آفاق التعاون بين حلف شمال الأطلسي وأوكرانيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16041/

يصل أمين عام حلف شمال الأطلسي ياب دي هوب سخيفر إلى العاصمة الأوكرانية كييف يوم الإثنين 16 يونيو/حزيران لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأوكرانيين حول التعاون بين أوكرانيا وحلف الناتو.

يصل أمين عام حلف شمال الأطلسي ياب دي هوب سخيفر إلى العاصمة الأوكرانية كييف يوم الإثنين 16 يونيو/حزيران لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأوكرانيين حول التعاون بين أوكرانيا وحلف الناتو.

ويُجري شيفر مباحثات مع المسؤولين الأوكرانيين حول آفاق انضمام كييف إلى الحلف في ظل المعارضة الروسية لهذا المشروع، وكان الناتو أرجأ في قمته الأخيرة في بوخارست إلحاق أوكرانيا إلى خطة العمل الممهدة لانضمامها للحلف إلى ديسمبر/كانون أول القادم.

وأفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في كييف ان هذه الزيارة تصب في مجرى الحوار السياسي حول مستقبل انضمام اوكرانيا الى الحلف، وربما يكون خطوة لما يعرف بخطة العمل الممهدة لهذا الانضمام.
وأضاف المراسل انه قد تم سابقا بحث هذا الموضوع في قمة الحلف في بخارست بنيسان/ابريل الماضي وكذلك في اجتماع وزراء خارجية حلف الأطلسي في بروكسل قبل 3 أيام، وشاركت فيه أوكرانيا.

وصرح شيفر ان مستقبل انضمام هذا البلد إلى الحلف تتعلق بالجانب الأوكراني فقط، اذ ان على الاخير إجراء اصلاحات في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية، وكذلك إعادة هيكلة الجيش كي يتطابق مع معايير الحلف، وذلك بحسب ما أفاد مراسل القناة.

وأضاف مراسل"روسيا اليوم" ان هناك توقعات من ان تحمل هذه الزيارة طابعا بروتكوليا، حيث سيجدد الأمين العام دعم الحلف لتطلعات أوكرانيا الأطلسية، ولن ينجم عن الزيارة هذه توقيع لأية اتفاقية.

وقال المراسل إن المراقبين السياسيين يرون ان هذا البلد غير مؤهل للانضمام إلى الأطلسي سياسيا، حيث الأوضاع غير مستقرة في البلاد، كما تمر البلاد بازمات اقتصادية عميقة، فيما يعارض أكثر من نصف الأوكرانيين انضمام بلادهم الى الناتو.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تفاقم أزمة سياسية جديدة في البلاد، وكان سبب هذه الأزمة خروج نائبين من المعسكر البرتقالي من الائتلاف الحكومي الموالي للغرب.

من جهة أخرى فان الانقسام السياسي بين الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو ورئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو يظهر ان السبب الفعلي للانقسام يكمن في تطلع يوشينكو إلى البقاء في منصب الرئاسة ولاية ثانية، وطموح تيموشينكو السياسي.

كما طاف على السطح ايضا العامل الروسي على خلفية المواجهة السياسية في أوكرانيا، حيث يرى أنصار الانضمام إلى الناتو أن مرابطة اسطول البحر الأسود الروسي سوف يضيق آفاق انخراط بلادهم في البنى الأوراطلسية. لكن الكثيرين يعتقدون ان التشدد في موقف كييف ازاء مصير الإسطول الروسي في شبه جزيرة القرم سيؤدي الى نزاع لا تحمد عقباه.

من جانبه أعرب سيرغي إيفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي عن إعتقاده بأن إنضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو سيؤدي إلى فرض نظام التأشيرات بين البلدين. وأضاف إيفانوف إن نظام التأشيرات سيُعرّض ملايين الروس الذين تربطهم علاقاتٌ عائليةٌ مع أوكرانيين الى الكثير من المصاعب كما سيَحد من تدفق السياح الروس إلى شبه جزيرة القرم.

وللمزيد من التفاصيل حول الموضوع في التقرير المصور

فيسبوك