إسرائيل تقتل فلسطينياً وتواصل إغلاق معابر القطاع

أخبار العالم العربي

اسماعيل هنية دعا الى احترام التهدئةاسماعيل هنية دعا الى احترام التهدئة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16503/

قتلت القوات الاسرائيلية شابا فلسطينيا اثناء هجوم على احدى القرى الفلسطينية قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، بينما اطلق مسلحون فلسطينيون قذيفتي "مورتر" من قطاع غزة على جنوب اسرائيل.

قتلت القوات الاسرائيلية شابا فلسطينيا اثناء هجوم على احدى القرى الفلسطينية قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، بينما اطلق مسلحون فلسطينيون قذيفتي "مورتر" من قطاع غزة على جنوب اسرائيل التي تواصل اغلاق معابر القطاع.
تتوالى الضربات الواحدة تلو الاخرى على الهدنة الهشة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لتضعف من صمود اتفاق التهدئة بين الجانبين ولتجعله يترنح بين الاتهامات المتبادلة بانتهاكه، وجديد هذه الضربات قيام القوات الاسرائيلية بمهاجمة قرية بيت امر قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية وقتل احد شبان القرية في المواجهات.
بالمقابل اطلق مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة قذيفتي "مورتر" على جنوب اسرائيل سقطتا في منطقة مزارع بالقرب من الحدود مع القطاع ولم تتسببا بخسائر بحسب المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية.
ولم تعلن اي من الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم في حين حثّ اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة كل الاطراف الفلسطينية على احترام الاجماع الوطني وراء التهدئة.
ولم يكن هنية المسؤول الوحيد في حماس الذي طالب الفصائل بالتهدئة اذ ذهب مشير المصري ابعد من ذلك وانتقد من تحدى الاتفاق وقال انه اصبح واضحا ان بعض الاطراف  الفلسطينية لاتريد لإتفاق التهدئة ان ينجح ولا يريدون للحصار ان يرفع.
كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح اعلنت التزامها بالاتفاق لكنها تعهدت بالرد على الهجمات الاسرائيلية في القطاع والضفة وقالت انه ليس لها علاقة بهجوم "المورتر".
في هذه الاثناء واصلت اسرائيل اغلاق معابر القطاع لكنها سمحت فقط بمرور شحنة وقود الى محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة
ومع استمرار هذه الخروقات لاتفاق التهدئة يرى الكثير من المراقبين انه قد لا يصمد طويلا امامها وخاصة انه بالاساس قائم على ارضية هشة يمكن ان تنهار في اي لحظة.
الأزمة اليمنية