الرباعية الدولية تلتزم بإقامة الدولتين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16385/

أكد المشاركون في المؤتمر الصحفي الذي عقد 24 يونيو/حزيران على إلتزامهم بفكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى جانب دولة إسرائيل حتى نهاية العام الجاري. في الوقت ذاته أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس على إلتزام بلدها بتحقيق إقامة الدولتين.

أكد المشاركون في المؤتمر الصحفي الذي عقد 24 يونيو/حزيران على إلتزامهم بفكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى جانب دولة إسرائيل حتى نهاية العام الجاري.
جاء ذلك عقب إجتماع الرباعية الدولية، من جانبه أكد الممثل الخاص للرباعية الدولية الخاصة بالشرق الأوسط توني بلير على أن اللجنة تواصل التحرك بإتجاه التوصل الى حل يساعد على إقامة الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، "والتي سيكون بإمكان الشعبين الإسرائيلي و الفلسطيني من العيش بسلام".
ودعت اللجنة الرباعية الى ضرورة الإلتزام التام بالتهدئة التي من شأنها توفير الأمن والعودة بالحياة الطبيعية لكلا الجانبين، وأشادت الرباعية بالموقف المصري الساعي الى إحلال التهدئة في قطاع غزة وجنوب إسرائيل.
وثمنت اللجنة الدولية إستئناف تزويد قطاع غزة بمادة السولار، مشددا على عودة المنظمات الإنسانية الى العمل في غزة.كما ودعت الرباعية الحكومة الإسرائيلية الى تجميد بناء المستوطنات، وفي الوقت ذاته طالبت السلطة الفلسطينية بمحاربة الأرهاب.

الموقف الأمريكي
وصرحت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية:"أمل أن نتوصل الى إتفاق في نهاية العام الحالي، كما خطط الرئيس جورج بوش".
وأكدت رايس على إلتزام جميع الأطراف بمقررات مؤتمر آننابوليس للسلام، وأشارت كذلك الى أن ضمان الأمن وسيادة النظام والقانون في الأراضي الفلسطينية يعتبر ضروريا لقيامها.
وشددت الوزيرة الأمريكية قائلة:"لقد قطعنا نصف الطريق منذ آننابوليس، وأن فلسطين وإسرائيل تقومان بعمل كبير، وأنا والرئيس بوش نثق أن لدينا الوقت للتوصل الى إتفاق حول إقامة الدولة الفلسطينية".
الموقف الروسي
وفي معرض رده على سؤال أحد الصحفيين حول المباحثات الروسية الأمريكية المتعلقة بالدرع الصاروخية أجاب  سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي قائلا:"علينا أن نستمر بالنقاشات التي تستند الى التصريحات التي أصدرها الرئيسان بوتين وبوش في سوتشي سابقا، وسنبذل قصارى جهدنا لإيجاد حل وسط للمشكلة". وشدد لافروف على أن الطرفين لم يتوصلا بعد الى ما تم الإتفاق عليه من قبل الرئيسين.   

الأزمة اليمنية