حماس ترفض إستئناف المفاوضات مع إسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16756/

رفضت حركة حماس الفلسطينية يوم 4 من يوليو/تموز إستئناف المفاوضات حول إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، وذلك احتجاجاً على إغلاق إسرائيل من جديد المعابر نحو قطاع غزة.

رفضت حركة حماس الفلسطينية يوم 4 من يوليو/تموز إستئناف المفاوضات حول إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط وذلك احتجاجاً على إغلاق إسرائيل من جديد المعابر نحو قطاع غزة.
وقد نصت إتفاقية الهدنة الفلسطينية الإسرائيلية، السارية المفعول منذ أسبوعين، على فك الحصار تدريجياً عن القطاع وتفعيل المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى.
وقال فوزي برهوم المتحدث الرسمي بأسم حركة حماس:" لافائدة من المفاوضات مع إسرائيل عبر مصر طالما أن تل أبيب  تتجاهل تماماً ما ورد في إتفاقية الهدنة".
وقد قامت إسرائيل عشية ذلك وللمرة الثالثة خلال أسبوعين بإغلاق جميع معابر الحدود التي تؤمن للقطاع البضائع التجارية والإنسانية.
وجاء إستئناف الحصار الإسرائيلي رداً على عملية القصف الجديدة بالصواريخ لأراضيها التي قام بها المسلحون الفلسطينيون.
وحسب إدعاء العسكريين الإسرائيليين فإن صاروخاً إنفجر في أحد الأماكن الخالية بمستوطنة سديروت ولم يسبب أية أضرار، أما حماس، التي تسيطر على القطاع، فقد نفت حادثة القصف معتمدة على نتائج تحقيقاتها الخاصة.

من جانبه أكد اسماعيل هنية رئيسُ الحكومةِ الفلسطينية المقالة، أن إغلاقَ إسرائيل المتكرر لمعابر قطاع غزة مؤشر ٌعلى عدم ِجديتها في التعاطي مع إتفاقِ التهدئة الذي تمّ التوصل اليه برعاية مصرية.
وقال هنية:"مازلنا نقول أن تثبيت التهدئة هو مصلحة وطنية لكن أيضاً بالمقابل على الإسرائيليين أن يقوموا برفع الحصار وفتح المعابر وأستمرار وقف العدوان الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني سواء في الضفة أو القطاع".

مظاهرات بالضفة الغربية
أصيب 10 متظاهرين فلسطينيين بجروج بينهم 2 من نشطاء السلام الأجانب برصاص القوات الإسرائيلية أثناء مسيرة منددة بجدار الفصل والإستيطان في بلدةِ "نعلين" غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية .
وأستخدم الجنود الإسرائيليون قنابل الغاز والأعيرة المطاطية لتفريق المتظاهرين بعد أن أغلقوا كافة الشوارع المؤدية الى هذه المنطقة لمنع الجرافات الإسرائيلية من العمل في موقعِ الاراضي المصادرة.    
كما منعت القوات الإسرائيلية نشطاء سلام أجانب من التصوير وإستخدام الكاميرات وأبعدتهم بالقوة عن المكان بذريعة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

  
   

الأزمة اليمنية