اختبار التهدئة في قطاع غزة في بدايته ورايس تدعو مجلس الأمن الدولي لعدم التدخل

أخبار العالم العربي

الهدنة تعيد الفلسطيني لزراعة ارضهالهدنة تعيد الفلسطيني لزراعة ارضه
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16223/

اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض أن التهدئة خطوة مهمة نحو تحسين الاوضاع الإنسانية في قطاع غزة. يأتي ذلك بعد أن سمحت تل أبيب بدخول عدد من الشاحنات تحمل احتياجات إنسانية إلى قطاع غزة، بعد دخول الهدنة قيد التنفيذ.

اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض أن التهدئة خطوة مهمة نحو تحسين الاوضاع الإنسانية في قطاع غزة. يأتي ذلك بعد أن سمحت  تل أبيب بدخول عدد من الشاحنات تحمل احتياجات إنسانيةً إلى قطاع غزة، بعد دخول الهدنة قيد التنفيذ.

وبينما أقدم عدد من المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية على إضرام النار بأربع قرى فلسطينية جنوب مدينة نابلس،  تراجع مقاتلو الفصائل الفلسطينية ممن انتشروا في اصقاع قطاع غزة شيئا فشيئا مع بدء التهدئة، ليفسحوا المجال لمرحلة جديدة.
أما القوات الاسرائيلية فقد اعادت انتشارها، فابتعد قسم منها عن اراضي الفلسطينيين الزارعية، ليخرج اصحابها لممارسة طقسا من عملهم نسوه ردحا.

هذه المظاهر لم تغير شيئا من  التشاؤم المحيط بالتهدئة الوليدة، فالامر سيان بالنسبة للفلسطينيين والاسرائيليين.

يقول احد المواطنين الفلسطينيين  نحن غير متفائلين.. الجانب الاسرائيلي هو الذي يخرق التهدئة.. نحن مع التهدئة ونرغب العيش بسلام".

اما  احد الإسرائيليين فيقول: "لا أعتقد ان وقف اطلاق النار سيصمد انها مسالة ايام او اسابيع  وتعود الحالة الى ماكانت عليه ".

هذه السوداوية التي لفت موقف الشارع وجدت ايضا لدى القيادة، فاسرائيل بدت وكانها تتربص خرقا من حماس المتحفزة اصلا لهكذا خرق من اسرائيل، حيث قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف : " اسرائيل تريد ان ينجح وقف اطلاق النار وستبذل كل الجهود لذلك وبالطبع سوف تراقب عن كثب كيف ستتعامل حماس مع هذا الوضع".

رايس تطلب من مجلس الأمن عدم التدخل

على صعيد آخر دعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مجلس الأمن إلى عدم التدخل في العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأعربت رايس عن اعتقادها بأن الوقت لم يحن بعد لنقل ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الى مجلس الأمن، لافتة إلى أن كلا الطرفين لم يفيا بالتزاماتهما حيال خارطة الطريق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية