أقوال الصحف الروسية ليوم 1 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16595/

أشارت صحيفة "فريميا نوفوستيه" إلى أن السلطات الروسية تستعد لفحص إمكانية توظيف الأموال الحكومية في الإقتصاد الأمريكي. ولهذا الغرض ستعمل على تأسيس صندوق مستقل كهيكلية جديدة. ولفتت الصحيفة، إلى أن وزير مالية الولايات المتحدة الأمريكية هنري بولسون، الذى زار موسكو أمس، هو الذي دفع القيادة الروسية إلى هذه الفكرة. أما المستثمرون من  الدولتين، فقد أبدوا اهتمامهم بهذه الفكرة سابقاً، في حين تساوت استثمارات البلدين المالية. وبهذا الصدد، أشار الوزير الأمريكي إلى أن بلاده ترحب بأي إستثمارات بما فيها، تلك الواردة من المصادر الحكومية. وبدوره أعرب رئيس الوزراء بوتين عن اعتقاده بأن تمويل الإقتصاد الأمريكي، يمكن أن يتحقق من خلال الدولارات النفطية، مشيراً إلى أن روسيا تتصرف بالعائدات المالية من النفط بشكل عقلاني.

وعلقت صحيفة "غازيتا"على موضوع انتقال رئاسة الإتحاد الأوروبي من سلوفينا إلى فرنسا، وقالت، إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حدد بهذا الصدد المهمات الأولوية لنصف العام المقبل. وحسب قوله، فإن هذه المهمات، ستشمل موضوع الهجرة والأمن والطاقة والزراعة.
وسيتم في الخريف القادم، اتخاذ مجموعة من الإجراءات الأوروبية المشتركةحول ضبط أسعار  النفط.. بالإضافة إلى ذلك، فإن ساركوزي يؤيد فكرة تبني سياسة موحدة تجاه الزراعة في إطار الإتحاد الأوروبي. وتضيف الصحيفة، أن الرئيس الفرنسي، وأثناء حديثه عن المهمات التي ستعمل فرنسا على تحقيقها أثناء ترؤسها للإتحاد الأوروبي، أشار عدة مرات إلى المصادقة على اتفاقية لشبونة، التي رُفِضت في إيرلندا، بفعل الإستفتاء الذي أجري هناك.
وأكد ساركوزي استحالة توسيع الإتحاد الأوروبي بدون المصادقة على هذه الوثيقة. أما المهمة التي لا تقل أهمية عن غيرها، والتي ستعمل الرئاسة الفرنسية للإتحاد على تنفيذها، فإن الصحيفة تذكر هنا، المفاوضات مع روسيا حول معاهدة الشراكة والتعاون الإسترتيجية الجديدة، علماً بأن هذه المفاوضات - كما ترى الصحيفة- قد لا تصل بهذه السرعة إلى غايتها. بل إن المحللين يعتقدون بأن ما لا يقل عن  مدة عام أو عامين ستنقضي قبل التوصل إلى توقيع الإتفاقية المرجوة.

وتحدثت صحيفة "نيزفيسيميا غازيتا" في مقال لها عن السياسة الأمريكية تجاه إيران وقالت، إن الولايات المتحدة الأمريكية، تعتزم توسيع نطاق عملياتها السرية في إيران، بهدف زعزعة النظام القائم فيها. وأضافت الصحيفة، أن ال400  مليون دولار، التي صادق عليها الكونغرس نهاية العام الماضي، ستُخصص لأعمال التجسس على البرنامج النووي الإيراني، وكذلك لتقديم الدعم السري للقوى المناهضة لحكم الزعماء الدينيين هناك.
وتشير الصحيفة إلى أن هذا الأمر بات معروفاً، بعد أن تسربت عبر وسائل الإعلام الأمريكية، معلوماتٌ حول الأوامر السرية التي صدرت عن الرئيس جورج بوش.
وحسب رأي رجال القانون، فإن ممارسات الولايات المتحدة، يمكن تصنيفها كإعتداء على مبادىء وأسس القانون الدولي. وفي المقابل، فإن فرص تغيير النظام الإيراني- حسب ما يرى المحللون- لا تتعدى الصفر.
وكذلك، فإن الوضع الداخلي في الدولة الإيرانية، لم يصل مرحلة الشيخوخة. وترى الصحيفة، أن الزمن الحالي، يمكن أن يشهد تشكل بعض التفاعلات المثيرة للإهتمام داخل البلاد، من تلك التي لا علاقة لها بالدسائس الأمريكية.
إذ لا يدور الجدل هناك اليوم، حول إِقامة الديموقراطية في إيران، بل حول الصيغة الأكثر راديكالية وجذرية، أو الأكثر مرونة، التي ستسيطر على نهج البلاد تجاه الولايات المتحدة والدول الأوروبية الأخرى. وتعتقد الصحيفة، أن تدخل الأمريكيين في هذه العملية، سيؤدي- إذا ما تم- إلى مضاعفة فرص نجاح الراديكاليين في توجهاتهم المتصلبة.

و أشارت صحيفة "روسيسكيا غازيتا" إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، رفعت  درجة تركيز سياستها الخارجية تجاه باكستان. وأشارت إلى أن قضايا مكافحة الإرهاب، والأوضاع  المتأزمة في المناطق الحدودية مع أفغانستان، والوضع الداخلي في باكستان وفى المنطقة كلها بشكل عام، باتت تثير مخاوف جدية لدى البيت الأبيض. ووفقاً لرأي الخبراء، فإن واشنطن، لم تبدِ يقظة تجاه عودة الحياة إلى تنظيم القاعدة فى باكستان، وذلك حين استبدلت تركيز سياستها الخارجية نحو باكستان، بإجراء العمليات المضادة للإرهاب في أفغانستان، وإعادة الإستقرار فى العراق ما بعد الحرب. وتشير الصحيفة، إلى أن المسلحين الإسلاميين، انتهزوا فرصة وجود أزمة السلطة فى الدولة،التي تمتلك تقنيات نووية لتحقيق أغراضهم. وفى الوقت نفسه لا يستبعد المحللون حدوث اختلال في الزعامة العالمية للولايات المتحدة، إذا سمحت واشنطن بإقحامها في النزاع المتصاعد فى المنطقة  المسماة بالشرق الأوسط الكبير.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

تناولت صحيفة "كوميرسانت" اعتماد الحكومة أمس المعالم الاساسية للميزانية الثلاثية للسنوات 2009 - 2011، حيث سيتم تحديد المبلغ المقرر لزيادة النفقات في الرابع من الشهر الجاري، في حين حُدد تاريخ السادس عشر كآخر موعد لانهاء جميع العمليات الحسابية مما يتيح لوزارة المالية التقليل إلى أدنى حد من امكانية ضغط الوزارات لرفع النفقات . وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تخصيص نحو170مليار دولار للالتزامات القائمة خلال السنوات الثلاث، وتوقعت أن تضفي زيادة المرتبات التي طرحها فلاديمير بوتين بنسبة 30 في المئة مزيدا من التضخم في العام المقبل بواحد في المئة.

أما صحيفة "أر بي كا ديلي" فعالجت مباحثات وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون في روسيا الذي بحث مع الحكومة مجموعة واسعة من القضايا تمحورت حول انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية وقضايا ضعف الدولار وامكانية استثمار موارد صندوق الرفاه الوطني الروسي في الاقتصاد الأمريكي. وأشارت الصحيفة إلى أن  بولسون لم يتجاوز الأزمة المالية العالمية، حيث تبحث الولايات المتحدة على عتبة قمة الثمانية في الحصول على دعم أكبر من الدول وليس انتقاد النظام المالي الحالي في ظل هيمنة الدولار.

وفي صحيفة "فيدموستي" نقرأ أن شركة الكهرباء الروسية الموحدة، التي أنهت عملها أمس ، اعلنت انها وجدت من يشتري "أو غي كا واحد" أغلى شركات التوليد التابعة لها. وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس "راو يه إس"(شبكة الطاقة الكهربائية الموحدة) أناتولي تشوبايس قال إن سعر الحصة المستحقة للحكومة في "أو غي كا واحد" والتي تشكل نحو 75 في المئة قد يصل إلى 5 مليارات و300 مليون دولار، وأضاف أن صندوق "دبي وورلد" (Dubai World) الإماراتي الحكومي سيشارك "روس كامون أنيرغو" الروسية حيث وفر ضمانا ماليا بقيمة مئة مليون دولار تعبيرا عن جدية النوايا.