النووي الايراني على طاولة مباحثات مدفيديف وبوش

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16814/

يأمل الرئيس الامريكي جورج بوش في ان تتمكن روسيا والولايات المتحدة من اقناع ايران التخلي عن صناعة الاسلحة النووية. جاء ذلك خلال لقاء جمع بوش ومدفيديف على هامش قمة مجموعة دول الثماني وبحث فيه الرئيسان ايضا مسائل نشر الدرع الصاروخية في شرق اوربا والامن الاوربي والعلاقات الروسية الجورجية.

ناقش الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مع نظيره الامريكي جورج بوش قضايا الدرع الصاروخية والدور المحتمل لليتوانيا في ذلك، بالاضافة الى مسائل الامن الاوربي وبرنامج ايران النووي والعلاقات الروسية الجورجية.

وافاد سيرغي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي للصحفيين، في اعقاب اللقاء بان مدفيديف لا يرى اي تقدم فعلي بين موسكو وواشنطن  فيما يخص مسألة الدرع الصاروخية حيث قال: "ان الاتصالات مستمرة بهذا الخصوص، ومع ذلك فان الرئيس الروسي اكد ان لا تقدم فعلي... ومع الاسف فان الكثير من الافكار الواعدة نسمعها من اعلى المستويات السياسية تبقى مجردة... لا يزال غير واضح بما يكفي بالنسبة لنا كيف سيتم تنفيذ التدابير الشفافة المقترحة من قبلنا".

يذكر ان الولايات المتحدة تخطط لنشر 10 صواريخ اعتراض في بولونيا ورادار تابع لمنظومة الدفاع المضاد للصواريخ في التشيك تحت ذريعة الحماية من الاخطار المحتملة من جانب ايران. فيما تخشى روسيا من ان تكون هذه المنظومة موجهة ضد امنها. وشار بريخودكو الى انه " على الرغم من اننا لم نتمكن من التوصل الى حل مشترك بخصوص الدرع الصاروخية، الا اننا تلمسنا نوايا الطرف الاخر بالاستمرار في هذا الحوار  وسنتابع ذلك باهتمام".

واشار بريخودكو ان الرئيس الروسي عبر عن قلقه البالغ بخصوص ما تتناقله وسائل الاعلام بشكل دوري حول المفاوضات مع ليتوانيا بشأن نشر قواعد صواريخ اعتراض في هذه الدولة، مؤكدا " ان ذلك مرفوض بالنسبة لروسيا الاتحادية".

كما اعلن بريخودكو ان الجانب الروسي لم يحصل لحد الان على رد فعل ايجابي من جانب الولايات المتحدة على مبادرة الرئيس الروسي لاعداد معاهدة حول الامن في اوربا، لكن الجانب الامريكي لم يرفضها. وقال بريخودكو "لقد اكد الرئيس الروسي استعداده للتشاور حول المبادرة الروسية بخصوص معاهدة الامن الاوربي والتي من شأنها ان تحل مسألة وحدة الامن وقضية الرقابة على الاسلحة".

وحسبما افاد بريخودكو فان الرئيس الامريكي ابدى اهتماما بالعلاقات بين روسيا وجورجيا، حيث قال مساعد الرئيس :" لقد تحدث مدفيديف عن اتصالاته مع الرئيس الجورجي سآكاشفيلي في الاونة الاخيرة، بكا في ذلك لقاءه الاخير في استانا في 5 يوليو/تموز". واضاف بريخودكو ان مدفيديف اكد "باننا نميل الى تحسين العلاقات مع جورجيا، لكننا لم نر ما يكفي من الرغبة لدى شركائنا".

البرنامج النووي الايراني

تم خلال اللقاء مناقشة البرنامج النووي الايراني، حيث افاد سيرغي بريخودكو  بان " الجانب الروسي اعطى تقييمه الايجابي لجولة خافيير سولانا الاخيرة لطهران وابدى استعداده لمواصلة التعامل الوثيق مع جميع الشركاء، بما في ذلك الامريكان لغرض ايجاد الحلول الضرورية...وسنشجع بكافة الوسائل الحوار المباشر مع طهران وننتظر الاشارات بهذا الشأن من قيادة هذا البلد".

من جهته عبر الرئيس الامريكي جورج بوش عن امله في  ان يتمكن سوية مع روسيا من اقناع ايران التخلي عن خططها لصناعة الاسلحة النووية وذلك قبل نهاية ولايته الرئاسية. وقال الرئيس الامريكي خلال لقاءه مع دميتري مدفيديف على هامش قمة مجموعة الثمانية الكبار: "ساغادر بعد 6 اشهر ولكن بامكاننا عمل الكثير وبمختلف القضايا، مثلا قضية ايران". واشار بوش الى ان بامكان روسيا والولايات المتحدة التوصل الى تقدم بهذه القضية.

 لقاءات مع القادة الاوربيين

بحث الرئيس دميتري مدفيديف مع نظيره الفرنسي نقولا ساركوزي على هامش القمة قضية اتفاقية التعاون والشراكة الجديدة بين روسيا والاتحاد الأوروبي. كما بحث مدفيديف مع المستشارة الألمانية أنجيلا مركيل خلال لقائهما العلاقات بين البلدين خاصة في مجال الطاقة. وافاد بريخودكو ان لقاء جمع مدفيديف برئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بحث خلاله الطرفان مسألة عودة العلاقات الثنائية الى المستوى الطبيعي الذي تميزت به سابقا.  

 قمة الثماني.. النفط والغذاء والبيئة أولا

هذا وبدأت القمة بلقاء زعماء  الدول الثماني إضافة لرؤساء الجزائر وغانا ونيجريا والسنغال وتنزانيا وأثيوبيا وجنوب افريقيا إضافة لقيادات المنظمات غير الحكومية.

وقد احتلت افاق زيادة المساعدات لافريقيا لبرامج التطوير المحددة مركز اهتمام اللقاء الاول في القمة. واستنادا الى مشرع بيان حول نتائج لقاء اليوم فان الدول الثمانية الكبرى تنوي زيادة المساعدات الى القارة الافريقية اعتبارا من 2010  بحجم اكبر مما كان مقررا اثناء قمة عام 2005 في بريطانيا.