أقوال الصحف الروسية ليوم 22 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16314/

صحيفة برلامنتسكايا غازيتا، تناولت الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس الإتحاد، سيرغي ميرونوف في المؤتمر الدولي: "روسيا والسوق الكربونية"، الذي عقد في موسكو قبل فترة وجيزة، والذي خُصِّص للعمل على تطبيق بروتوكول كيوتو. وأفادت الصحيفة أن ميرونوف، أشار إلى أن الوضع البيئي، يدعو إلى قلق ثلاثة أرباع المواطنين الروس. في الوقت نفسه يخشى الناس الكوارثَ البيئية، خشيتَهُم من الأعمال الإرهابية. وبما أن هذه المشكلة، ليست مشكلةَ روسيا فقط، فإن ميرونوف، اعتبر أن حل المشاكل العالمية من خلال المشاركة الدولية في حلها، يمثِّل الأسلوبَ الفعال والأمثل للحفاظ على البيئة. وبهذا الصدد أشار سيرغي ميرونوف، إلى أن مسار كيوتو لن يكون فعالاً، إذا لم تشارك فيه الولايات المتحدة والصين والهند. من جانب آخر، أشار رئيس مجلس الإتحاد، إلى ضرورة إقامة نظامٍ عالمي للأبحاث والتنبؤات، حول التغيرات المناخية، وكذلك تشكيلِ جهاٍز دولي للإنقاذ، بالإضافة إلى نظام للإحتياطات العالمية.


صحيفة كراسنايا زفيزدا، نشرت في ملحقها الأسبوعي، مقالاً حول السياسة الطموحة، التي تنتهجها الدول الكبرى تجاه كازاخستان وموارد الطاقة فيها. فالولايات المتحدة  ودول الإتحاد الأوروبي، تسعى إلى تخفيض تبعيتها لموارد الطاقة المستوردة من روسيا والشرق الأوسط. وبهذا الصدد، يرى الإتحاد الأوروبي في كازاخستان، ضماناً للإستقرار في آسيا الوسطى وشريكاً استراتيجياً عظيمَ القدرات.
أما كازاخستان فإنها تتابع مسيرَها البراجماتي، محافظةً على علاقات المنفعة المتبادلة مع الغرب، وباقيةً على ولائها لنهج الشراكة الاستراتيجية مع روسيا "مابعد الإتحاد السوفيتي".


صحيفة غازيتا، أشارت الى أن المفاوضات مع الصين حول إمكانية توريد الغاز الطبيعي الروسي إليها، يمكن أن تُصبح بالنسبة لشركة غاوبروم عديمةَ الجدوى. وبالرغم من الإتفاقيات المسبقة مع موسكو، حول توريد الغاز الروسي إلى الصين، سارعت بكين إلى تطبيق المشروعات البديلة، التي تشمل هنا، الغاز الطبيعي التركماني والأوزبكي. وبهذه الصورة، بدأ تطبيقُ مشروع الطاقة العالمي  تحت اسم "أنابيب الغاز الآسيوي"، الذي يربط الصين مع منتجي الغاز المركزيين في تركمانيا، وأوزبكستان، وكازاخستان. ووفقاً لرأي الخبراء، فإن المشروع الآسيوي، يمكن أن يدفع شركة غازبروم الروسية جانباً في السوق الغازية الصينية، التي تمتلك احتياطيات الفحم الكبيرة والقدرات الضخمة الكامنة لتوليد الكهرباء، وتخطط لتطوير قدرات توليد الطاقة الكهربائية، دون الإعتماد على الغاز المستورد.


صحيفة روسيّا الأسبوعية، نشرت مقالاً، تناولت فيه موضوع ما يسمى  "بالمشروع الألباني"، أشارت من خلاله إلى أن الولايات المتحدة، تطمح إلى وضع الإتحاد الأوروبي تحت سيطرتها، مستخدمةً بذلك، الراديكالية الإسلامية. ولفتت الصحيفة، إلى أن مسألة إنشاء ألبانيا العظمى في البلقان، برزت عام ألف وثمانمئة وسبعة وثمانين، بمساعدة بريطانيا، عدوةِ روسيا. ومع ذلك، لم تتحقق تلك المخططات العالمية في تلك السنوات، ولا في سنوات ألمانيا الهتلرية. إلا أن الفكرة لم تتعرض للنسيان. بل أخذت الولايات المتحدة على عاتقها، القيادة في تحقيق المشروع الألباني. ومن الواضح، أن الخطط الأمريكية، لا تحمل العداء للسلوفيانية ولا لروسيا فقط، بل ولأوروبا أيضاً. وليس سراً- كما تقول الصحيفة- قيامُ الولايات المتحدة بالعمل على وضع الإتحاد الأوروبي- المنافس الجيوسياسي- تحت سيطرتها. ولتحقيق ذلك، لا بد من تفعيل الإسلاموية بشكل خاص في أوروبا، لإعاقة تقدمها وزعزعة الإستقرار فيها. كما يطمح الإستراتيجيون في واشنطن، إلى إنشاء منطقة نزاعٍ سهلة الإنقياد لهم، تعمل على إضعاف القارة العتيقة في الوقت المناسب، تلبيةً للمصالح الأمريكية، بالإضافة إلى مراقبة التواجد الروسي في البلقان. وتختم الصحيفة بالقول، إن سيناريو كوسوفو قد نُفِّذ، وجاء  دور مقدونيا الآن والمجموعات الألبانية، التي تعيش متراصةً في الدول الأخرى.