أقوال الصحف الروسية ليوم 25 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16386/

تتحدث صحيفة "غازيتا" عن المؤتمر الخاص بدعم جهازي الشرطة والقضاء الفلسطينين، المؤتمر الذي التأم يوم أمس في برلين بمشاركة روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
تذكر المقالة أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ألقى كلمة في المؤتمر أكد من خلالها أن روسيا سعت منذ فترة لتزويد قوى الأمن الفلسطينية بخمسين عربة مدرعة، لكنها لم تتمكن من تحقيق ذلك حتى الآن بسبب المسائل التي تثيرها إسرائيل.
وأضاف  لافروف أن روسيا خصصت 40 مليون دولار لمساعدة السلطة الفلسطينية، وأوضح أن المئات من منتسبي أجهزة الأمن الفلسطينية يتلقون تدريبهم في مراكز روسية متخصصة، وأن من بين المساعدات الأخرى في هذا المجال مروحيتان مخصصتان لتنقل القيادة الفلسطينية، إضافة إلى أجهزة اتصال، وواقيات ضد الرصاص، وألبسة عسكرية.
وأكد الوزير الروسي في ختام كلمته أن بلاده تعتبر استتباب الأمن والنظام شرطا لا بد منه لبناء السلام والوفاق في الشرق الأوسط.

و تتوقف صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" عند الوضع في أفغانستان، مبرزة أن الحرب في هذا البلد تزداد ضراوة. فقد سجل شهر حزيران/ يونيو الجاري رقما قياسيا من حيث عدد ضحايا العمليات القتالية.
وتلفت الجريدة إلى أن الغارات التي تشنها قوات الناتو على القرى الأفغانية لا تؤدي إلى قتل عناصر طالبان فحسب، بل وإلى وقوع ضحايا في صفوف السكان العزل، وهذا ما تسبب في تأجيج مشاعر الغضب لدى الأفغانيين الآمنين.
وتورد الصحيفة عن مدير مركز دراسات الإرهاب في دبي مصطفى العاني، أن المتمردين يتكبدون فعلا خسائر بشرية فادحة، لكنهم لا يأبهون بذلك، لأن الشهادة عندهم في المقام الأول. ويرى السيد العاني أن تصاعد حدة العمليات التي تنفذها القوات متعددة الجنسيات، وما تسببه من تزايد في أعداد الضحايا بين السكان الآمنين، يزيد من تعاطف هؤلاء مع حركة طالبان.
من هنا - والكلام للدكتور العاني - فإن هذه الحركة لا تجد صعوبة في تعزيز صفوفها بمقاتلين جدد .

أما صحيفة "فريميا نوفوستيه" فتنشر عرضا لمضمون مؤتمر صحفي عقده يوم أمس في موسكو رئيس اللجنة الإسلامية في روسيا حيدر جمال.
 تقول الصحيفة أن السيد جمال طرح عددا من مطالب مسلمي روسيا، مؤكدا أن تجاهلها يمكن أن يهدد السلام بين الطوائف الدينية والقومية في البلاد. وشدد السيد جمال في المقام الأول على أن من حق المسلمين أن يعودوا للمشاركة في الحياة السياسية. وأعاد للأذهان أن حركات سياسية إسلامية مثل "النور" و"الرفاه" و"اتحاد مسلمي روسيا"  سبق أن خاضت كل الانتخابات البرلمانية باستثناء الأخيرة منها. أما المطلب الثاني فهو ضمان حق مسلمي روسيا في الإعلام.
وأوضح  جمال أن ذلك لا يعني الاقتصار على نقل احتفالات المسلمين بمناسباتهم الدينية، بل وتمكينهم من إبداء آرائهم حول القضايا الاجتماعية والدينية. ودعا الفيلسوف الإسلامي إلى إلغاء الأحكام القضائية التي اعتَبرتْ بعضَ الكتب والنصوص الدينية الإسلامية متطرفةً، وإلى إعادة النظر بالقضايا التي لفَّقتها السلطات - حسب اعتقادة - ضد المسلمين ونختم مع صحيفة" إن غي ريليغيا" التي أفردت مقالة مخصصة لموضوع الأطعمة الحلال، فتقول إن سكان العاصمة الروسية من المسلمين واليهود يتقاسمون ذبائح البقر الضأن قسمةً أخوية. ولقد توصل كاتب المقالة  إلى هذا الاستنتاج من خلال رصده لمشهد يتكرر في مسلخ يقع في إحدى ضواحي موسكو. فقد لاحظ الكاتب أن اليهود يفضلون الجزء الأمامي من الذبيحة، فيما يفضل المسلمون جزءها الخلفي. وتنقل الصحيفة عن الناطق باسم مجلس الافتاء الروسي جعفر عزيزبايف أن التناغم بين أتباع الديانتين المذكورتين - في هذا المجال - يعكس خصوصياتهم الدينية...ذلك أن الشرائع اليهودية تحدد الطريقة التي يتوجب وفقها ذبح الأنعام، وتحرِّم أكل الجزء الخلفي من الذبيحة. أما المسلمون، الذين يحرصون على التقيد بتعاليم دينهم، فلا يجدون في شريعتهم ما يمنع من تناول لحم الجزء الخلفي من الذبيحة. ويبرز الشيخ عزيزبايف أن لحم الفخذين ودهن الإلية عنصران لا غنى عنهما لتحضير العديد من الأطباق المفضلة عند مسلمي القوقاز وآسيا الوسطى.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

كتبت صحيفة "كوميرسانت"، وتحت عنوان " الادعاء العام ينضم إلى محاربي ارتفاع اسعار الكيروسين"، أن هيئة مكافحة الاحتكار في روسيا شرعت  بناء على طلب المدعي العام بالتفتيش على شركات الطيران ووكالات السياحة، وذلك للشك الذي ينتابها من أن بعض هذه الشركات استغل هذه الأزمة لرفع أسعارالرحلات السياحية دون أساس على الجهات الرئيسة التي يقصدها السواح الروس.
وأشارت الصحيفة إلى أن أسعار الكيروسين ارتفعت منذ نوفمبر الماضي وحتى الآن بحوالي 70 %،وحتى أن بعض شركات الطيران رفعت ضريبة الوقود 40 دولارا، وارتفعت أسعار الرحلات السياحية إلى تركيا ،على سبيل المثال، بحوالي 30 % عن العام الماضي.

 أما صحيفة "فيدوموستي" فتطرقت إلى موضوع تأسيس أكبر شركة عالمية للتعدين وكتبت تحت عنوان "فيكسلبيرغ قال نعم" أن الملياردير الروسي فيكتور فيكسلبيرغ الذي يمتلك وبعض شركاه حوالي 19% من شركة الألمنيوم الموحدة "روسال"، وافق على إجراء الاستشارات بشأن انضمامه إلى الاتحاد مع علي شير عثمانوف صاحب شركة "ميتال إنفست" وفلاديمير بوتانين صاحب شركة "نورنيكل" للتعدين ، لتأسيس أكبر شركة للتعدين عالميا. وتشير الصحيفة أن الحديث الجدي بشأن هذا الاندماج الثلاثي  سيبدأ بعد اجتماع الجمعية العمومية لنورنيكل المزمع عقده في الثلاثين من الشهر الجاري.

وكتبت صحيفة "آر بي كا  ديللي" وتحت عنوان "الروس يستمرون بالشراء خارج الوطن" أن حجم صفقات الاستحواذ والاندماج الأجنبية بمشاركة رأس المال الروسي قد يصل حتى نهاية العام الجاري إلى 30 مليار دولار.
وأشارت الصحيفة أن هذه الصفقات تجلت في قطاع التعدين والنفط والغاز والإعمار، وأن أكثر البلدان التي اهتم بها رجال الأعمال الروس هي كندا برأس مال بلغ حوالي 7 مليارات دولار، ثم أكرانيا وجاءت الولايات المتحدة ثالثة  حيث بلغت قيمة هذه الصفقات حواي 5 مليارات ونصف المليار دولار.