زمبابوي تستعد لمراسم تنصيب موغابي رئيساً

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16534/

تستعد زمبابوي مساء يوم الاحد 29 يونيو/حزيران لمراسم حفل تنصيب روبرت موغابي لولاية رئاسية جديدة، بعد الانتهاء من فرز أصوات المشاركين في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي جرت أول أمس.

تستعد زمبابوي مساء يوم الاحد 29 يونيو/حزيران لمراسم حفل تنصيب روبرت موغابي لولاية رئاسية جديدة، بعد الانتهاء من فرز أصوات المشاركين في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي جرت أول أمس.
وذكرت المصادر الرسمية أن نتائج الانتخابات التي انسحب منها زعيم المعارضة وواجهت رفضا دوليا واسعا طالب بتأجيلها، وهدد بعدم الاعتراف بنتائجها، أظهرت فوز الرئيس روبرت موغابي على منافسه زعيم المعارضة بفارق كبير.
وكانت اللجنة الانتخابية في زمبابوي رفضت انسحاب زعيم المعارضة تسفانجيري بحجة التأخر في تقديم طلب الانسحاب عن الموعد القانوني المحدد، وابقت على أسمه على بطاقات التصويت.
المعارضة تشجب إخفاق مجلس الأمن الدولي
هذا وشجبت المعارضة في زيمبابوي ما وصفته بفشل مجلس الأمن الدولي في الإعلان عن عدم شرعية إجراء جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية، وحَملت ثابو مبيكي رئيسَ جنوب أفريقيا المسؤولية عن إخفاق المجلس.
الوضع في زيمبابوي بعد إعادة جولة الإنتخابات الرئاسية التي لم يشارك فيها زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي طغى على أجندة المؤتمر التحضيري للقمة الأفريقية لوزاء خارجية القارة على هامش مؤتمرهم في منتجع شرم الشيخ المصري. بعد جولة إعادة الإنتخابات الرئاسية في زيمبابوي والتي شارك فيها الرئيس روبرت موغابي لوحده، سارعت المعارضة إلى إعلان عدم شرعية هذه الانتخابات ودعت الرأي العام العالمي لعدم الإعتراف بها. 
من جانبه أخفق  مجلس الأمن في اتخاذ موقف موحد حول عدم شرعية جولة إعادة الانتخابات الرئاسية، وقال زلماي خليل زاد إن المجلسِ أبدى أسـفَه الشديد لعدم توفر الشروط اللازمة للانتخابات الحرة والنزيهة لإتحاد الأوروبي على لسان منسقه الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا، قال في بيان ان النظام الذي سينبثق عن هذه الانتخابات الرئاسية لا يمكن ان يعتبر شرعيا مؤكداً أن الشعب حرم من حقه التعبير. وفي الوقت ذاته قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة ستطرح قضية فرض مزيد من العقوبات على زيمبابوي في مجلس الأمن الدولي، ودعت الدولَ الأفريقية عشية القمة الافريقية المزمع عقدها في أثيوبيا إلى تشديد العقوبات على حكومة هراري.
وجاء رد وزراء الخارجية الأفارقة من شرم الشيخ برفض الدعوة الأمريكية مؤكدين أن الموضوع شأن يهم القارة ويمكن حله في إطار البيت الأفريقي.
يبقى أن قمة الزعماء الأفارقة التي تنعقد بعد يومين هي التي ستحسم موقف دول القارة من قضية زيمبابوي . فإما إجماع على دعم موغابي وإما انقسام بشأنه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)