واشنطن.. ميزانية جديدة للحرب في العراق وأفغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16470/

صادق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة للأصوات على تخصيص 162 مليار دولار للنفقات العسكرية في العراق وأفغانستان. في حين إغتال مسلحون مجهولون كامل الشويلي رئيسِ محكمة الاستئناف في بغداد.

صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تخصيص 162 مليار دولار للنفقات العسكرية في العراق وأفغانستان. وقد حصل مشروع القانون ، الذي ينص على  تمويل إضافي للعمليات العسكرية حتى حوالي منتصف عام 2009 أي أثناء ولاية الرئيس الأمريكي الجديد ،على  92  صوتاً مؤيداً مقابل 6 أصوات معارضة.
 وكان مجلس النواب الأمريكي قد أقر قانوناً مماثلاً يوم 19 يونيو/ جزيران الجاري. ولدى ذلك تخلى النواب عن محاولاتهم السابقة ادراج جدول انسحاب القوات الامريكية من العراق في هذه الوثيقة القانونية. وكانت المحاولات  المذكورة قد اتخِذَت  بمبادرة من الحزب الديمقراطي وعارضها البيت الأبيض على نحو حازم.
 والآن لم يبق سوى توقيع الرئيس جورج بوش لكي يصبح مشروع القانون هذا  ساري المفعول . وكان بوش قد دعا المشرعين مراراً خلال العام الحالي إلى عدم التباطؤ في تخصيص الاموال اللازمة للحرب. وقد اكد عقب التصويت في مجلس النواب على أن مششروع القانون المذكور يناسبه تماماً نظرا لكونه سيتيح للقوات الأمريكية العمل في العراق دون تحديد " مواعيد مصطنعة لانسحابها".
وقد أعرب بعض المشرعين الديمقراطيين عن خيبة املهم بصدد عدم التمكن من فرض مواعيد عودة القوات الأمريكية من العراق على الرئيس بوش. وحسب تعبير رئيسة مجلس النواب نينسي بيلوسي " لا يسعنا إلا أن نأمل بأن  هذه هي المرة الأخيرة التي تنفق فيها الحكومة الأموال بدون قيود وبلا شروط مسبقة".
 وإذا أخذنا بعين الاعتبار المخصصات المالية الجديدة فإن النفقات الاجمالية للعمليات  في أفغانستان والعراق منذ أواخر عام 2001 ستصل إلى 850 مليار دولار.

ميدانيا

 أكد المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الاعلى بالعراق قيام مسلحين مجهولين بإغتيال كامل الشويلي رئيسِ محكمة الاستئناف في بغداد.
وأوضح المتحدث أن المسلحين أطلقوا النار على الشويلي بعد إيقافهم سيارته أثناء توجهه الى منزله شرق بغداد.
وأشار المتحدث أيضاً إلى أن الحادثة هي جزء من إستهداف الكفاءات العراقية لان الشويلي لم يكن ينتمي لحزب أو جهة سياسية.
من ناحية ثانية أعلن ناطق باسم الجيش الأمريكي في العراق تأجيل موعد تسليم أمن محافظة الأنبار للقوات العراقية إلى أجل لاحق، وذلك بسبب عاصفة رملية، حسب قوله.
وقال المتحدث إن العاصفة تحول دون سفر المسؤولين إلى المنطقة، نافيا أن يكون للتفجير الإنتحاري الذي شهدته المحافظة سببا في تأجيل الموعد.
 

فيسبوك