بوش يقر بصعوبة عمل قواته في افغانستان

أخبار العالم

جورج بوشجورج بوش
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16710/

اعترف الرئيس الامريكي جورج بوش بصعوبة المرحلة التي تمر بها قوات بلاده في افغانستان، وذلك على خلفية تزايد عدد القتلى من القوات الامريكية والدولية في الآونة الاخيرة هناك.

اعترف الرئيس الامريكي جورج بوش بصعوبة المرحلة التي تمر بها قوات بلاده في افغانستان، وذلك على خلفية تزايد عدد القتلى من القوات الامريكية والدولية في الآونة الاخيرة هناك.

وقد تزامن ذلك مع سقوط مروحية تابعة لقوات التحالف قالت طالبان انها المسؤولة عن اسقاطها وان جميع الذين  كانوا على متنها لقوا حتفهم في حين نفى الناتو ذلك .

من جانبه اعترف الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن شهر يونيو/ حزيران الماضي كان الأشد فتكا بالنسبة لقوات بلاده وللقوات الحليفة لها هناك، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد القتلى بين صفوفها كان نتيجة المعارك التي تشنها هذه القوات ضد مسلحي طالبان.

وابدى الرئيس بوش ثقته في نجاح الاستراتيجية في افغانستان، ووعد بإرسال مزيد من القوات الى هناك بحلول نهاية هذا العام، على الرغم من تسجيل رقم قياسي في عدد القتلى بين القوات الأمريكية والدولية الذي بلغ خلال الشهر الماضي 46 شخصاً ، وهو أعلى عدد للقتلى في شهر واحد منذ غزو الولايات المتحدة لأفغانستان عام 2001. كما أن عدد القتلى بين هذه القوات خلال الشهرين الماضيين تجاوز نظيره في العراق وذلك للمرة الأولى منذ بداية الحربين.
وتقاطعت تصريحات بوش هذه مع تصريحات رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الادميرال مايكل مولن الذي ابدى هو الاخر  قلقه العميق من تصاعد اعمال العنف في افغانستان، لا سيما في جنوب البلاد وشرقها عند الحدود مع باكستان. واقرّ مولن بان طالبان ومن يدعمها اصبحوا من دون ادنى شك اكثر فاعلية في الاسابيع الماضية وهو ما تظهره ارقام الخسائر البشرية.
وبدت هذه الخسائر  واضحة ايضا في تحطم ثاني لمروحية من طراز "بلاك هوك" تابعة لقوات التحالف خلال أسبوع، حيث قال الجيش الأميركي أن احدى المروحيات أسقطت بنيران أسلحة خفيفة جنوب العاصمة كابول، في حين أعلنت طالبان المسؤولية عن إسقاط المروحية، وقالت إن كل من كان على متنها لقوا حتفهم.
 
وقد بات الوضع في افغانستان، لاسيما الامني، يثير قلق القوى الدولية المتحالفة مع واشنطن في حربها هناك، والتي باتت قواتها تتحمل عبء العمليات القتالية في احد اهم الاقاليم المضطربة جنوب افغانستان، في حين تطلق ادارة البيت الابيض وعودا بزيادة عديد قواتها في هذا البلد تاركة مسألة الموارد التي يجب تخصيصها للجبهتين العراقية والافغانية، وذلك في أوج حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية التي تشكل الحرب أحد أهم مواضيعها.

فيسبوك