أقوال الصحف الروسية ليوم 21 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16271/

صحيفة "كراسنايا زفيزدا"، وفي مقال نشرته عشية 22  من حزيران / يونيو، يوم ذكرى الحرب والحزن، قالت إن هذا اليوم، يعتبر في تاريخ روسيا، من أشد الأيام حزناً.
ففي 22 من حزيران عام 1941، بدأت الحرب الوطنية العظمى. ومنذ ذلك الحين، لم يعد بالإمكان نسيان هذا اليوم. ومع ذلك، لم تستطع مرارة الحرب حجب الاحتفال العظيم بتحقيق العدل، الذي جلبه النصر المعمّد بالدم. وأدرك الشعب الروسي كما لم يدرك شعب آخر على الأرض، أن السلام لايُمنح، وأن سيادة البلاد والهدوء والطمأنينة، لا تتحقق فقط من خلال السياسة الداخلية والخارجية المتعقلتيْن، بل بالعمل الوطني الجماعي والاقتصاد المتطور والجيش والأسطول القوييْن، والتصميم على وضعهما في حالة الاستعداد القتالي الكامل، عندما تتطلب الظروف ذلك. وفي هذا يكمن واجب الإحياء تجاه من سقطوا من أجل الوطن وأمام الأجيال المقبلة.
وفي هذا أيضاً، يكمن الدرس الهام، الذي قدمه الثاني والعشرون من حزيران / يونيو.
صحيفة "كوميرسانت"، تحدثت عن الصداقة المتنامية بين روسيا وملدافيا.
وقالت إن رئيسي وزراء البلدين، أعلنا إثر انتهاء مباحثاتهما فى موسكو يوم 20 من يونيو/حزيران، أنْ ليس هناك من مشكلة لا يمكن حلها بين روسيا وملدافيا. علاوة على ذلك، أكد رئيس الوزراء بوتين، عزم روسيا على مساعدة السلطات الملدافية في حل مشكلة منطقة بريدنيستروفيا، التي تُعتبر أهم مشكلة لديها. ولا يُستثنى أن يتم التوصل إلى حل الأزمة هذا العام .
وفي هذا المضمار، حذت موسكو حذو كيشينيوف، حين أظهرت بجلاء، كيف تستطيع تقديم الشكر لأولئك الذين يرفضون الدخول فى حلف الناتو. كما نقلت الصحيفة،
أن فلاديمير بوتين، أشار الى أن الحوار الإقتصادي بين البلدين، يتطور بنجاح. أما زينائيدا غريتشانيا رئيسة وزراء ملدافيا فقد أعترفت بأن روسيا هي الشريكة الإستراتيجية لملدافيا.
صحيفة "روسيسكايا غازيتا"، كتبت في ملحقها الأسبوعي، حول الصدمة التي تعرضت لها أوروبا جراء فشل الاستفتاء الإيرلندي، على دستور الاتحاد الأوروبي. وقالت إن كلمة "لا" الإيرلندية، شطبت عشر سنوات من العمل على إصلاح الهيكليات في الاتحاد الأوروبي، والتي هدفت إلى إقامة الفدرالية الأوروبية على شكل ولايات متحدة أوروبية. وعلى الرغم من ذلك، تَعتبر كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا العظمى، أن من الضروري متابعةَ العمل للوصول إلى المصادقة على إتفاقية لشبونة.إلا أن هناك وجهات نظر أخرى.
فكلمة "لا" الإيرلندية، يمكن اعتبارها أزمة سياسية أوروبية شاملة، ويجوز القول إنها تشكل صفعة مدوية لسياسة الكواليس في الإتحاد الأوروبي.
وأكثر من ذلك فهي انتصار للديمقراطية والعقل على البيروقراطية الأوروبية.
وفي الختام، تعتقد الصحيفة أن زعماء الإتحاد الأوروبي لن يستسلموا وسيبدأون عملاً مكثفاً مع إيرلندا، للوصول إلى تطويعها.
وحول الموضوع نفسه، لفتت صحيفة "نيزفيسميا غازيتا" إلى افتتاح القمة الأوروبية الصيفية، وأشارت إلى أن كلمة "لا" الإيرلندية زادت من غيظ أصحاب المزارع الأوروبيين وصيادي الأسماك والعاملين في قطاع المواصلات، الذين اتهموا قيادة الاتحاد الأوروبي بالتقاعس عن العمل، أمام التصاعد الحلزوني للتضخم، وارتفاع الأسعار على المحروقات والمواد الغذائية.
صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"، ومتابعةً منها لموضوع قمة الإتحاد الأوروبي، أشارت الى أن كلمة "لا" الإيرلندية لمعاهدة لشبونة، تمثل ورقةً رابحة في يد السياسيين الأوروبيين الذين لا يرغبون رؤية تركيا فى تركيبة الإتحاد الأوروبي، مهما كانت الظروف.
ووفقاً لتصريح  نيكولا ساركوزي، الذي ستترأس بلاده الإتحاد الأوروبي قريباً، فإن أي توسيع للإتحاد لن يحصل بدون معاهدة لشبونة، مضيفاً أن تركيا مازالت تمثل المرشح الإشكالي للإتحاد الأوروبي.
صحيفة "روسيّا الأسبوعية"، أعلنت لقرائها، أن مركز العاصمة الروسية موسكو، سيشهد ظهور تمثال للشاعر الروسي المهاجر، الحائز على جائزة نوبل، يوسف برودسكي. ويَعتبر الفنانون أن برودسكي، يمثل رمزاً للشعر، وسيشكل تشييد تمثال له في العاصمة الروسية وثيقةَ اعتراف بهذه الشخصية الفذة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)