أقوال الصحف الروسية ليوم 4 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16735/

أبرزت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" اللقاء الذي أجراه الرئيس دميتري مدفيديف عشية قمة الثمانية الكبار، مع ممثلي وسائل الإعلام في تلك البلدان.
ونشرت الصحيفة إجابات الرئيس الأكثر أهمية، رداً على أسئلة الصحفيين. ففيما يتعلق بالنظام السياسي لروسيا، قال ميدفيديف، إن هذا النظام، بالمقارنة مع أيام رئاسة فلاديمير بوتين لا يتغير، مضيفاً أن روسيا  يجب أن تبقى خلال السنوات العشر القادمة، بل ولمئة سنة أخرى،جمهورية رئاسية، لكي يتم الحفاظ عليها كدولة موحدة. كما أشار مدفيديف قائلا، الى إنه من أجل تأمين المنافسة لبلدنا على المستوى العالمي، يجب علينا أيضاً ممارسة المنافسة السياسية التي يجب أن تكون عقلانية. إنها منافسة في إطار قوانين تلك القوى السياسية ذات التوجه نحو السباق الطبيعي، من أجل مستقبل أفضل لروسيا . ولفتت الصحيفة الانتباه، إلى أن جزءاً هاماً من اللقاء، خصصه الرئيس للإجابة عن الاسئلة حول السياسة الإقتصادية العالمية. وبهذا الصدد، أعلن الرئيس بشكل أساسي، أن روسيا تُعِدّ اقتراحاً حول تغيير النظام المالي العالمي، الذي لا يمكن  أن يعتمد على دولة واحدة أو عملة واحدة فقط .

وكتبت صحيفة "غازيتا"، عشية قمة الثماني الكبار، التي ستعقد في هوكايدو ما بين السابع والتاسع من يوليو /تموز،  تقول، إن هذه الزيارة بالنسبة للرئيس دميتري مدفيديف، ستكون الأفضل والأنجح على الإطلاق وذلك للأسباب التالية: أولاً، لأن الدول الأوروبية تقترب من حضور القمة وهي ليست في أفضل أحوالها. أما روسيا، فإنها تُقدِّم نفسها دون تغيير،باعتبارها "واحة للإستقرار". أما رئيسها فمستعد لتقاسم خبراته في مجال إدارة الإقتصاد الوطني. ثانياً: إن القمة تُعقد في اليابان، التي يُقيمون فيها وزناً خاصاً لآداب الضيافة، مما يجعل من الممكن توقع عدم إثارة مسائل حادة من قِبل المضيفين. ثالثاً وأخيراً، فإن ارتفاع درجة الحرارة في العالم، يشكل الموضوع الأساسي في جدول أعمال القمة، وهو نسبياً موضوع غير صعب بالنسبة لروسيا. إذ بات معروفاً أن الولايات المتحدة الأمريكية، هي المصدر الأساسي للتلوث.
وتضيف الصحيفة، أن البيئة هي الموضوع الأهم الذي سيصر المضيفون على بحثه في أثناء اللقاء، كما هي الحال بعد اتفاقية كويوتو. وهنا -كما تقول الصحيفة- ليست لدى روسيا أي اعتراضات معينة.
وصحيفة "ترود"أفادت ، كغيرها من وسائل الإعلام الروسية، بأن مدينة سوتشي، شهدت أمس مفاجأة مثيرة. فبعد مواجهة استمرت نحو عامين بين العاملين في مجال البيئة ومنظمي الألعاب الأولمبية، انتهت الأمور بانتصار العقل، وذلك حين اتخذ رئيس الوزراء فلاديمير بوتين قراراً بنقل موقعين لبناء المنشآت الأولمبية، من منطقة السلاسل الجبلية "غروشيفي"، إلى مكان آخر من المدينة. وكان رئيس الوزراء قد أعلن قائلاً، إننا، من بين الأولويات الهامة والمتمثلة بالمال والبيئة، نختار ما يصب في مصلحة البيئة.

نشرت صحيفة "برلامينتسكايا غازيتا" مقالاً حول مؤتمر روسيا والعالم الإسلامي الذي عُقد فى موسكو.
ويرى الخبراء، أن عقد هذا المؤتمر، يشكل برهاناً على امتلاك روسيا والعالم العربي الإسلامي قدراتٍ كبيرة للتعاون الإقتصادي والسياسي، وعلى إمكانية مدّ جسور التعاون بينهما من جديد. ويبعث السرور أن نرى- كما تقول الصحيفة- كيف تستعيد روسيا هيبتها وسمعتها من جديد، في الشرق الأوسط والمناطق الآسيوية الأخرى. ولهذا، فإن الحديث يدور حول تطوير العلاقات في العديد من المجالات الحيوية.
وبهذا الصدد، أشار المشاركون في المؤتمر إلى أن روسيا والعالم الإسلامي، بحاجة إلى  بعضهما البعض، حيث يمكن لقدراتهما المشتركة ان توفر الخدمات لقضايا العدالة والإستقرار،  والمساواة فى الحقوق.

وكتبت مجلة "روسكي نيوزويك" الأسبوعية إنه وفقاً لمعلومات العلماء من كلٍّ من فرسا والتشيلي والولايات المتحدة، فإن إرتفاع درجة الحرارة في العالم، جعل كثير من أنواع النباتات يهاجر إلى الأراضي العالية، بسرعة تسع وعشرين متراً خلال عشرة عام.
كما أن الدراسات حول تأثير العامل الحراري على الغابات، لا تحمل في طياتها أهمية نظرية فقط، بل وأهمية تطبيقية أيضاً. 
أما بصدد احتمال تزايد خطر حدوث الحرائق فى الغابات، بسبب إرتفاع الحرارة، فإن الخبراء يشيرون إلى أن ارتفاعها بمقدار درجتين، سيؤدي إلى ازدياد مساحة وعدد الحرائق فى روسيا بالذات، بنسبة الضعفين.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

تطرقت صحيفة "فيدوموستي" إلى توقعات رئيس شركة "غازبروم" ألكسي ميللر بأن أوروبا سوف تشترى الغاز في نهاية العام الجاري بسعر 500 دولار لكل ألف مترٍ مكعب من الغاز، وإلى تحذيراته من ارتفاع اسعار الغاز إلى ألف دولار للكمية ذاتها في حال ارتفاع سعر برميل النفط إلى 250 دولارا. وأشارت الصحيفة إلى أنه اذا ما تحققت تنبؤات ميللر، فان الكساد سيشكل تهديدا حقيقيا للاقتصاد العالمي، وقد تصل معدلات التضخم في روسيا مستقبلا إلى 20%.


أما صحيفة "كوميرسانت" فقالت إن المنظمات البيئية الروسية والدولية وللمرة الثانية دفعت فلاديمير بوتين إلى تغيير مواقع المشاريع الكبرى. واضافت الصحيفة أنه تحت ضغط تلك المنظمات تم نقل مواقع الانشاءات المخصصة لاولمبياد سوتشي 2014 من المحمية الطبيعية " غروشيفي". وذكرت الصحيفة أنه في عام 2006 أحرز علماء البيئة انتصارا حين تم تغيير مسار خط أنابيب نفط شرق سيبيريا- المحيط الهادئ بعيدا عن بحيرة البايكال مما كلف الميزانية مليار دولار، أما الانتصار الجديد فستحسُب الحكومة تكلفته في مطلع الشهر المقبل.

وتناولت صحيفة "إر بي كا ديلي" عودة شركة صناعة مُعَدات الطاقة الروسية "سيلوفيه ماشيني" إلى العراق واستئناف تنفيذ العقد المبرم عام 2001 لتوريد مُعَدات بناء المحطة الكهرومائية في منطقة العظيم. وأشارت الصحيفة إلى أن تنفيذ العقد كان قد جُمد عام 2003  بسبب العمليات العسكرية. ولفتت الصحيفة الانتباه إلى تقديرات وزارة الطاقة الكهربائية العراقية حول حاجة البلاد في العام الجاري لنحو أربعة مليارات دولار من أجل استعادة القدرات الكهربائية.