محاولات لتحرير البحارة المختطفين في الصومال

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16050/

لاتزال المفاوضات متواصلة من أجل إطلاق سراح طاقمي سفينتي شحن اختطفَهما الشهر الماضي قراصنة صوماليون، إحداهما هولندية وعلى متنها 9 بحارة، من بينهم 4 من الروس، والأخرى ألمانية يقودها قبطان روسي.

لاتزال المفاوضات متواصلة من أجل إطلاق سراح طاقمي سفينتي شحن اختطفَهما الشهر الماضي قراصنة صوماليون، إحداهما هولندية وعلى متنها 9 بحارة، من بينهم 4 من الروس، والأخرى ألمانية يقودها قبطان روسي.

ومع استمرار المفاوضات يبقى مصير بحارة السفينة ليمان تيمبر الألمانية مجهولا.

وقد اختطف قراصنة صوماليون السفينة الألمانية في 28 مايو/ أيار الماضي، وعلى متنها قبطان روسي و4 بحارة أوكرانيين وبحار من استونيا، لكن الاهتمام الأكبر توجه إلى سفينة امياسكاي الهولندية التي يتواجد على متنها 4 بحارة روس.

وعلى الرغم من أن قيمة الفدية التي طلبها القراصنة للإفراج عن الرهائن بسيطة، إلا ان الشركة المالة للسفينة ترفض دفعها.

وقال ميخائيل فويتينكو رئيس تحرير دار نشر "موسكو بوليتين سوفران" بهذا الشأن: "تتواصل المحادثات بين الخاطفين ومالكي سفينة  عبر وسطاء يتواجدون في لندن وتبين أن المبلغ المطلوب هو 250 ألف دولار وهذا مبلغ زهيد إذا ماقارناه مع المبلغ الذي دفع للإفراج عن سفينة سفيتساكورساكوف رغم ذلك يمتنع مالكو السفينة عن دفعه".
 في غضون ذلك تجري مفاوضات اخرى لاطلاق طاقم السفينة الالمانية تيمبر من دون ورود اية تفاصيل حول نتائجها.

وقد دفعت حيرة وقلق ذوي المخطوفين إلى توجيه رسائل الى حكومات روسيا وأوكرانيا وأستونيا للتدخل والضغط على مالكي السفينة من أجل دفع الفدية التي تصل أيضا الى 250 ألف دولار.

وقالت كسينيا بورتوشوفا زوجة قبطان سفينة ليمان تيمبر: "أرجو منهم التدخل من أجل تحرير الرهائن لأنهم يعيشون في ظروف سيئة بدون ماء أو غذاء في درجة حرارة 40 مئوية تحاصرهم فوهات الرشاشات لقد وعدونا بالمساعدة، ولكن وصل الأمر إلى طريق مسدود لان مالكي السفن يرفضون دفع الفدية".

وجدير بالذكر ان عمليات القرصنة هذه دفعت الولايات المتحدة وفرنسا إلى إعداد مسودة قرار دولي يسمح للدول بمطاردة واعتقال قراصنة قبالة سواحل الصومال. وإلى ان يجد المجتمع الدولي حلا لهذه المشكلة يبقى مصير البحارة المحتجزين مجهولا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك