خروج حزين لروسيا واسبانيا ترافق المانيا للنهائي

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16467/

لم يستطع المنتخب الروسي مواصلة تألقه في بطولة امم اوروبا واصطدم مجددا بالفريق الاسباني الكبير الذي فاز 3-0، لكن روسيا كسبت اعجاب الملايين وحققت انجازا طال انتظاره منذ عام 1988 من القرن الماضي.

لحق المنتخب الإسباني بنظيره الألماني إلى نهائي بطولة الأمم الأوروبية، بعد أن تغلب على منتخب روسيا بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب إيرنست هابيل في العاصمة النمساوية فيينا، لتكون المرة الثالثة التي يصل فيها المنتخب الإسباني إلى نهائي البطولة، التي أحرزها عام 1964، وخسر لقبها عام 1984.

وبالرغم من هذه النتيجة فإن المنتخب الروسي على العموم أسعد عشاقه في هذه البطولة وأثبت ان الكرة الروسية تسير بخطى ثابتة نحو التطور ويمكن لهذا المنتخب الشاب ان يحقق الكثير من البطولات في المستقبل.

ولم يرتقِ الشوط الأول بين المنتخبين للمستوى المطلوب، لكنّ السيطرة دانت في ربع الساعة الأولى للمنتخب الإسباني، الذي لاحت له العديد من الفرص، إلا أنها افتقدت للنهايات السليمة.

في المقابل، لم يظهر المنتخب الروسي الذي أقصى هولندا في الدور ربع النهائي 3/1 في الوقت الإضافي بمستوىً طيب، إذ أن خط هجومه بقيادة نجم نادي زينيت أندريه أرشفين لم يكن فاعلاً، وظهر بعيداً كل البعد عن مستواه، إلا أن خط دفاعه تكفّل بإنهاء الهجمات التي قادها فيّا وتوريس وسيرخيو راموس.

وشهد الشوط الثاني أداءً مغايراً بعد البداية المتواضعة لكلا المنتخبين، التي انتهى بها الشوط الأول دون أن يُطرّق الشباك، وتحرّك الإسبان نحو مرمى الخصم بغية تسجيل هدف السبق، إلا أن افتقاد توريس لحسن التصرّف، والرقابة الصارمة على ديفيد فيّا الذي خرج مصاباً حالت دون تسجيل أي هدف، الأمر الذي خفّض وتيرة الأداء لدقائق معدودة.

 ومع دخول فابريغاس بديلاً لفيّا المصاب، تحرّك وسط ميدان إسبانيا بصورة أكثر إيجابية، ومن تبادل للكرات بين ثنائي وسط برشلونة أندرياس إنييستا وتشافي هيرنانديز، مرر الأول كرة متقنة وسط تكتل دفاع روسيا، عاجلها الثاني المنطلق من الخلف بقدمه من بين قدمي الحارس الروسي هدفاً أولاً في الدقيقة 50 أنهى جمود الفريقين.

وعلى عكس المتوقّع، لم ينشط الروس بعد الهدف، ولم يضغطوا من أجل تحقيق التعادل، في حين بقي النهج الهجومي الإسباني على حاله، فخلق المهاجمون الإسبان عدة فرص خصوصاً مع نزول هدّاف الدوري الإسباني غويزا بديلاً عن توريس غير الموفّق، فكان تبديل لويس أراغونيس في مكانه، إذ أن غويزا تمكّن من توسيع الفارق، عندما وضعته تمريرة فابريغاس الجميلة بمواجهة المرمى، ليضعها بحرفنة من فوق الحارس هدفاً ثانياً في الدقيقة 79 ضاعت معه آمال الروس في العودة.

وبعد دقيقتين فقط، عاد فابريغاس من جديد ليصنع الهدف الثالث، فتوغّل من الجهة اليسرى، ومرر كرة متقنة على قدم ديفيد سيلفا الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك على يسار الحارس الروسي، ليختتم أهداف الماتادور الإسباني، وليحافظ على سجل المنتخب الخالي من الخسارة في هذه البطولة.

ويقام النهائي الكبير بين الماتادور الإسباني والمانشافت الإلماني الذي أقصى المنتخب التركي أمس 3/2 يوم الأحد المقبل على ملعب إيرنست هابيل في العاصمة النمساوية فيينا، وهو يمثّل النهائي الثالث في تاريخ الإسبان، في حين بلغ الألمان النهائي سبع مرات في تاريخهم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دوري أبطال اوروبا