أقوال الصحف الروسية ليوم 26 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16426/

تتحدث صحيفة "أرغومنتي إي فاكتي" عن قناة جديدة لتصدير النفط الروسي، مشيرة إلى أنه تم مؤخرا الانتهاء من بناء ميناء ضخم على شاطئ بحر بارينتس في أقصى الشمال الروسي. وتضيف الصحيفة أن الميناء العتيد سوف يتيح إمكانية تصدير 12مليون طن  من النفط الخام سنويا. وتورد الصحيفة ما قاله رئيس شركة "لوك أويل" وحيد أليكبيروف من أن شركته أقامت منظومة لا مثيل لها في العالم. إذ ستتيح هذه المنظومة إمكانية نقل كميات كبيرة من النفط المستخرج من منطقة الدائرة القطبية الروسية مما سيوفر لروسيا طريقا قصيرا وآمنا ورخيص التكلفة لنقل النفط من مناطق الشمال الروسي إلى أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية.
وأوضح السيد أليكبيروف أن الناقلات التي سوف تعمل على هذا الخط، سوف تكون من الأنواع الكاسحة للجليد. وهذه  السفن قادرة على الإبحار وسط جليد المنطقة القطبية. وتبرز الصحيفة في الختام تأكيد السيد أليكبيروف على ضرورة حماية البيئة من أخطار التلوث لكي تبقى ثلوج الشمال الروسي ناصعة البياض للأجيال القادمة.

وننتقل إلى صحيفة "فريميا نوفوستيه" التي تسلط الضوء على الاجتماع الذي عقده "نادي القادة العسكريين المتقاعدين في روسيا"، والذي شارك فيه 107جنرالات متقاعدين بين روس وأجانب. وتشير الجريدة إلى أن المشاركين في الاجتماع بحثوا إمكانية استخدام القدرات الفكرية للقادة السابقين والاستفادة من خبراتهم في مواجهة التحديات والأخطار المعاصرة.
وتنقل الصحيفة عن الجنرال نيكولاي كوفاليوف،  المدير الأسبق لهيئة الأمن الفدرالية الروسية وعضو مجلس الدوما الحالي ، أن رسالة القادة القدماء تتمثل في طرح الأسئلة المحرجة على الرأي العام. وذكر كوفاليوف نموذجا من هذه الأسئلة، مثلا: كيف ظهر ابن لادن كشخصية إرهابية؟ وما هي الأسباب الحقيقة لشن الحرب الحالية على العراق وأفغانستان؟
وكم هي التكلفة الحقيقية لهذه الحرب؟ وتبرز المقالة أن القادة العسكريين السابقين اتفقوا على مواصلة الحوار والتشاور بهدف التوصل إلى رؤية مشتركة إزاء كل قضية من القضايا المعاصرة، ورفع توصيات بهذا الشأن إلى مجلس الأمن الدولي.

أما صحيفة "نوفيي إزفيستيا" فتناولت موضوع العقوبات على إيران وانعكاسها على تهريب المخدرات من أفغانستان... وتلفت إلى أن الاتحاد الأوروبي رضخ للضغوط الأمريكية وانضم إلى العقوبات الاقتصادية ضد إيران. يرى كاتب المقالة أن الخطوة الأوربية يمكن أن تنعكس سلبا على أوربا نفسها. ويضيف موضحا أن إيران تتحمل العبء الأكبر من المعركة الدائرة ضد تهريب الهيروين الأفغاني. ذلك أن 30 ألف من جنودها يرابطون على حدودها مع أفغانستان، لمنع تسرب هذا السم إلى كافة أنحاء العالم.
وتبرز الصحيفة أنه لم يصدر بعد لا عن الإيرانيين ولا عن الأوروبيين ما يشير إلى الربط بين العقوبات ومكافحة المخدرات.
وتورد في هذا السياق ما قاله مدير إدارة مكافحة المخدرات في إيران من أن بلاده لن تبادر إلى تسييس هذه القضية.
لأن من يتضرر من المخدرات  هم الناس  البسطاء لا الحكومات. وفي المقابل أكد رئيس لجنة مكافحة المخدرات التابعة للأمم المتحدة على ضرورة مساعدة إيران في هذه المسألة، لأن التهاون في مكافحة المهربين سوف يعرض أوروبا لتسونامي من الهيروين.

وتنشر صحيفة "إر بي كا  ديلي" الروسية  مقالة تتحدث عن الحمية، مشيرة إلى أن الأمريكيين رفعوا راية العداء للزبدة والبيض، وأن الأوروبيين تخلوا عن تناول شرائح اللحم، وأصبح الروس مولعين باليوغورت خالي الدسم.
وتوضح المقالة أن الجميع يهدف من وراء ذلك إلى الابتعاد عن الكوليسترول الذي يعتبره الأطباء المسبب الرئيسي لأمراض تصلب الشرايين، واحتشاء عضلة القلب، والسكتة الدماغية، والسمنة، وغير ذلك من الأمراض التي يمكن إدراجها تحت مسمى أمراض المجتمعات المتحضرة. وتبرز المقالة أن الكثيرين في أمريكا يعانون من داء السمنة وأمراض القلب رغم مرور 50 عاما على حملة مقاطعة الأطعمة الدسمة، وتلفت إلى أن المعطيات الطبية الحديثة أثبتت أن انخفاض نسبة الكولسيترول في الدم يؤدي إلى تدني القدرات الذهنية، واختلالات في جهاز المناعة والغدد. وتخلص المقالة إلى أنه ليس من الضروري، بل ربما ليس من المستحسن أن نحرم أنفسنا من الزبدة والجبن واللحم والبيض وما إلى ذلك.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

صحيفةُ "كوميرسانت"، وتحتَ عنوان " ضريبة القيمة المضافة تحمي البلاد من ضربة نووية"، كتبت أن نائب رئيس الوزراء وزير المالي الروسي ألكسي كودرين قال إن وزارته متأكدة من أن خفض ضريبة القيمة المضافة تتعارض والأهداف التي وضعتها الحكومة أمامها، من تطويرٍ للبنية الديمغرافية للبلاد، وإن خفضها يشكل خطرا على استقرار المؤشرات الاقتصادية.فهو كمن يصب البنزين على النار.
وتشير الصحيفة أن كودرين ذهب ابعد من ذلك حيث قال إن الضرائب تؤمن موارد لخزينة الدولة التي تنفق ثلاثين في المئة على الأغراض الدفاعية الأمر الذي يجعلها ندا للولايات المتحدة وبالتالي الضامن بعدم نشوب حرب نووية.

 أما صحيفة "آر بي كا ديللي"  فتطرقتْ إلى مقابلة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مع وكالة رويترز وكتبت بعنوان "على الجميع ربط الحزام"  كتبت أن ميدفيدف يعتبر الفقر والفساد المصيبتين الكبريين في روسيا.
حيث قال مدفيديف إن الحكومة لن تبخل بأموال الخزينة لمحاربة المشكلة الأولى، حيث تعتزم استعمال أموال صندوق الرفاه الاجتماعي لسد العجز في صندوق التقاعد. وفيما يخص المصيبة الثانية التي شلت القطاع العام على حد قوله، فهو سيحاربها قانونيا واقتصاديا، وسيعمل تدرجيا على جعل الامتثال للقانون نمطا حياتيا.

ونبقى مع "آر بي كا ديللي" وتحتَ عنوان "على حافة الهاوية". كتبت أن كبير المحللين المختصين بشؤون الطاقة في مصرف "دوتشه بانك" آدم سيمينسكي يتوقع إنهيار الاقتصاد العالمي في حال بلوغ سعر برميل النفط إلى 200 دولار.
وتشير الصحيفة أن السبب في ذلك حسب البنك هو السياسة غير الفعالة التي اتبعتها روسيا هذا العام حيث خفضت انتاجها من النفط  للمرة الأولى منذ عشر سنوات بحوالي 9 أعشار في المئة إلى 9 ملايين 760ألف برميل يوميا.
وتختم الصحيفة بأن البنك يرى أنه في حال رفع روسيا لانتاجها فإن ذلك سينعكس إيجابيا على الأسواق.