البرادعي يهدد بالاستقالة إذا ضُربت إيران عسكريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16267/

هدد محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاستقالة من منصبه في حال شُّن هجوم عسكري على إيران، معتبرا أن الحرب ستحول الشرق الاوسط الى كرة من النار وستشجع طهران على بدء خطة عاجلة لصنع أسلحة نووية.

هدد محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاستقالة من منصبه في حال شُّن هجوم عسكري على إيران، معتبرا أن الحرب ستحول الشرق الاوسط الى كرة من النار وستشجع طهران على بدء خطة عاجلة لصنع أسلحة نووية.
التبرير الإسرائيلي
من جهة أخرى رفض الجيش الإسرائيلي تأكيدات مفادها أن سلاح الجو يجري تدريبات تحضيراً لهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
وقال الجيش إن طائراته تقوم بطلعات روتينية حفاظاً على القُدرة القتالية، وفي وقت سابق نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" معلوماتٍ عن إجراء سِربٍ من 100 طائرة إسرائيلية تدريباتٍ على مسافةٍ تصل إلى السواحل التونسية في البحر المتوسط.
ويبدو أن التهديدات الإسرائيلية بضرب المنشآت النووية الايرانية بدأت بالاتضاح أكثر فأكثر خاصة بعد ما كشفته الصحيفة.
الهدف من هذه المناورات بحسب الخبراء العسكريين تتمثل بالتدريب على توجيه ضربة مُحتملة للمنشآت النووية الايرانية والصواريخ التقليدية طويلة المدى التي يقتنيها الجيش الايراني، عدا عن التأكيد لدول العالم بأن تل أبيب مستعدة لعمل عسكري أحادي الجانب.
الموقف الأمريكي
وشددت واشنطن، من جانبها، على أنها تفضل الدبلوماسية في التعامل مع الملف النووي لإيران دون إغلاق الباب على الخيارات الاخرى.
وقال ناطق بأسم إدارة الرئيس الأمريكي:" على الحكومة الإيرانية الإدراك بأن المجتمع الدولي ينظر الى هذه القضية بجدية تامة وأنه ستكون هناك إجراءات آخرى إذا استمرت إيران في موقفها المتحدي للمجتمع الدولي".
الرد الإيراني
الرد الإيراني على ماجاء لم يتأخر كثيرا وأتى على صورة ما سبق للرئيس أحمدي نجاد أن أعلنه حين هدد بقطع اليد التي ستمتد على إيران، حيث حذّر خطيب صلاة الجمعة في طهران، آية الله أحمد خاتمي، إسرائيل من مهاجمة بلاده مؤكداً أن ردّ بلاده سيكون رهيبا.

رأي خبير

قناة "روسيا اليوم" إستضافت رجب سفاروف مدير مركز دراسات إيران المعاصرة في موسكو وتوجهت له بالسؤال حول أمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران من قبل إسرائيل، فأجاب قائلا:"أعتقد أنه لغاية الآن لم تتخذ تل أبيب القرار لضرب إيران، وأنه دون مساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية والأكثر من ذلك، فإن هذا الأمر إن حصل يعتبر جزء من الإستراتيجية الرامية ليس فقط لتخويف إيران بل لإتخاذ التدابير الأمنية اللازمة".
وشدد سفاروف على الإمكانية العسكرية الإيرانية وعلى أنها جهزت نفسها منذ فترة إستعدادا لمثل هذه التجربة وأكد السيد رجب على قدرة طهران على الرد في حال جرى الإعتداء عليها.
وأشار سفاروف الى أن أول إجراء ممكن أن تتخذه إيران هو أغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، الأمر الذي يؤدي الى حصول أزمة حقيقية وتدهور فعلي في الإقتصاد العالمي والأمريكي بشكل خاص.

تفاصيل المقابلة في المادة الفلمية المرفقة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية