اتفاق التهدئة دخل حيز التنفيذ..فهل سيصمد؟

أخبار العالم العربي

أيهود أولمرتأيهود أولمرت
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16178/

اطلقت البحرية الاسرائيلية 4 صواريخ على شواطئ غزة وذلك وفق ما افادت به وكالة اسوشيتد برس نقلا عن مصادر في حركة حماس. من جهة أخرى رحبت موسكو بتوصل حركة حماس وإسرائيل إلى اتفاق تهدئة، ودعت الجانبين لتسوية القضايا الخلافية الأخرى.

اطلقت البحرية الاسرائيلية 4 صواريخ على شواطئ غزة، وذلك وفق ما افادت به وكالة اسوشيتد برس نقلا عن مصادر في حركة حماس.

وصرحت مصادر اعلامية قالت ان فلسطينيا قُتل إثر غارة اسرائيلية استهدفت شرقي مخيم البريج في قطاع غزة قبل وقت قصير من موعد سريان اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل .

وقد دخلت التهدئة بين حماس واسرائيل حيز التنفيذ، بينما لاقى اعلان الاتفاق موجة ترحيب اقليمي ودولي.

من جانبه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من أن هذه التهدئة قد تكون هشة أو قصيرةَ الأمد. كما نبه أولمرت حماس على عدم خرق التهدئة، رافضا في الوقت ذاته الدخول في مفاوضات معها.
واضاف أولمرت قائلا: " ينبغي ان يكون الأمر واضحا، اننا لن نجري اي حوار مع منظمة ارهابية. ما يسمونها تهدئة هي وضع هش ومن المحتمل الا يدوم طويلا فحماس والمنظمة الإرهابية التي تنشط تحت ثيادتها لن تتغيير ولن تنشد السلام. اريد ان اكون واضحا، فحماس هي الواجهة في غزة والمسؤولة عن اي انتهاك للهدنة، واذا استمر اطلاق النار والهجمات الإرهابية فان إسرائيل ستضطر الى العمل من اجل ازالة التهديد عن مواطنيها".

وقد اكد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية التزام الفصائل الفلسطينية باتفاق التهدئة مع اسرائيل، معتبرا أن هذا الاتفاق سيقود الى رفع الحصار عن قطاع غزة.

وفي تصريح لقناة روسيا اليوم اتهم القيادي في حركة حماس الدكتور غازي حمد إسرائيل بعرقلة صفقة تبادل الاسرى لرفضها المطالب التي تقدمت بها الفصائل التي تحتجز الجندي جلعاد شاليط.

هذا الاتفاق ليس الاول بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي لطالما تنكرت للتفاوض مع من تصنفهم كإرهابيين .

فمنذ انطلاق انتفاضة الاقصى خاض الفلسطينيون في قطاع غزة اتفاقين لوقف اطلاق النار مع اسرائيل لكنهما بلغا من الهشاشة مبلغا لم يعمرا فيه سوى اسابيع معدودة.

وقبل 5 اعوام وبعد موجة تصفيات شنتها اسرائيل ضد القيادات الفلسطينية وما استتبع ذلك من رد فلسطيني داخل العمق الاسرائيلي شكل رئيس السلطة محمود عباس اتفاقا للتهدئة سرى فقط على القطاع، في حين اطلقت اسرائيل يدها في الضفة واغتالت قادة من حركة الجهاد الاسلامي وفتح وحماس .
في البداية فضلت الفصائل في غزة التريث الا ان ايغال اسرائيل في استهداف كوادر الفصائل استنهض حركة الجهاد الاسلامي لاستئناف صليها لبلدات اسرائيل المتاخمة للقطاع برشقات صاروخية سرعان ما انضمت اليها حماس.

وقد رعى عباس ايضا الاتفاق الثاني ونوقش في القاهرة واعلن وسرى حينا ليسقط لاحقا ضحية خروقات اسرائيل في الضفة. الا ان الاتفاقين السابقين يختلفان عن الثالث بان اسرائيل فيما مضى لم تكن بصدد اعطاء اي ضمانات بانها لن تخرق الهدنة من باب انها لن تتفاوض مع المصنفين لديها كارهابيين يضاف الى ذلك ان خروقات اسرائيل كانت في الضفة الغربية.

والجديد في الاتفاق الاخير هو اعلان القطاع كبداية والضفة كنهاية يوصلان بفترة اختبار حددت بستة اشهر.

وعلى الرغم ان التهدئة لم ترتق لمستوى اعلان رسمي لوقف اطلاق النار، الا ان عامل التزامن فيما بين وقف التصعيد العسكري وتخفيف الحصار جعلها تقترب جدا من ذلك.

وفي آخر المطاف يبقى عامل الزمن وحده هو الحاسم، فاسرائيل عندما اعلنت قبولها للتهدئة لم ينس مجلس وزرائها المصغر ان يقول ان العملية الكبرى في القطاع تمر اولا عبر التهدئة .

موسكو ترحب باتفاق التهدئة

رحبت موسكو بتوصل حركة حماس وإسرائيل إلى اتفاق تهدئة، ودعت الجانبين إلى المضي قدما في تسوية القضايا الخلافية الأخرى.

وبحسب بيان نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية. قال المتحدث باسم الوزارة أندريه نيستير ينكو إنه يجب على الإسرائيليين والفلسطينيين متابعةُ المواضيع المتعلقة بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط وإعادةِ فتح معبر رفح.

وقال إن روسيا عملت بنشاط وإصرار من أجل التوصل إلى مثل هذا الاتفاق ورفعِ الحصار عن قطاع غزة ووقف الهجمات المتبادلة.

الأزمة اليمنية