إسرائيل تستعد وإيران تستبعد جدية استهدافها

أخبار العالم

غلام حسيني إلهامغلام حسيني إلهام
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16290/

قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن تل أبيب عاجزةٌ عن مهاجمة بلاده مهددا في الوقت نفسه بقطع يد كل من يعتدي على إيران.من جهة أخرى قلّل رجب صفاروف مدير مركز دراسات إيرانَ المُعاصرة في موسكو من احتمال شن إسرائيل هجوما واسعا على إيران.

قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن  تل أبيب عاجزةٌ عن مهاجمة بلاده مهددا في الوقت نفسه بقطع يد كل من يعتدي على إيران.

وكانت قد وردت معلومات عن تدريبات عسكرية لسلاح الطيران الإسرائيلي وصلت قرب السواحل التونسية، وهي المسافة نفسها، بحسب راي الخبراء، بين اسرائيل  ونطنز في إيران، وذلك ما نشرته صحيفة "النيويورك تايمز".

هذه المعلومات لم تنفها أو تؤكدها تل أبيب، ولم يتحدث عنها أي طرف من البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط، مسرح العمليات التدريبية، لتبقى المعلومات شبه غامضة، لتزيد من تكهنات السياسيين، حيث يرى البعض انها مجرد استعراض عضلات إسرائيلي عله يلفت انتباه طهران، غير أن المؤرخ العسكري الإسرائيلي مارتن فان كليفيرد له رأي آخر، حيث يقول: " اسرائيل كانت تتحدث عن هذا الاحتمال منذ فترة .. وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه السلاح النووي الايراني .. والتحضير لعملية عسكرية بدأ منذ فترة طويلة .. واليوم هناك حديث عن تدريبات ضخمة تشمل مئة طائرة .. وإذا كان هذا صحيحا فهذا يعني أن الأمر جدي".

وجاء الرد الإيراني هذه المرة وعلى غير عادتها، دون وعيد وتهديد، إذ افاد الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسيني إلهام: " هذا يثبت نظرة إيران لهذا الكيان بأنه كيان خطر ومعاد للسلام والإستقرار في المنطقة والعالم".

من جهة أخرى قلّل رجب صفاروف مدير مركز دراسات إيرانَ المُعاصرة في موسكو من احتمال شن إسرائيل هجوما واسعا على إيران، محذرا من تداعيات مثل هذا الهجوم على منطقة الشرق الأوسط وعلى العالم برمته.

وقال صفاروف في لقاء سابق مع قناة "روسيا اليوم"، إن إسرائيل لا تستطيع وحدها مواجهةَ إيران، وهو ما قد يفجر حرباً عالمية.

واضاف قائلا: "إيران تعتبر واحدة من الدول الجدية والقوية وهي جاهزة منذ زمن ماديا ومعنويا.. أعتقد أن أي نشاط عسكري ضد إيران سيكون إعلانا لحرب عالمية شاملة.. وأي تصرف سيكون له تداعيات على مستوى العالم.. فعند سقوط أول صاروخ على إيران ستأخذ الأحداث منحى خطيرا.. إذا سألتموني عن الموقف الروسي عندئذ وطبيعة رد روسيا على هذا التصعيد، فأعتقد أنه إذا اشتعلت هذه الحرب في المرحلة الحالية فإن روسيا لن تكون في موقع المراقب ولن تقف مكتوفة الأيدي".

ويرى البعض  أن تسريب هذه المعلومات، هو جزء من تصدير اسرائيل لأزماتها الداخلية على الأقل إعلاميا. لكن البعض الآخر يتحدث عن أن هذا التصدير قد يصل في مرحلة معينة إلى اتخاذ قرار بالتنفيذ.

وبغض النظر عن نوع التصعيد، سواء كان إعلاميا أو كان  ذا دلالة على نية اسرائيلية بالتحرك، فإنه بالتأكيد لن يؤدي إلى أي تهدئة في المنطقة.

وفي حال قررت تل أبيب التنفيذ فسيكون ذلك بمثابة وضع المنطقة في أتون ملتهب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك