أقوال الصحف الروسية ليوم 5 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16778/

ألقت صحيفة "موسكوفسكي كومسمولتس" الضوء على زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى عشق آباد، وقالت إن تركمنستان مهتمة بتطوير العلاقات مع روسيا فى المستقبل. وحول اللقاء بين رئيسي البلدين أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس التركماني  قربان قولي بردي محميدوف أكد على كافة الإلتزامات  المتعلقة بنقل الغاز التركماني الى "غازبروم" حتى العام 2025، مشيراً إلى أن هذه العملية، من وجهة نظره، تتعدى حدود العلاقات التجارية.
من جانب آخر شدّد الرئيس التركماني على أهمية التعاون مع روسيا فى مجال المواصلات.
صحيفة "تريبونا" الأسبوعية، تناولت جولة الرئيس مدفيديف ما بين 3-7 من يوليو/تموز في الدول المطلّة على بحر قزوين.
ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس  الروسي  تلقى الدعوة لزيارة شواطىء بحر قزوين الغني بالنفط والغاز، أثناء قمة رابطة الدول المستقلة، التي عُقدت في سانت بطرسبورغ في يونيو/حزيران من العام الجاري.
وأشارت  الصحيفة، إلى أن موضوع الغاز، وبشكل خاص، العرض الذي قدمته روسيا لأذربيجان حول الطاقة، شكّل أحد المواضيع الهامة في المباحثات التي أجراها الرئيس مدفيديف في باكو.
وجاءت موافقة أذربيجان على بيع الغاز الأذربيجاني بسعر السوق ولفترة طويلة الأمد، لتثير الشكوك حول نجاح مشروع نقل الغاز عبر قزوين المدعوم من الإتحاد الأوروبي من خلال الإلتفاف على روسيا.
وعلى العموم، فإن الدفء في العلاقات بين روسيا وأذربيجان يعود بالفائدة على البلدين.
على صعيد آخر، شكّل موضوع الغاز، المادة الأهم في مباحثات الرئيس مدفيديف في عشق أباد.
وقد استطاع الرئيس الروسي حل لغز الغاز التركماني، الذي يُشكل الإحتياطي الرابع في العالم. أما آستانا، فستصبح المحطة التالية للرئيس مدفيديف بعد عشق آباد، حيث من المتوقع-حسب المعلومات المتوفرة- أن يدور الحديث، حول تسريع عملية التكامل الإقتصادي بين روسيا وكازخستان. وتضيف الصحيفة، أن البلدين، وضعا نصب أعينهما، بناء إقتصاد عصري، لا يعتمد على الغاز والنفط فقط . 
أفادت صحيفة "كومسمولسكيا برافدا" بأن الاستخبارات البريطانية قامت عشية قمة الثماني الكبار، التي ستعقد في اليابان، بدس وصاياها لرئيس الوزراء غوردن براون، قبيل لقائه بالرئيس الروسي دميتري مدفيديف.
وقد أدرجت هذه الاستخبارات  روسيا ضمن قائمة الأخطار الرئيسة التي تهدد بريطانيا العظمى. وأكثر من ذلك، فقد وُضِعت روسيا في المرتبة الثالثة من حيث درجة الخطورة.
أما بالنسبة للأسوأ من روسيا، فقد أشارت القائمة إلى تنظيم القاعدة الإرهابي وإيران، التي يتهمها الغرب بتهديد أمن العالم بالسلاح النووي. وحسب الاستخبارات  البريطانية فإن روسيا متهمة بتحويل إتجاه الموارد الحياتية الهامة لبريطانيا، نحو الصراع ضد  التجسس الصناعي والعسكري الروسي.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الموجة الجديدة ضدّ روسيا موجهة لاختبار صلابة الرئيس الروسي. ومن الواضح، أن الدول الغربية، ومِن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية، تسعى لإختبار فيما إذا كان الرئيس الروسي مستعداً للتنازل والعودة بنشاطات الكرملين مجدداً  إلى المجرى الغربي كما كان الحال عليه في التسعينات من القرن الماضي.
واشارت صحيفة "كوميرسانت" إلى أن بولندا لم توافق على الشروط الأمريكية لنشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية على أراضيها. وحسب قول رئيس وزراء بولندا، دونالد توسك، فإن الشروط التي إقترحها الجانب الأمريكي على السلطات البولندية، لا تضمن الأمن لبولندا نفسها. وقد أوضح رئيس إدارة رئيس الوزراء البولندي، سلافومير نوفاك، أن  نشر 10 صواريخ مضادة يجب أن يرتبط بضمانات أمريكية أمنية إضافية لبلاده.
 وذكّرت صحيفة "برلامينتسكايا غازيتا"قرّاءها بظهور عيد جديد في روسيا، في 8 من تموز/يوليو، ألا وهو عيد العائلة والحب والإخلاص.
وتشير الصحيفة، إلى أن هذا العيد يُكرَّس لذكرى الزوجين النموذجييّن، الأمير بطرس القديس المورومسكي والأميرة فيفرونيا القديسة.
وقد تم إدراج هذا العيد، أملاً في أن تساعد قصة حياة هذين القديسين على إنبعاث الحب الصادق والعائلة الحقيقية فى روسيا.
وقد حصل هذا العيد على إمتحان كامل من قِبل رئاسة السلطة الروسية. وبهذا الصدد، قامت زوجة الرئيس الروسي، سفيتلانا مدفيديفا باختيار زهرة البابونج رمزاً للعيد باعتبارها زهرةً شعبية تداولتها الأجيال الروسية للتخمين حول الحظ فى الحب.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)