مدفيديف يشارك في قمة اليابان والنفط والغذاء على رأس مناقشاتها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16787/

يعقد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لقاءات مع عدد من قادة الدول في اليابان، وذلك على هامش قمة مجموعة الثماني، التي تتصدرُ سُلَّمَ أولوياتها قضايا ارتفاع ِأسعار النفط والموادِ الغذائية هذا العام إلى جانبِ ازديادِ حجم ِالتضخم وأزماتِ النمو الإقتصادي العالمي.

وصل الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إلى اليابان لحضور قمة مجموعة الثماني. وتتصدرُ سُلَّمَ أولوياتِ قمة الثماني قضايا ارتفاع ِأسعار النفط والموادِ الغذائية هذا العام  إلى جانبِ ازديادِ حجم ِالتضخم وأزماتِ النمو الإقتصادي العالمي.
وفي إطارِ اللقاءاتِ الثنائيةِ على هامش القمة سيبحث مدفيديف مع رئيسِ الوزراء الياباني ياسو فوكودا مسألةَ معاهدةِ السلام الثنائية وموضوعَ الحدود وآلياتِ تطويرِ وتعميقِ العلاقات بين البلدين.
 وسيعقد الرئيس الروسي سلسلةَ لقاءاتٍ مع عدد من قادة الدول لبحث المسائل ذات الاهتمام الثنائي المشترك. وستشمل مباحثاته مع نظيره الأمريكي جورج بوش فضلا عن القضايا الدولية الاخرى مسألةَ الامنِ الجماعي الأوروبي والدرعِ الصاروخية التي تنوي الولايات المتحدة نشرها في بولندا وتشيكيا.
هذا وقد بدأ رؤساء دول وحكومات مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى بالوصول إلى اليابان، حيث وصل الرئيس بوش وقرينته لورا للمشاركة في قمة المجموعة التي ستُعقد في توياكو شمال جزيرةِ هوكايدو من السابع حتى التاسع من تموز/يوليو الجاري.
وتعد هذه آخر قمة يشارك فيها بوش كرئيس للولايات المتحدة قبل انتهاء ولايتِه بعد أقل من 7أشهر.
وكان رئيسُ الوزراء الياباني  أول زعماءِ مجموعة الثماني الكبار الذي يصل الى مقر انعقاد القمة.
من جهتها وضعت الحكومةُ اليابانية بوصفها البلدَ المُضيف، قضيةَ الاحتباس الحراري على رأس جدول أعمال القمة.

امل روسي بتقارب وجهة النظر مع الولايات المتحدة حول الدرع الصاروخية

وكانت موسكو قد أعربت عن أملها بأن يُسهم لقاء مدفيديف ـ بوش خلال قمة الدول الثماني الكبرى في تقريب وجهات نظر الجانبين حيال المقترح الروسي بخصوص منظومة الدرع الصاروخية.
وأوضح سيرغي بريخودكو مساعدُ الرئيس الروسي أن موسكو ترفض أية خطوات أحادية، لنشر تلك العناصر قرب الحدود الروسية، وتدعو واشنطن الى تبني المقترح الروسي البديل.

يُذكر أن الجانب الروسي عرض على واشنطن في أوائل يوليو/تموز من العام الماضي الاستخدامَ المشترك لمحطة غابالا الرادارية في أذربيجان ولمحطة إنذار مبكر يجرى إنشاؤها في جنوب روسيا، بالاضافة إلى إنشاء مركزين لتبادل المعلومات في موسكو وبروكسل. ولكن رد واشنطن الرسمي جاء مخيبا للآمال كما وصفه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

هذا وقال سيرغي بريخودكو ان المحادثات بين موسكو وواشنطن المتعلقة بايجاد اتفاقية بديلة لمعاهدة الحد من الأسحلة الهجومية الاستراتيجية لم تحقق أي نجاح.
 واشار بريخودكو الى ان الولايات المتحدة تعبر دائما عن رغبتها بالتوصل الى اتفاق جديد، لكن العروض التي تقدمها لروسيا غيرُ جدية .

كما اعرب المسؤول الروسي عن امله بأن يستطيع الجانبان التوصلَ الى اتفاق جديد قبل نهاية ولاية الرئيس جورج بوش.

وللمزيد حول الموضوع في تقريرنا المصور