أقوال الصحف الروسية ليوم 24 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16341/

توالي الصحف الروسية اهتمامها بالمناورة الجوية الإسرائيلية الأخيرة، وما أثارته من تكهنات باعتبارها تحضيرا لهجوم محتمل على إيران. ونأخذ على سبيل المثال صحيفة "إزفيستيا" التي تنقل عن مصادر في البنتاغون أن إسرائيل تريد إفهام الغرب أنها مستعدة لاستخدام القوة إذا أخفقت الدبلوماسية. وتضيف الصحيفة أن انزال  ضربةً إسرائيلية بإيران يمكن أن تؤخر تنفيذ البرنامج النووي الإيراني، لكنها لن تقضي عليه.
وتنقل عن مدير الاستخبارات القومية الأمريكية ماك كونيل تأكيده أن طهران عززت قدراتها الدفاعية بمنظومتي  رادار من صنع روسي...وأن إيران سوف تستلم قريبا صواريخ أرض - جو روسية الصنع من طراز "إس.آ 20"، الأمر الذي يجعل الضربة الإسرائيلية المحتملة أكثر صعوبة. وإذ ينوه كاتب المقالة بموقف روسيا الداعي للحوار مع إيران، يخلص إلى أن التدريبات الجوية الإسرائيلية الأخيرة تؤكد على ضرورة الإسراع في إيجاد حل ديبلوماسي لمشكلة الملف النووي الإيراني.

وتنشر صحيفة "فريميا نوفوستيه" نص مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
تحدث أولمرت عن العلاقات الروسية - الإسرائيلية فقال إنها تختلف عما كانت عليه في العهد السوفيتي. حيث أُضيف لهذه العلاقات عنصر الحوار الذي يوفر فرصة مناقشة كافة المسائل بصراحة تامة .
ويلفت رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى أن تخلي الدبلوماسية الروسية عن انحيازها المطلق للعرب يعد تغيرا استراتيجيا في السياسة الروسية. لكن هذه الاستراتيجية لم تجد بعد طريقها إلى التطبيق العملي، وبقيت حتى الآن حبرا على ورق.
وعن موقفه من رئيس الوزراء الروسي يقول أولمرت إن بوتين شخصية مثيرة للاهتمام. ومن الواضح أن لديه نظرته الخاصة لإسرائيل. فهو يكاد يعتبرها امتدادا طبيعيا لروسيا. ولديه بالمقابل حسابات خاصة تجعله يحافظ على علاقات طيبة مع سورية وبعض البلدان العربية الأخرى. وتنقل الصحيفة عن أولمرت أنه يتفهم مواقف بوتين، لكنه ليس معجبا بها، ويضيف أنه ليس من الضروري أن يتصرف بوتين وفق أهواء الآخرين.

أما صحيفة "روسيسكايا غازيتا" فتضمنت مقالة مثيرة للاهتمام  تفيد بأن واشنطن تعتزم إغلاق محطة "الحرة" التلفزيونية التي أطلقتها قبل أربعة أعوام. تؤكد المقالة أن الإدارة الأمريكية كانت تريد لهذه القناة أن تشكل منافسا قويا لقناتي "العربية" و "الجزيرة". وكانت تأمل بأن تساهم في تجميل صورة الغرب لدى المشاهد العربي. لكن هذه الآمال ذهبت أدراج الرياح. فقد أخفق البيت البيض في مخاطبة الرأي العام العربي، وفشل هذا المشروع الذي كلف الخزانة الأمريكية 350  مليون دولار. ويعزو كاتب المقالة فشل قناة "الحرة" إلى عدة أسباب؛ من أهمها عدمُ وضوح الهدف أمام العاملين فيها، وتوظيفُ كوادر لا تملك خبرة صحفية كافية ولا معرفة بخصوصية الجمهور العربي. ناهيك عن افتقادها لاستراتيجية تأخذ بالاعتبار مقتضيات العمل وضرورة تطويره. ويلفت الكاتب إلى أن الخبراء أصدروا حكمهم القاطع على "الحرة" منذ مطلع العام الجاري. فقد توصلوا إلى قناعة مفادها أن هذه القناة مملة للغاية، وأنها ترتكب الكثير من الأخطاء الفاحشة.

وصحيفة "أرغومنتي نيديلي" تتحدث عن الأرقام وما يشاع عن مدلولاتها الغيبية. يتساءل كاتب المقالة ما إذا كان للرقم سبعة تأثير سحري كما يعتقد الكثيرون. وإذ يشير إلى أن العلم يعتبر الأمرَ مجردَ خرافة، يؤكد أن هذا الاعتقاد لا يزال شائعا عند جميع شعوب العالم. ويدعم مقولته هذه، فيأخذ على سبيل المثال قرية صغيرة تقع في منطقة الشرق الأقصى الروسية...
تقع هذه القرية على خط سكة حديد "ترانس سييريا" وعلى بعد سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة وسبعين كيلو مترا عن العاصمة الروسية. ويؤكد الكاتب أن هذه القرية أنجبت كوكبة من الشخصيات الروسية اللامعة، منها رئيس هيئة الأركان السوفيتية الأسبق ميخائيل مويسييف، والطيارة نينا راسبوبوفا التي حصلت على وسام بطلة الاتحاد السوفيتي .
ويضيف أن عددا من مشاهير الأدب والفن ولدوا وترعرعوا في هذه القرية، منهم المخرج السينمائي الشهير ليونيد غايداي، والكاتبة يوليا شيستيكوفا...
ولم يبق لنا إلا أن نصدق أو لا نصدق إن كان للرقم "سبعة" علاقة بمجد هذه القرية أم لا؟

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

كتبت صحيفة "كوميرسانت" تحت عنوان "شيفرون لم تجد نفطا في روسيا" أن الشركة الأمريكية وبعد عامين من اعمال البحث والتنقيب عن النفط في مشاريع مشتركة مع "غازبروم نفتط "في منطقة يمالا نينيتسكي، أوقفت نشاطاتها وذلك لخيبة آمالها في وجود احتياطات كبيرة من النفط في المنطقة التي كانت عولت عليها في عام 2006  مع بداية العمل هناك . ولكن شيفرون تقول أن تعليق نشاطاتاها لايعني فسخ شراكتها مع "غازبروم نفت " بل على العكس فهي تطمح بمشاريع مشتركة مع الشركة الروسية في المستقبل، فهي ستشارك في مزادات لتنفيذ مشاريع في روسيا ورابطة الدول المستقلة.

أما صحيفة "فيدوموستي" فتطرقت إلى موضوع بيع شركة الكهرباء الروسية الموحدة لشركة التوليد الكهربائي الأولى"أو غي كا- 1" وكتبت تحت عنوان "المحاولة الأخيرة" أن مجلس إدارة "راو يه إس" سيحدد في اجتماعه المزمع عقده في 26 من الشهر الجاري مصير "أو غي كا- واحد".
وتضيف الصحيفة أن "راو يه إس" تجري مفاوضات مع "روس كومو إينرغو" لشراء 75  في المئة من اسهم "أو غي كا- واحد" والتي تقدر بحوالي 5 مليارات دولار، وتشير الصحيفة أنه في حال فشل هذه المفاوضات ستضطر إلى بيع أسهمها عبر طرحها للاكتتاب العام الأمر الذي سيعقيها من تنفيذ برامجها الاستثمارية وتأجيل بعض منها.

كتبت صحيفة "آر بي كا –ديللي" تحت عنوان "الجرف القاري غير خاضع للمزاد" أن مجلس النواب الروسي الدوما يعتزم اقتراح مشروع قانون لتعزيز حقوق الشركات الروسية الحكومية في استغلال الجرف القاري دون إجراء اية مزادات.
وتشير الصحيفة أن بعض الجهات القانونية تقول إن عملية منح الشركات الحكومية الروسية امتيازات لتنفيذ واستغلال المشاريع في الجرف القاري دون مزادات أمر ممكن ولكنه ليس بالقريب.وتختم الصحيفة بالقول إن شركتا "غازبروم" و "روسنفت" لم تردا بعد على طلب الجهات المختصة في إعداد المخططات لاستغلال الجرف القاري، لأن إعداد مثل هذه المخططات يحتاج إلى معرفة حجم ومدة هذه الامتيازات.