خطف الاجانب..تجارة مربحة في الصومال المضطرب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16539/

أفرج يوم الاحد 29 يونيو/حزيران عن 2 من موظفي الامم المتحدة في الصومال هما السويدي والدانماركي اللذان يعملان ضمن بعثة لمكافحة وازالة الالغام. في وقت فرضت فيه المحاكم الاسلامية سيطرتها على اقليم باكول جنوب غرب البلاد.

أفرج  يوم الاحد  29 يونيو/حزيران عن 2 من موظفي الامم المتحدة في الصومال هما السويدي والدانماركي اللذان يعملان ضمن بعثة لمكافحة وازالة الالغام. في وقت فرضت المحاكم الاسلامية سيطرتها على اقليم باكول جنوب غرب البلاد.
ويبدو أن تجارة خطف الاجانب في الصومال والاعتناء بهم جيدا طيلة فترة الاحتجاز مقابل فدية دسمة هي تجارة مربحة ومجدية اثبتت فوائدها على المدى البعيد.
الا ان السويدي والدانماركي موظفي الامم المتحدة اللذين يعملان في بعثة على تأهيل السكان لازالة الالغام واللذين احتجزا من قبل مسلحين صوماليين لبضع ساعات أطلقا  في منطقة باكول جنوب البلاد من دون فدية. كما قال  محمد نور صلاد الموظف المسؤول عن الأمن والسلامة في الأمم المتحدة .
وجاء الافراج عن المختطفين اثر مفاوضات بين  زعماء محليين ومسؤولين بالأمم المتحدة مع الاسلاميين المتشددين اللذين كانوا قاموا بهذه العملية على مرأى من سكان بلدة هودور. وأفرج أيضا عن صومالي يعمل مترجما لحساب وحدة الخدمات الطبية الدولية.

وتستمر الجهود للافراج عن 4 من موظفي وكالات الإغاثة الأجنبية، خطفوا في أبريل  نيسان ومايوأيار الماضيين
 وتجدر الاشارة الى ان اقليم باكول جنوب غربي الصومال يخضع حاليا لسيطرة قوات المحاكم الاسلامية، بعد معارك عنيفة قام بها مقاتلوها مع القوات الحكومية الانتقالية في اليومين الماضيين. وقد اصيب على اثرتلك المعارك والي الاقليم بجروح وتمكن من الفرار بصعوبة، بعد ملاحقة رجال المحاكم له. كما أٌجبرت القوات الاثيوبية الى الانسحاب الى  الحدود الإثيوبية الصومالية في وقت لاحق. 
وكانت  المحاكم الاسلامية قد تعهدت سابقا بالاستمرار في مقاتلة القوات الإثيوبية حتى خروجها من الصومال.

فيسبوك