أقوال الصحف الروسية ليوم 29 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16527/

نبتدأ الجولة مع صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" التي تتناول الشأن العسكري، مبرزة أن وزارة الدفاع الروسية وهيئة الأركان العامة فرِغَتا من إعداد مشروع تصور جديد للجيش الروسي. ولقد تم رفع هذه الوثيقة للرئيس ميدفيديف بغية المصادقة عليها. وتضيف الجريدة أن الجهات العسكرية المختصة تعكف الآن على إعداد مسودة للعقيدة العسكرية الجديدة كذلك. وتؤكد الصحيفة، استنادا إلى مصادرها الخاصة، أن التصور الجديد للجيش الروسي يأخذ بعين الاعتبار جملة من المسائل، في طليعتها ضمان الاستعداد القتالي للقوات على نحو يمكنها من خوض الحرب أيا كانت الظروف والمخاطر. ولا يستبعد التصور الجديد إمكانية الاستفادة من تجربة بعض الجيوش الأجنبية في خوض الحروب المحلية. وفيما يتعلق بالعتاد يؤكد المشروع عزم وزارة الدفاع على إقامة تعاون وثيق مع مصانع الانتاج الحربي، لضمان تزويد القوات المسلحة بالمعدات والتقنيات المتطورة. وينص المشروع المذكور على أن وزارة الدفاع سوف تعمل أيضا على إشراك خبراء الصناعات الحربية في تدريب الضباط والجنود وفق أحدث الأساليب. كما ستسعى إلى تحسين منظومة التأهيل العسكري الأكاديمي لتخريج  دفعات من الاختصاصيين وفق ما تقتضيه الحاجة الفعلية للجيش. وهذا ما قد يؤدي إلى تقليص عدد الكليات والأكاديميات العسكرية. وتختم الصحيفة بالقول إن التغييرات التي تزمع القيادة الروسية إجراءها سوف تكلف الميزانية تريليون روبل.
وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف هذا الأسبوع، تنشر صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقالة عن الدورالخطير الذي تلعبه الكلمة في التشجيع على تعاطي المخدرات. تؤكد المقالة أن المادة المخدرة تدخل رأس الإنسان عبر عينيه وأذنيه، قبل أن تدخل جوفه عبر فمه وعروقه. وتضيف أن انتشار هذه السموم القاتلة يبدأ من قنوات التلفزة ومحطات الإذاعة والمجلات الرائجة. ذلك أن خطابها الإعلامي يثير، بشكل أو بآخر، اهتمام الناشئة بالمخدرات. ويرى كاتب المقالة أن مجرد التلميح عبر شاشة التلفزيون إلى تعاطي المخدرات من قبل هذا النجم أو ذاك، يكفي لتحطيم حياة المئات من الفتيان والفتيات، الذين لم يخوضوا بعد معترك الحياة. ويؤكد الكاتب في الختام أن أول من ينثر بذور هذه الآفة العصرية في نفوس النشئ هم أولئك الذين يقللون في أحاديثهم من خطورة الأنواع الخفيفة من المخدرات. فهم ربما لا يدركون أن الأغلبية الساحقة من المدمنين وصلوا إلى حالات مزرية عبر تعاطي الأصناف الخفيفة تحديدا.
وفي صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" استوقفتنا مقالة مثيرة، تتحدث عن الفراعنة والألغاز التي تحيط بهم وتحول دون فهم ما تركوه من أوابد خالدة. يؤكد كاتب المقالة أن العلم لم يتوصل بعد إلى إجابات شافية عن كيفية بناء الأهرامات، ولا عن الأسباب التي بنيت هذه الأهرامات من أجلها. ويعبر عن اعتقاده بأن هذا العمل الخارق ما كان ليتم دون مساعدة قوى مجهولة يمكن أن تكون قد هبطت على كوكبنا من الفضاء. ويرى الكاتب أن من الممكن الاستدلال على تدخل الكائنات الفضائية المفترضة من خلال الشكل الخارجي لجسم الفرعون إخناتون؛ والد الفرعون الشهير توت عنخ آمون، وزوج الفرعونة نيفِرتيتي. ويقول الكاتب إنه لو قُدر لإخناتون أن يعيش في زماننا هذا، لكان أحد أشهر نجوم هوليوود. إذ كان بإمكانه لعب دور الكائنات الفضائية دون تدخل من قبل الاختصاصيين في المكياج. ذلك أن الجزء العُلْوي - الخلفي من جمجمته يختلف اختلافا واضحا عن جمجمة الإنسان الطبيعي، وأن أصابع يديه تشبه أطراف العنكبوت، وأن صدره وحوضه يشبهان صدر وحوض الأنثى رغم أنه ذكر كامل الذكورة.  وينقل الكاتب عن علماء متخصصين بالحضارات غير الأرضية أن إخناتون ظهر بهذا الشكل الغريب نتيجة تضافر عدد من الطفرات الجينية. ويرجح هؤلاء أن يكون هذا الفرعون قد ولد نتيجة عملية تلقيح صناعي، أجريت من قبل كائنات فضائية. ولعل ما يعزز هذا الاعتقاد هو ورود ذكر هذه الكائنات في الآثار التي وصلت إلينا من الحضارات المصرية والسومرية وغيرهما.