استعراض الصحف ليوم 6 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16786/

صحيفة "برلامينتسكايا غازيتا" الأسبوعية، كتبت حول ضرورة تقديم الصورة الملائمة  لروسيا،كعامل هام لجذب الإستثمارات الأجنبية، وإيجاد الظروف المناسبة للأعمال الحرة الروسية فى الخارج. ويعتقد كاتب المقال، أن الوقت قد حان  لاظهار روسيا فى الخارج، لا كدولة مصدرة للنفط والغاز ومعروفة بتقاليد تناول المشروبات الروحية والمأكولات الطيبة فقط، بل كدولة ذات قتصاد مستقر ومستوى حياة عال، وكشريك موثوق به فى الأعمال. أما أسباب مثل هذا التصور عن روسيا في الخارج،فمن الأجدر البحث عنها في عوامل أخرى، لا علاقة لها بالإقتصاد. وأشارت الصحيفة، إلى أن روسيا خسرت خلال أعوام ما بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي وظيفتها كدولة ذات تأثير إيجابي كبير على الرأي العام فى البلدان الأجنبية. كما تقلصت اليوم شبكة المراكز الثقافية الروسية،وانخفض مستوى تعليم اللغة الروسية فى الخارج، وظهر الفراغ الإعلامي الذي يتم سدّه الآن بالأساطير. وباتت تتشكل صورة عن روسيا
فى الخارج بشكل غير موضوعي، ليس بسبب القصور فى العمل، بل بسبب عجز روسيا عن تقديم نفسها على أكمل وجه.
صحيفة "تريبونا" حاولت الإجابة عن السؤال التالي: " إلى أين تتجه أوروبا ؟ "،وذلك من خلال اللقاء الذي أجرته مع عضو البرلمان الأوروبي جولييتو كييزا. تقول الصحيفة إن كييزا حاول في رده حول فشل الاستفتاءات الشعبية الثلاثة، إعطاء تفسير واحد، مفاده أن مشروع الدستور الأوروبي بشكله الحالي، لن يكون على الإطلاق مفيداً، فضلاً عن أنه لا يحمل الفكرة المفهومة والمقبولة من قبل الأوروبيين. ويرى البرلماني كييزا، أننا الآن أحوج ما نكون من أي وقت مضى إلى أوروبا المهيبة... أوروبا المستقلة التي تستطيع قول "لا" في وجه الولايات المتحدة، والقادرة أيضاً على البحث عن حلول لعدد من القضايا العالمية،مثل قضية دفءالمناخ والطاقة والنقص في المواد الغذائية وغيرها من القضايا. وأضاف، إن الأوروبيين بحاجة إلى أوروبا التي تعتمد الحوار أساساً للتعاون ولتعزيز النظام القانوني في العالم. ومع ذلك، فإن جولييتو كييزا ينظر إلى هذه المسألة بتفاؤل. فهو يأمل أن يؤدي هذا الفشل إلى الوصول بالسلطة إلى حالة أكثر ديموقراطية، ولا تخضع لأوامر وإملاءات "الأخ الأكبر في ما وراء المحيط" والمتمثلة في خرق حقوق الإنسان الأساسية.
صحيفة "غازيتا" أفادت بأن قاعات تريتيكوفسكايا غاليريا،فُِتحت لأحد المعارض، الذي توفرت بفضله للجمهور الروسي، فرصة مشاهدة أعمال الرسم والغرافيك والنحت، التي تعود للقرن العشرين، و لا تُعرض في المتحف بشكل دائم. وحسب الصحيفة، فإن المجموعة تضم عدداً غير قليل من الأعمال المشهورة جداً، التي تعرَّف عليها المواطن الروسي من الكتب المدرسية.