الغموض لايزال يحيط بواحد من أبرز ألغاز القرن 20

الفضاء

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16435/

تصادف هذه الأيام ذكرى مرور 100 عام على سقوط نيزك تونغوس في سماء سيبيريا دون توصل العلماء، مع ذلك ، إلى كشف طبيعته وأسبابه.

موضوع متعلق: الذكرى المئوية لكارثة تونغوسكا

تصادف هذه الايام ذكرى مرور 100 عام على وقوع الانفجار الضخم في سماء سيبيريا صباح يوم 30 يونيو/ حزيران الذي  تسبب به سقوط نيزك ضخم آنذاك.
ورغم انقضاء قرن كامل على هذه الحادثة فإن الغموض لايزال يحيط بتفاصيل الانفجار الهائل في سماء  منطقة حوض نهر /تونغوسكا/ في اعماق سيبيريا.
وقد تمكن شهود العيان من رؤية الجرم السماوي من على بعد 600 كيلومتر اثناء سقوطه من الفضاء على شكل كرة نارية و قبيل ان ينفجرعلى ارتفاع نحو 100 كيلومترات ويتسبب في اهتزاز نوافذ المنازل على بعد 1000 كيلومتر من مكان سقوطه.
اكثر من 2000 كيلومتر مربع من غابات سيبيريا دمرها الانفجار الذي اشعل حرائق هائلة آنذاك.
كما ادى انفجار تونغوسكا الى حدوث ظواهر طبيعية غير مسبوقة فقد غمر الضوء المدن الواقعة على بعد الاف الكيلومترات من مكان الكارثة.
وحسب مختلف التقديرات فإن قدرة الانفجار بلغت 10 ملايين من التروتيل . وتراوحت طاقة الانفجار بين 10 و40 ميغاطن أي ما يعادل من 1000 إلى  2000 قنبلة منفجرة في وقت واحد من مثيلات القنبلة التي ألقاها الأمريكان على مدينة هيروشيما اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية.
بعد 20 عاما على وقوع الحادثة قاد ليونيد كوليك أول فريق من العلماء من اكاديمية العلوم الروسية لدراسة ظاهرة تونغوسكا، وقد تفحص العلماء بقايا الجرم التي اخترقت سطح الارض حتى عمق ثمانية امتار.
الا انه وحتى الان لم يصل العلماء الى تحديد مؤكد لطبيعة الجرم السماوي الذي انفجر فوق سماء تونغوسكا. فالنظام الشمسي  يحتوي على ملايين الاجسام الفضائية من كويكبات ومذنبات ونيازك قد يؤدي سقوط بعضها الى كوارث مشابهة لتلك التي وقعت في سيبيريا.
ويرى العلماء من جامعة بولونيا الإيطالية ،الذين زاروا مكان وقوع الحادث ، أن بحيرة تشيكو، التي يبلغ عرضها 300  متر وعمقها 50 متراً ، تشكلت بفضل الحفرة الضخمة الناجمة عن الانفجار المذكور. 
ويقول العلماء ان الجرم السماوي الذي وقع في سيبيريا قبل 100 عام كان يمكن أن يؤدي إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا لو أصاب منطقة مأهولة بالسكان.

تويتر على روسيا اليوم