لافروف : يجب إجراء تسوية شاملة في الشرق الاوسط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16663/

أيدت روسيا وتركيا إجراء مفاوضات بين سورية وإسرايل وضرورة جذب كافة الأطراف إلى عملية التسوية في الشرق الاوسط. وعدم عزل أي احد .جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزيرا خارجية البلدين في انقرة في 2 يوليو/تموز.

اختتمت في 2 يوليو/تموز المباحثات بين وزيري خارجية روسيا وتركيا بأعلان ان البلدين قد  تجاوزا المهمة التي طرحها رئيسا الدولتين سابقا بإيصال حجم التبادل السلعي بينهما في عام 2008 الى 25 مليار دولار حيث انه وصل في نهاية العام الماضي إلى 28 مليار دولار.

وذكر علي باباجان وزير الخارجية التركي في مؤتمره الصحفي مع الوزير الروسي سيرغي لافروف  في انقرة ان حجم التبادل السلعي بين روسيا وتركيا تجاوز خلال  خمسة اشهر من العام الحالي فقط مبلغ 16 مليار دولار.وقال " إن هذا يظهر ان روسيا تعتبر أكبر شريك تجاري لتركيا".وتابع باباجان قوله" إننا اعربنا في سياق المباحثات عن إرادتنا المشتركة  في تطوير العلاقات الثنائية بصورة شاملة ".

حول التسوية في الشرق الاوسط

وقال سيرغي لافروف بصدد الوضع في الشرق الاوسط ان من الضروري " جذب الأطراف كافة الى التسوية الشرق أوسطية وعدم محاولة عزل أي احد".وأكد الوزير على ان " روسيا وانقرة تؤيدان إقامة الجسور بين إسرائيل وسورية مع توفر دور الوساطة التركي . ويعتبر ذلك  تطبيقا عمليا للمبدأ الذي تحدثنا اليوم عنه  وهو وجوب إشراك كافة الأطراف في الحوار وعدم محاولة عزل أي أحد.  وقد دعت روسيا دائما إلى وجوب إجراء تسوية شاملة لأزمة الشرق الاوسط". واستطرد لافروف قائلا " بالرغم  من اولوية المسار الفلسطيني - الاسرائيلي فان السلام النهائي الدائم  والأمن لا يمكن بلوغهما بدون التوصل إلى اتفاقات على المسارات الفلسطيني واللبناي والسوري. وقد انعكس هذا الموقف  في مجلس الامن الدولي وأكده مجددا مؤتمر انابوليس حول الشرق الاوسط ،كما سيطرح في إطار مؤتمر موسكو حول الشرق الاوسط الذي أيد عقده مؤخرا" رباعي" الوسطاء الدوليين".

النزاعات فيما وراء القوقاز

كما أكد لافروف على انه من غير الممكن معالجة النزاعات فيما وراء القوقاز الا لدى تنفيذ جميع الاطراف لألتزاماتها وقال" ان مفتاح التسوية فيما وراء القوقاز يكمن  في تنفيذ الأطراف لما اتفقت عليه اي إجراء الحوار القائم على أساس الاحترام  واستعادة الثقة تدريجيا. وأشير الى انه جرت  خلال العام والعام ونصف استفزازات كثيرة  دبرها الجانب الجورجي ورافقتها الاتهامات الصارخة ومن ثم تحولت إلى كلام فارغ". وقال الوزير الروسي " نحن نعتقد ان من الواجب الانحراف عن هذا الطريق والعودة الى درب تنفيذ الاتفاقات بنزاهة والتي كانت تنفذ سابقا حول تسوية الازمة الابخازية وحول تسوية ازمة اوسيتيا الجنوبية التي يحاول الجانب الجورجي الآن استبدالها بأفكار جديدة أخرى".

قضية الدرع الصاروخية

وذكر سيرغي لافروف ان من الواجب تحليل كافة المخاطر المتعلقة بالدفاع المضاد للصواريخ بصورة مشتركة، كما ينبغي إعداد كافة التدابير من اجل إزالتها من قبل المجتمع الدولي بأسره. وقال ان موقف روسيا بشأن خطط نشر عناصر الشبكة الامريكية للدفاع المضادة للصواريخ  لم تتغير " ونحن نعتقد  ان هذه الخطط لا تدعم الأمن بل بالعكس انها تخلق مشاكل جديدة في هذا المجال". وتابع قوله:" ان اقتراحاتنا بهذا الصدد معروفة . ونحن نأمل في ان تتوفر الامكانية للعودة اليها".

مشكلة السياح الروس في تركيا

من جانبه أعرب لافروف عن امتنانه  إلى الجانب التركي لمساعدته في تسوية مشكلة السياح الروس بسبب إفلاس الشركة السياحية التركية" فاسكو دي تور". وقد ساعد الشركاء الاتراك في توفير الراحة إلى مئات السياح الروس الذين طالتهم المشكلة ومواصلة غالبيتهم الاستجمام في فترة إجازاتهم .

الأزمة اليمنية