أقوال الصحف الروسية ليوم 27 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16468/

حظيت بطولة أوروبا في كرة القدم باهتمام وسائل الإعلام الروسية كافة، إذ لم تخلُ واحدةٌ منها من خبر أو تعليق. وحتى الدوريات الرصينة لم تجد حرجا من تكريس صفحاتها الأولى لتغطية أخبار هذا العرس الكروي.
ولقد تناولت صحيفة "سبورت إكسبرس" ردود فعل الصحافة الرياضية العالمية، وتحدثت عما اسمته "هَوَساً بالروس" لدى العديد من المراسلين الأجانب. وتمضي موضحة أن أندية أوروبية عديدة تطمح لرؤية قلب الهجوم الروسي - أندريه أرشافين في عداد لاعبيها.
وأن مدرب نادي "روما" لوتشانو سباليتي تنبأ للمنتخب الروسي، ولأرشافين تحديدا، بدور مشرف في هذه البطولة. وتضيف الصحيفة أن بعض المراقبين يشبّّهٍٍّون أرشافين (بدييغو مارادونا)، وبعضهم الآخر يرى فيه (صنوا لفرانشيسكو توتي).
أما عن نصيب مدرب المنتخب الروسي من المديح فحدث ولا حرج!! وتختم الصحيفة مقالتها مشيرة إلى دهشة المراقبين الأجانب من عزيمة الرياضيين الروس، وانتصاراتهم المتتالية.

و صحيفة "روسيسكايا غازيتا" التي تتناول موضوع الفساد في روسيا، مبرزة أن الدولة أطلقت حملة مكثفة لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.
وتذكر في هذا السياق أن سلطات مقاطعة (مورمانسك) تجاوبت  مع هذه الحملة بشكل سريع إذّ  اتخذت عددا من التدابير في هذا المجال.
حيث أصدرت قرارا تلزم بموجبه كافة موظفي الدولة هناك بنشر كافة المعلومات المتعلقة بذويهم على موقع الانترنيت الرسمي للمقاطعة.
وتوضح المقالة أن هذا الإجراء سوف يتيح للمواطنين  متابعة ما يمارسه أقارب موظفي الدولة من أعمال، والتحقق من مشروعية مداخيلهم.
على الصعيد نفسه تذكر المقالة أن سلطات المقاطعة قررت كذلك إخضاع القوانين المحلية لدراسة متعمقة بغية سد الثغرات أمام عناصر الفساد.
على صعيد آخر قررت السلطات هناك تعريف المواطنين بما تتخذه أجهزة السلطة التنفيذية من نشاطات، وتعزيز الانفتاح الإعلامي عليهم. حيث تعتزم نشر كل ما تتخذه من قرارات على موقع الانترنيت الرسمي للمقاطعة لكي تتيح للمواطنين فرصة الإطلاع عليها وإبداء آرائهم فيها.

أما جريدة "كراسنايا زفيزدا" فتلاحظ أن حركة طالبان تحقق نجاحات متوالية على الرغم من تنامي عديد القوات متعددة الجنسيات في أفغانستان. وتنقل عن قائد القوات الأمريكية في المنطقة - الجنرال جيفري شليسر أن وتيرة الهجمات التي يشنها مقاتلو طالبان في ارتفاع مستمر. وأن هذه الهجمات ازدادت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بنسبة 40 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وتورد الصحيفة ما قاله سفير روسيا لدى أفغانستان زامير كابولوف من أن طالبان تسيطر في الواقع على أكثر من نصف التراب الأفغاني. وأضاف أن مقاتلي طالبان يتَّبِعون أساليب حرب العصابات، ويبرعون في مفاجأة قوات الناتو، ولهذا تمكنوا من إضعاف الروح المعنوية لديها.
ويلفت الدبلوماسي الروسي إلى أن قوات الناتو ترتكب خطأ شنيعا بتجاهلها لخصوصية الشعب الأفغاني وتقاليده القومية والدينية والثقافية.
ويَخلص السفير كابولوف إلى التنبؤ بأن الناتو سوف يُمنى بهزيمة نكراء إذا أصر على مواصلة نهجه الحالي.

وسلطت  جريدة "كوميرسانت" الضوء على فعاليات مهرجان موسكو السينمائي في مقالة لها حول فعاليات هذا المهرجان .ويلفت  كاتب المقالة الانتباه إلى أن هواة السينما الروس أصبحوا يهتمون بأفلام تمثل بلدانا لم تكن حتى عهد قريب متميِّزة بإنتاجها السينمائي.
ويأخذ على سبيل المثال الفيلم التركي "القرود الثلاثة" للمخرج نوري جيلان، فيقول إن هذا الفيلم عبارة عن دراما وجودية جميلة تبحث في حيثيات مشكلة تفكك الأسرة. ويبرز الكاتب أن هذا الفيلم فاز في مهرجان "كان" بجائزة أحسن إخراج.
ثم يستعرض فيلما آخر هو الفيلم الإيراني "بوذا يسقط خجلا" للمخرجة (هَنا مَخمَل باف)، فيقول إن هذا الفيلم يمثل صرخة غاضبة أطلقتها مخرجتُه الشابة، عبر بطلة فيلمها، لتعبر عن هموم الجيل الجديد من نساء الشرق. ويختم الكاتب مقالته باستعراض فيلم "الكُسكُسي والبوري" للمخرج الفرنسي تونسي الأصل عبد اللطيف كشيش، فيقول إن هذا الفيلم ملحمة حقيقية تبحث في عمق الأوضاع التي تعيشها الجالية العربية في الجنوب الفرنسي. ولهذا استحق العديد من الجوائز في تونس وفي مهرجان البندقية.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

تحت عنوان "نهدد أنفسنا بأنفسنا" تناولت صحيفة "فيدومستي" موضوع تقرير حصلت عليه من هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية حول المنافسة في روسيا .
ويشير التقرير إلى تحسن أوضاع المنافسة في روسيا، التي تجلت بانفتاح الأسواق بشكل كبير على الاستيراد،  وتقلص الضغوط الإدراية ، وتزايد الخصخصة ،وولادة قطاعات منافسة من رحم الاحتكار.
ويوضح التقرير أنه بالرغم من المنافسة إلا أن الشركات الضخمة تزداد ضخامة، ففي عام 2003 جاء 10 في المئة من الناتج الإجمالي المحلي على حساب 52 شركة، وفي عام 2006 جاءت النسبة ذاتها من 11شركة فقط. وأهم التهديدات التي تواجه المنافسة ،بحسب الهيئة، الشركات الحكومية والاحتكار الحقيقي والمخاطر من ظهور تكتلات و كذلك بعض ممارسات السلطة ضد المنافسة.

 وتحت عنوان "بطاقات التموين مرفوضة جماهيريا" كتبت "كوميرسانت" أن مركز عموم روسيا للدراسات الاجتماعية والرأي العام  أظهر في استطلاع للرأي أن الجماهير لم تؤيد الفكرة التي بادر بها حزب روسيا الموحدة مطلع السهر الجاري بخصوص اعتماد بطاقات تموينية لذوي الدخل المحدود.
ويعزي المركز رفض الجماهير للبطاقة التموينية لأنها تذكرهم بالحرب و نقص المواد الغذائية، ناهيك عن اعتبارهم لها بمثابة حكم على صاحبها بأنه عاجز و ذو أفق محدود.

و تحت عنوان "هدنة ليوم  واحد في شركة تي. إن كا- بي بي"  كتبت صحيفة "أر بي كا ديللي"  أن الاجتماع السنوي  للجمعية العمومية للشركة الذي عقد أمس مرَّّ بهدوء وسلام، وتمت المصادقة على جميع النقاط التي طرحت على جدول الأعمال، من تحديد لحجم عائدات الأسهم وانتخاب مجلس الإ دارة الذي كان مرشحا من قبل خمسة من جانب بي بي، وأربعة من الجانب الروسي.
لكن المساهمين الروس أعلنوا مساء أمس أنهم سيطعنون في هذه القرارات لإنها اتخذت دونهم ورغما عن إرادتهم.
وتشير الصحيفة إلى أن المحلليين يرجّحون أن هذه الخلافات لن تنتهي إلا بفك الشركة.