أقوال الصحف الروسية ليوم 3 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16684/

صحيفة "إزفيستيا" أشارت الى أن روسيا لفتت  ، مرة أخرى،اهتمام المجتمع الدولي إلى عدم إمكانية  تحويل المواد الزراعية الى وقود في ظروف الأزمة الغذائية العالمية. ووفقاً لرأي روسيا، فإن السيطرة على الأزمة العالمية، وحل مشكلة تغير المناخ العالمي، يمكن تحقيقهما عن طريق الإنتقال إلى  تكنولوجيات الجيل الثاني، التي تستعمل مواد غير غذائية وفضلات المواشي، ومخلفات الحياة الأخرى لإنتاج الوقود الحيوي.

تناولت صحيفة "روسيسكيا غازيتا" مستجدات الأوضاع في أوروبا، ورأت أن الأحداث الأخيرة، التي جرت هناك، وبالذات، الفشل الذي لحق اتفاقية لشبونة، جاءت، كما يبدو نتيجةً للإستراتيجية الأمريكية، الموجَّهة نحو الحفاظ على ارتباط السياسة الأوروبية بعجلة القيادة الأمريكية للعالم وتعزيز تفوقها، من خلال نشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا. وعلّقت الصحيفة بالقول، إن الولايات المتحدة، تعمل على هدم أي محاولة من قبل دول الإتحاد الأوروبي الكبرى والأكثر تأثيراً، لاستعادة القيادة ضمن الهيكلية الأوروبية، أو محاولة الوصول بأوروبا الموحدة إلى دور اللاعب الجيوسياسي الحقيقي، القادر ليس فقط على السير خلف الولايات المتحدة، بل القادر على اتخاذ القرار باستقلالية تامة.
وتضيف الصحيفة، قائلة، إن فرنسا، ومنذ اليوم الأول لترؤسها للإتحاد الأوروبي، تمّ تحويلها بلمح البصر إلى بطة عرجاء، بإمطارها بحجارةِ رفضِ اتفاقيةِ لشبونة من قِبل بولندا وتشيكيا وألمانيا.
أما لاتفيا، فقد صبّت الزيت على النار، حين عرضت أرضها كخيار بديل، لنشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية. أخيراً، وعلى خلفية هذه الصورة، تستنتج الصحيفة، أن رئاسة فرنسا للإتحاد الأوروبي خلال الأشهر الستة الجارية، يمكن أن تكون ناجحة فقط في حال تمكُّنِ ساركوزي من إيجاد لغة مشتركة مع واشنطن.

وصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" رأت أن المواجهة مع إيران، تجلب لواشنطن وتل أبيب فوائد سياسية.
وأضافت، أن التوتر في منطقة الخليج العربي، يصب في مصلحة هذين البلدين. فالورقة العسكرية، قد تصبح الورقة الرابحة بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، الذي يعاني من ضعف موقفه، على خلفية التحقيقات في قضايا الفساد الموجَّهة ضدّه، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجهها المفاوضات مع الفلسطينيين، والتي لا تلقى إجماعاً شعبياً في إسرائيل. أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن عنصر التوتر الخارجي، يصب دوماً في مصلحة المحافظين. لذا، فإن على بوش، أن يُمكِّن السيناتور جون ماكين الطامح الجمهوري، من دخول البيت الأبيض، والذي تُعتبر خبرته العسكرية، الإمتيازَ الوحيد أمام منافسه، السيناتور الديموقراطي، باراك أوباما. ولكنَّ ذلك وللأسف، يتزامن مع حالة الهستيريا العسكرية، التي تستغلها إيران، عبر توجيه تهديداتها إلى الغرب وإسرائيل.
وتضيف الصحيفة، أن التهديد باستخدام القوة في منطقة الخليج، ينعكس على حالة السوق العالمية، تماماً كما ينعكس على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل أزمة الملف النووي الإيراني.
عدا عن ذلك، فإن بعض القضايا ذات المستوى العالمي والمرتبطة بالأمن الدولي الشامل، تبقى مهملة في البلاد، بسبب الضجيج الإعلامي حول إيران.

وعلّقت صحيفة "موسكوفسكي كومسموليتس" على لقاء الرئيس دميتري مدفيديف أمس مع  المنتخب الروسي لكرة القدم، في قصر مايندورف، فى ضواحي موسكو، وأشارت إلى أن الرئيس،  وصف، حصول لاعبي كرة القدم على الميدالية البرونزية، أثناء بطولة أوروبا بالمأثرة. أما مدرب الفريق الروسي غوس هيدّينك، الذي أطلق عليه أساتذة السينما الروسية لقب أفضل مخرج، فقد أضاف قائلاً بلا تردد - هذه هي الصورة التي يمكن أن تُسمى  ب "روسيا التي أذهلت العالم".

وصحيفة "برلامنتسكايا غازيتا" الأسبوعية، أفادت بأن  الدراسات التى أجرتها جامعة ميتشيغان لمدة خمسة وعشرين عاما وشملت سبعة وتسعين بلداً وأكثر من تسعين بالمئة من سكان الكرة الأرضية، دلت على أن الناس فى معظم دول العالم أصبحوا فى الأعوام الأخيرة أكثر سعادة.
وأشارت تلك الدراسات الى أن الدانمارك، تأتى فى طليعة بلدان العالم السعيدة مقابل زيمبابوي الأكثر تعاسة بينها. أما التغيرات الإيجابية على مستوى الرفاهية الشخصية والظروف الحياتية، فقد حدثت فى روسيا و سلوفينيا و تركيا وأوكرانيا.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

عالجت صحيفة "إر بي كا ديلي" خطة الرئيس دميتري مدفيديف الموسعة لمحاربة الفساد والتي شملت حظر المسؤولين الحكوميين من المساهمة في الشركات، ومصادرةَ الاملاك، وحظرَ توظيف اصحاب  السوابق. وأشارت الصحيفة إلى أن ايرادات المرتشيين تتجاوز حسب بعض التقديرات ثلث الميزانية الوطنية. ورأت الصحيفة أن فعالية هذه الاجراءات قد تبدو قليلة جدا لكنها ستكون اداة فعالة ووسيلة كافية في يد الرئيس لتناوب النخبة على المستوى الفدرالي والاقليمي.

أما صحيفة "فيدومستي" فأشارت إلى أن المصارف الروسية تواصل صعودها عالميا وذلك حسب تقرير أعدته مجلة "ذي بنكير" البريطانية سيصدر في الشهر الجاري. وقالت الصحيفة إن المصارف الروسية "سبير بنك" و"في تي بي" و"غازبروم بنك" تحتل مواقعَ متقدمة في قائمة اكبر مئة بنك في العالم، وتتربع على رأس قائمة أكبر خمسة وعشرين مصرفا في أوروبا الوسطى والشرقية، وأن ثمانية عشر مصرفا روسيا تقع في هذه القائمة. ولفتت الصحيفة إلى ان نمو المصارف الروسية يتناقض مع خسائر البنوك العالمية التي ارتفعت بشكل ملحوظ مع تزايد شطب المليارات.

أما صحيفة "كوميرسانت" فذكرت أن مبيعات السيارات الشهر الماضي في الولايات المتحدة سجلت أسوأ اداء خلال السنوات الخمس عشرة الاخيرة حيث تراجعت بنسبة ثمانية عشر في المئة مقارنة بنفس الشهر من عام 2007وبلغت مليون ومئة وتسعين ألف سيارة. وأشارت إلى أن جنرال موتورز نجحت الشهر الماضي في زيادة مبيعاتها بنسبة ثمانية عشر في المئة إلى أكثر من 260 ألف سيارة، وتربعت على قائمة الشركات بعدد السيارات المباعة وذلك بسبب الخصومات والقروض بدون فوائد التي قدمتها للمشترين. وتوقعت الصحيفة استمرار التوجه الصعودي وأن تشكل المبيعات في الصين والهند والبرازيل وروسيا نقطة التحول.