بيريز يضع زيارة العرب لإسرائيل شرطا للسلام

أخبار العالم العربي

شمعون بيريزشمعون بيريز
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16180/

قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أنه إذا كان العرب يريدون سلاما مع إسرائيل عليهم أن يزوروها. من جانبه رد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأن اسرائيل هي من تضع العراقيل أمام مسيرة السلام العادل والشامل وأن العرب لا يمكنهم القبول بأن يعاملوا كالحمقى.

قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز  أنه إذا كان العرب يريدون سلاما مع إسرائيل عليهم أن يزوروها. من جانبه رد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأن اسرائيل هي من تضع العراقيل أمام مسيرة السلام العادل والشامل وأن العرب لا يمكنهم القبول بأن يعاملوا كالحمقى.

جاء ذلك في تجمع للفائزين بجائزة نوبل للسلام في البتراء الأردنية لمناقشة السلام العالمي.

وأضاف بيريز قائلا: " علي أن أبرز عاملا مهما هو مفقود هذه اللحظة .. كان هناك لفتة نفسية مهمة من قيادات كل من مصر والأردن كانت أساسية في التوصل معهم إلى سلام .. ولأني أعرف خفايا هذه اللفتة .. فدعوني اقول أنه لولا زيارة السادات لإسرائيل  لما كان هناك سلام مع مصر".

من جانبه رد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأن اسرائيل هي من تضع العراقيل أمام مسيرة السلام العادل والشامل وأن العرب لا يمكنهم القبول بأن يعاملوا كالحمقى.

وافاد موسى: "نحن لم نفهم إلى اين تريدوننا أن نذهب .. أين تذهبون بالسلام العربي الإسرائيلي وأنتم تعلنون كل يوم رسميا بناء مزيد من المستوطنات .. وهذا يعني هدم مزيد من المنازل العربية .. ما هذا النوع من المفاوضات؟ وكيف لنا أن نتفاوض والخرائط على الأرض تتغير كل يوم؟ وهذا سؤال نريدكم أن تجيبوا عليه .. ولماذا لم تتطرق إليه عندما اعتليت المنصة .. وأين أنتم من المبادرة العربية .. هل جئتم أنتم بمبادرتكم الخاصة .. أنا آسف سيد بيريز .. أنت متحدث لبق .. لكننا لا نقبل أن نخاطب كالأغبياء .. فنحن لم نعد أولئك الحمقى".

من جهته كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن إمكانية عقد لقاء مباشر بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد في باريس الشهر المقبل، وذلك على هامش اجتماع حول مشروع الاتحاد المتوسطي.

على صعيد آخر أعلنت إسرائيل استعدادها لاجراء محادثات مباشرة مع لبنان بشأن مزارع شبعا.

وتبدو استراتيجية تل أبيب في المرحلة القادمة، هي محادثات سلام على كل الجبهات، إذ تجري مفاوضات مع الفلسطينيين على قدم وساق لكن دون نتائج تذكر، مفاوضات يرعاها الأتراك مع سوريا أفرزت نوايا ومواقف، كما بدأت محاولات للتفاوض مع لبنان.

وافاد مارك ريغيف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية: "اسرائيل تريد سلاما مع لبنان ونحن نتفاوض حاليا مع السوريين والفلسطينيين، لذا فليس هناك اسباب منطقية لعدم اجراء محادثات سلام مع اللبنانيين نناقش خلالها بوضوح جميع القضايا محل الخلاف ".
 
لكن كثيرا من الإسرائيليين يرون أن شبعا نقطة خلاف مع دمشق لا مع بيروت وأول الداعمين لهذا الطرح هم سكان كيبوتز دان على الحدود الشمالية لاسرائيل مع لبنان وسوريا.

ويقول احد الإسرائيليين بهذا الصدد: "كجزء من المفاوضات وكجزء من اتفاق سلام حقيقي يجب ان يتم الانسحاب من مزارع شبعا، لكن شبعا اخذت من سوريا لذا فيجب ان تعود اليها وليس الى لبنان".

ومما يجدر ذكره ان اسرائيل التي انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000، استمرت فى السيطرة على منطقة مزارع شبعا الواقعة فى المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا.

وتذرعت آنذاك بأن شبعا هي جزء من الجولان السوري المحتل منذ عام 1967. بينما تضع تل أبيب اليوم شبعا ورقة للتفاوض مع لبنان وهي على علم أكيد بالخلاف السوري اللبناني حولها.

وهذا ما يدفع البعض للتكهن بأن المبادرة الإسرائيلية ما هي إلا خطوة لاستباق أي محاولة لتنسيق مواقف بين دمشق وبيروت في التفاوض معها.

إجتماع دولي في برلين لمناقشة مؤتمر السلام في موسكو

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزراء خارجية دول الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط سيجتمعون الثلاثاء المقبل في العاصمة الألمانية برلين.

وينتظر أن يبحث الاجتماع واقع عملية السلام على المسارين الفلسطيني والسوري والمؤتمر الذي تستعد موسكو لاستضافته.

الأزمة اليمنية