بريطانيا ترسل قواتٍ إضافيةٍ وطالبان تُعززُ سيطرتَها في إقليمِ قندهار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16093/

قال مسؤول أفغاني إن مسلحي طالبان يقومون بتدمير ِالجسور وزراعةِ الألغام في عددٍ من القرى التي سيطروا عليها في أقليم قندهار جنوب البلاد. الى ذلك قال حلف الناتو والجيشُ الافغاني انهما ارسلا تعزيزات عسكرية الى المنطقة.

قال مسؤول  أفغاني إن مسلحي طالبان يقومون بتدمير ِالجسور وزراعةِ الألغام في عددٍ من القرى التي سيطروا عليها في أقليم قندهار جنوب البلاد.
وأضاف ضابط ٌفي الشرطة الأفغانية إن أكثرَ من 700 عائلة ٍاضطرت للهروب من مقاطعةِ أرغانداب الواقعةِ شمال غرب مدينة قندهار. وقال مسؤولون إن المئاتِ من مسلحي طالبان سيطروا على عددٍ من القرى الواقعةِ غربَ نهر ِأرغانداب. وكانت حركة طالبان أعلنت أن المئاتِ من مسلحيها سيطروا على عددٍ من القرى في إقليم قندهار. من جهة ثانية قال حلفُ الناتو والجيش ُالافغاني إنهما أرسلا تعزيزاتٍ عسكريةً للمنطقة لمواجهةِ اي ِتهديدات. وتزامن ذلك مع إعلان بريطانيا إرسالَ قواتٍ إضافيةٍ الى أفغانستان.

وتتجه الاوضاع الامنية في أفغانستان إلى الاسوأ مع ارتفاع حدة العنف في بعض الاقاليم والمناطق التي يتواجد فيها مسلحو حركة طالبان، حيث تسارعت فيها الاحداث لتوحي بأن افغانستان ستشهد صيفا حارا يهب برياحه على قوات التحالف الدولية المتواجدة هناك والتي تكبدت الى الان خسائر كبيرة في صفوفها.
ويلاحظ في الفترة الاخيرة أن طالبان زادت من عملياتها العسكرية التي لم تتوقف عند عملية اقتحام السجن المركزي في اقليم قندهار جنوبي البلاد وتحرير من فيه، بل اعلنت سيطرتها على عدد من قرى الاقليم، كل ذلك دفع قوات الناتو ومعها الجيش الافغاني للتحرك عبر تعزيز قواتهما في الاقليم وارسال عدد من وحدات الجيش الى هناك كما اعلنت هذه القوات ايضا عن مقتل اكثر من 35 مسلحا خلال هجومين منفصلين في جنوب أفغانستان .
ومع وصول جثامين 5 جنود بريطانيين قُتلوا في أفغانستان إلى مطار قرب العاصمة لندن، قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون ان بلاده ستزيد من عديد قواتها في افغانستان ليصل اجمالي عدد الجنود البريطانيين هناك الى اكثر من 8 آلاف وقال براون ان الوضع في افغانستان تحسن خلال الاشهر الماضية لكن تحول مسلحي طالبان من الهجمات التقليدية الى التفجيرات الانتحارية أصبح يشكل خطرا مختلفا. خطر قالت لندن وواشنطن اكثر من مرة ان بعض اعضاء حلف الناتو الاخرين الذين يؤيدون الحرب علنا في افغانستان يتباطأون في تقديم قوات او السماح لجنودهم بالمشاركة في القتال في المناطق الخطرة، وعليه جدد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عزم بلاده مواجهة طالبان ومحاربتها في افغانستان في حين اقر الرئيس الامريكي جورج بوش بصعوبة العمل العسكري في هذا البلد قائلا ان العمليات العسكرية ضرورية في سبيل تحقيق السلام والامن داعيا كابل واسلام آباد الى الحوار والتعاون الاستخباراتي فيما بينهما لمحاربة مسلحي طالبان المتواجدين على الحدود بين البلدين.