوموستي" فقد نشرت مقالا تحت عنوان "حرِروا الأسعار" ذكرت فيه أن حجمَ الغاز المستهلك داخل روسيا ارتفع خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة بأكثر من 25 مليارَ مترٍ مكعب، وما يعادل حجم صادرات "غازبروم" من الغاز الى ايطاليا في عامٍ واحد.
ونقلت الصحيفة عن رئيس شركة "غازبروم" اليكسي ميللر أن سعرَ الغاز في السوق الداخلية أقلُ من مثيله المصدر للخارج بخمس مرات، لذا اعدت الحكومة في عام 2006 خطة خمسية تقضي بإيصال اسعار الغاز داخليا الى المستوياتها الاوروبية.