اوباما مرشح "التجديد" في واشنطن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16244/

نجح باراك أوباما الكيني الأصل والمرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة في تجاوز اكثر من 300 عام من تاريخ العنصرية في الولايات المتحدة، وبات على مواطنيه الإقتراع له أو رفضه على اساس ما يطرحه وليس على أساس لونه.

نجح باراك أوباما الكيني الأصل والمرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة في تجاوز اكثر من 300 عام من تاريخ العنصرية في الولايات المتحدة، وبات على مواطنيه الإقتراع له أو رفضه على اساس ما يطرحه وليس على أساس لونه .
واستطاع اوباما إنهاء الماراثون الديمقراطى الاطول والاكثر شراسة في التاريخ الامريكي لصالحه. فهو لم يتغلب فقط على هيلارى كلينتون، التي تعد واحدة من أقوى واشد المرشحين فى الحزب الديمقراطى، بل استطاع صياغة 389 عاما من تاريخ العنصرية في أميركا، وذلك كونه أول مرشح أسود للرئاسة. وبالتالي فهو لم يترك للأمريكيين سوى خيارين، فاما ان يقبلوه او يرفضوه وذلك وفقا لمؤهلاته وأفكاره وليس على أساس لونه او جنسه.
وترى احدى الأمريكيات ان سر نجاح اوباما يكمن في ان الأمريكيين يبحثون عن قائد يتفوق على كل الماضي فيتحدث عن احلامهم وطموحاتهم، وليس فقط يهاجم خصومه ويشرح كيف سيجعل امريكا مكانا افضل.
وعلى الرغم من النجاح الكبير الذي حققه أوباما، إلا أنه أكثر مرشح تعرض للنقد والتهجم من الجميع، بمن فيهم القادة السود، فقد قيل عنه إنه ليس أسود بما يكفي بسبب والدته البيضاء، و إنه ليس بمسيحي بالقدر الكافي نظراً لكون أبيه مسلماً، و إنه ليس مؤهلاً بما يكفي لانه لم يخدم في الكونغرس أكثر من سنتين.
ويبدو ان السر الأكثر قبولا في نجاحه أنه قدم نفسَه كمرشح "التجديد" في واشنطن، مما جعله عنصر جذب ليس للديمقراطيين فقط، مثل الرئيس الأسبق كبيل كلينتون، أو للأقلية السوداء، كالقس جيسي جاكسون ، بل هو مرشح الجميع للتغيير.
ويرى البعض ان الشخص الذي يقارن باوباما هو الرئيس الراحل جورج كينيدي،وهو القائد الذي استطاع ان يجمع حب الشباب وعاطفتهم، أو شقيقه بوبي كيندي، وهو نفس الشعور الموجود حول سيناتور اوباما.

ولمعرفة تفاصيل أكثر حول الموضوع في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)