اسرائيل تغلق معابرها مع غزة... ومصر تفتح معبر رفح

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16721/

اعلنت مصادر رسمية اسرائيلية ان إسرائيل ستغلق معابرها مع قطاع غزة يوم 4 يوليو/تموز رداً على قصف المسلحين الفلسطينيين لأراضيها الجنوبية. ومن جهة أخرى سمحت مصر الى أكثر من 300 فلسطيني من العالقين في معبر رفح بالمرور الى قطاع غزة .

اعلنت  مصادر رسمية اسرائيلية ان إسرائيل ستغلق معابرها مع قطاع غزة يوم 4 يوليو/تموز رداً على قصف المسلحين الفلسطينيين لأراضيها الجنوبية.  ومن جهة أخرى سمحت مصر الى أكثر من 300 فلسطيني من العالقين في معبر رفح بالمرور الى قطاع غزة ،وذلك بعد يوم من اغلاقه جراء محاولة مئات الفلسطينين اقتحام بواباته الرئيسية .
وقد اطلق المسلحون في قطاع غزة صواريخ باتجاه جنوب اسرائيل خلال الاسبوعين الماضيين اكثر من مرة.
هذا ومن جانبه قام الجانب الاسرائيلي باغلاق المعابر التي تمر بها المساعدات التجارية والانسانية لمليون ونصف مليون من السكان الفلسطيين في قطاع غزة.
علما  ان التهدئة الفلسطينية – الاسرائيلية تقضي الى  جانب وقف اطلاق النار  بالغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على قطاع غزة تدريجيا وتنشيط الحوار حول تحرير الاسير الاسرائيلي جلعاد شاليط .
وذكر ناصر المزيني احد زعماء حركة حماس 3 يوليو/تموز ان الحركة الفلسطينية تطالب بالافراج عن عدد لايقل عن 1000 اسير فلسطيني  من السجون الاسرائيلية. وذلك مقابل تحرير الاسير الاسرائيلي شاليط .
وحذر المزيني في تصريح لوكالة "رامتان" المحلية من ان حركة حماس لاتستطيع استئناف المفاوضات بشأن  تبادل الاسرى في الوقت الذي  تتهرب فيه  اسرائيل من تنفيذ شروط التهدئة في قطاع غزة، وتغلق المعابر وتمنع وصول المساعدات الى القطاع. 
ان  حركة حماس توافق كحد ادنى على ان تكون الصفقة على مرحلتين يجب على اسرائيل الالتزام بهما وهما الافراج عن 450 سجينا فلسطيينا اولا ثم عن 550 سجينا آخرين بما فيهم جميع  النساء والاطفال.  اعلن ذلك المزيني الذي يقوم بالاشراف على قضايا 11000  اسير فلسطيني يرزحون في سجون اسرائيل.
ولاتزال القائمة باسماء الفلسطينيين، الذين من المؤمل مبادلتهم بالاسير الاسرائيلي شاليط ،تمثل حجر عثرة في المفاوضات الفلسطينية- الاسرائيلية نظراً لأن اسرائيل تسعى الى استثناء الاسرى "الملطخة أيديهم بالدماء" حسب رأيها من الصفقة أي الذين أدينوا  بقتل الاسرائليين .

الوضع في معبر رفح
 توقعت مصادر مصرية إبقاء المعبر مفتوحا طوال يوم 4 يوليو/تموز على الجانب المصري لاستقبال العالقين من العاملين فى الخارج والطلاب والمرضى العائدين إلى القطاع وغيرهم لأعتبارات انسانية.
من جانبه دعا رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية جميع الاطراف المعنية في معبر رفح والمراقبين الاوروبيين الى الجلوس وراء  طاولة واحدة وحل هذه القضية فورا ووصف الأحداث التي جرت مؤخرا بأنها غير مقصودة.

الأزمة اليمنية