أقوال الصحف الروسية ليوم 18 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16133/

أشارت صحيفة "كومسمولسكيا برافدا" الى أنه وفقاً لنتائج الإستفتاء حول مستوى الثقة بالسياسيين المشهورين، الذي أعلنت عنه الجمعية العالمية لدراسة الرأي العام،  يوم الإثنين الماضي، فقد شغل رئيس الوزراء فلاديمير بوتين المركز الثاني بحصوله على 32% من أصوات الناس الذين تمّ استفتاؤهم في عدد من البلدان. وتصدّر الأمين العام للأمم المتحدة، بان غي مون القائمة، بحصوله على 35% من الأصوات. وتبع بوتين، رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون، ثم رئيس جمهورية الصين الشعبية هو تزينتاو، ورئيس فرنسا نيكولا ساركوزي.
أما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جورج بوش، فقد جاء في القائمة سادسا.

وأكدت صحيفة "ترود"، من خلال أحد عناوين مقالاتها، أن "الغرب يثق بروسيا أكثر مما تثق هي بنفسها". ففي الأمس، وخلال المؤتمر الذي عُقد تحت عنوان " روسيا: تحت تأثير الإصلاحات"، والذي دعا إلى جذب رؤوس الأموال لاستخدامها في تطوير الإقتصاد الوطني، أعلن أليكسي كودرين، نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي، عن وجود عدد من الصعوبات التي يواجهها اقتصاد البلاد.
وبغض النظر عن ذلك، فإن شركاء روسيا الغربيين، يبدون متفائلين جداً. مثال ذلك، قيام وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر بتقديم النصح لزعماء العالم، بعدم النظر إلى روسيا كشريك ثانوي من الدرجة الثانية، لاعتقاده بأن مركز القوى السياسي والإقتصادي، بات ينتقل إلى الشرق.
وتضيف الصحيفة، أن كيسينجر يعتقد تماماً بالإمكانيات الخارقة التي تتمتع بها روسيا، والتي تتحول الآن لأول مرة في التاريخ المعاصر إلى جزء لا يتجزأ من الإقتصاد العالمي.
وتشير الصحيفة، إلى أن توني بلير، رئيس وزراء يريطانيا السابق، يؤيد كيسينجر ويقول، إن روسيا تمتلك كافة الإمكانيات للتطور المستقبلي، وسنقترف خطأً فادحاً إذا لم نُقِم معها شراكة استراتيجية .

صحيفة "نوفيي إزفيستيا"، نشرت نص المقابلة التي أجرتها مع عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أحمد بقاعي، الذي يوضح فيها للقارىء الروسي، أهمية التوصل إلى مصالحة بين الأطراف الفلسطينية المتنازعة. يؤكد البقاعي في حديثه للصحيفة، أن نجاح المباحثات،يعتمد بالدرجة الأولى على رغبة الطرفيْن الفلسطينييْن بإجراء الحوار بينهما. ولا يرى البقاعي إمكانية تحقيق الوحدة الوطنية، دون إعادة السلطة في غزة إلى الرئيس المنتخب من قِبل الشعب، والذي يمثل رأس السلطة في البلاد.
ويشير السياسي الفلسطيني، إلى أن التنافر السياسي الفلسطيني الداخلي، يصب في مصلحة أعداء فلسطين، ويمثِّل عائقاً جدياً أمام إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. ومما يؤسف له، أن سوء التفاهم الحاصل بين الأطراف الفلسطينية، يجعل من جهود الوسطاء الصادقة أمراً عديم الجدوى. ويشير عضو المجلس الثوري، إلى أن تشتيت القوى الفلسطينية داخل الحركة الفلسطينية نفسها، وتنامي القوى الراديكالية، جاء نتيجة عدد من العوامل، من بينها، ابتعاد العالم العربي بدرجة ما عن حل مشاكله الخاصة به، وكذلك، موقف المجتمع الدولي من مأساة الشعب الفلسطيني، بحيث لم تعد تشكل، رغم أهميتها، محور اهتماماته وأولوياته.

صحيفة "مير نوفوستيه" الأسبوعية أفادت بأن العالِم الياباني البروفيسور، ماكوتو فاتانابي، الذي صرف جزءاً كبيراً من حياته في البحث عن بديل للطاقة، أعلن مؤخراً بأنه اكتشف نوعاً من النباتات البحرية متناهية الصغر، بإمكانها تحرير الإنسان من تبعية النفط الخانقة. وقد أعطت التجارب المخبرية التي أجراها العالِم فاتانابي، والتي مولتها الحكومة اليابانية بسخاء- أعطت- نتائج باهرة.  فقد سمحت النباتات البحرية التي تمّ زرعها على مساحة هكتار واحد بالحصول على الوقود النظيف بيئياً، من خلال رشحِها للمواد الزيتية بكميات تُقدّر بحوالي 50 إلى 140طناً، وذلك بعد توفير الإضاءة الكافية لتلك المزروعات وتغطيتها بالغاز الكربوني بكميات زائدة عن المطلوب.

مجلة "إيتوغي" الأسبوعية، أفادت بأن علماء الآثار، اكتشفوا في قرية رحاب الأردنية، مغارة، وُصِفت بأنها أول مكان ضمَّ في جنباته كنيسةً مسيحية. ويعتقد العلماء، بأن الكنيسة هذه، تعود للفترة الممتدة ما بين العام 33 والعام 70 ميلادية. ويعتقد المتخصصون، بأن المغارة استُخدمت كمسكن للمسيحيين، الذين أُجبروا على الهجرة من القدس.
 
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

تشير صحيفة "كوميرسانت" بمقالٍ تحت عنوان "وجدوا من اين يأخذون" إلى ان الحسابات البنكية للعملاء الروس في البنوك الاوروبية قد عقّدت مشاكل البنوك في خضم الازمة المالية العالمية. واشارت معطيات البنك الدولي للتسويات الحسابية أنه فى الربع الرابع من العام الماضي وحده، تم سحب ما يقارب 55 مليار دولار، من حساباتٍ لمواطنين روس كانت مودعة في البنوك الاوروبية. وهو ما يعتبر اكبر هجرة للاموال في تاريخ روسيا. وذكرت الصحيفة ان حجم هذا المبلغ ليس كبيراً جداً بالنسبة للجهاز المصرفي في اوروبا، ولكنه ادى الى تعقيد الوضع في المصارف هناك.

وتحت عنوان "اموال صندوق الرفاه الوطني تدخل السوق المالية المحلية" كتبت صحيفة "فيدوموستي" أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف اعطى يوم امس تعليماتٍ الى الحكومة، لإعداد الوثائق القانونية اللازمة حتى الاول من اكتوبر/ تشرين الاول القادم. وذلك ليتسنى في اطارها استثمار اموال صندوق الرفاه الوطني في اسواق المال الاجنبية وسوق الاوراق المالية الروسية. ولخصت الصحيفة جدوى استخدام اموال صندوق الرفاه محلياً بتثبيت الاسعار في السوق وضبط التضخم.

أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فكتبت تحت عنوان "بوادر استمرار أزمةٍ في الأفق" تقول إنه وعقب انتهاء منتدى سان بطرسبرغ الدولي ما زالت المناقشات تدور حول عدم قدرة مؤسسات الحكم العالمية تفادي الازمات الاقتصادية، ولكن هذه المرة من امريكا الشمالية، حيث ان ممثلي النخب العلمية والإقتصادية من مختلف البلدان مقتنعون بان الاقتصاد العالمي دخل في ازمة معقدة طويلة الامد، وان تجاهل مواقف البلدان ذات الاقتصادات الناميه لن يؤدي الا الى تفاقم الازمة أكثر فأكثر. هذا ما توصل إليه المجتمعون في المنتدى العام العالمي حول "حوار الحضارات" المنعَقد في امريكا الشمالية و كندا...واشارت الصحيفة أن منتدى حوار الحضارات انشئ وفقا لقرار الامم المتحدة في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني  عام 2001 .