معرض الصور الفوتوغرافية الفائزة في مسابقة صور الصحافة العالمية 2007

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16646/

يستمر في موسكو معرض يتضمن 200 صورة فوتوغرافية فائزة في مسابقة صور الصحافة العالمية لعام 2007. وتعرض فيه الصور الفوتوغرافية لأكثر المصورين الصحافيين شهرة في العالم بما فيها تلك التي تعكس الاحداث المأساوية في الشرق الأوسط .

يستمر في موسكو معرض يتضمن 200 صورة فوتوغرافية فائزة في مسابقة صور الصحافة العالمية لعام 2007. وتعرض فيه الصور الفوتوغرافية  لأكثر المصورين الصحافيين شهرة في العالم بما فيها تلك التي تعكس الاحداث المأساوية في الشرق الأوسط .
ويستضيف مركز الفن المعاصر بموسكو هذا المعرض الذي تعرض فيه  أفضل الصور الفوتوغرافية التي فازت في عشرة أقسام في أهم مسابقة للتصوير الفوتوغرافي الصحافي . وقد  أعلنت نتائجها في شباط/ فبراير العام الجاري في امستردام. وشارك في المسابقة أكثر من خمسة آلاف مصوّر فوتوغرافي من 125 دولة بأعمالهم التي تعكس أبرز الأحداث العالمية.
وفي هذا العام ذهبت الجائزة الاولى إلى المصور البريطاني تيم هيزيرايتن لصورة يبدو فيها  جندي أمريكي داخل ملجأ حصين تحت الارض في أفغانستان.
اما صورة الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين للمصور الفوتوغرافي البريطاني الشهير بلاتون من اجل مجلة "تايم" التي اختارته شخصية العام لتعزيز دور روسيا في العالم ، فحصلت على جائزة أفضل صورة شخصية. 
وقال بلاتون للصحافيين: "أردت ان يشعر الناس كأنهم يتحدثون معه ويرون عينيه. ان ما أدهشني في الحديث مع بوتين اننا تحدثنا عن المواضيع الانسانية، عن والدتي مثلا. وهذا ما أردت عرضه للناس في صورتي بأعتبار ان هذا "الشخص قريب جدا اليهم".
وتعتبر منظمة صور الصحافة العالمية  هيئة مستقلة تم إنشاؤها عام 1955لدعم المعايير الحرفية في التصوير الفوتوغرافي الصحافي وتشجيع تبادل المعلومات بشكل حر بين الصحافيين.
وتتطرق الصور المشاركة في المسابقات لشتى مجالات الحياة المعاصرة من الكوارث الإنسانية إلى أخبار الرياضة.
لكن آثار الحروب على حياة الناس، لا سيما في الشرق الاوسط ، تحتل النصيب الأكبر في قائمة الصور الفوتوغرافية الفائزة في المسابقة خلال السنوات الماضية. فمن شدة حزن جندي أمريكي يبكي صديقه المتوفى إلى احتجاج أطفال فلسطينيين على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ، ومن محاولة رجل عراقي أسير لطمأنة طفله بان الفرج قادم إلى صورة لمجموعة من الشباب اللبنانيين في سيارة فارهة يتفقدون آثار الدمار في ضاحية بيروت. 
ان التصوير الصحافي هو لغة تسجيل اللحظة ،بيد ان  لحظة الواقع الجامد في صور المعرض ليست دائما جميلة. من جانب آخر انها تظهر ايضا جمال عالم متنوع الأبعاد يستحق صيانته والدفاع عن الحياة فيه.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة