أقوال الصحف الروسية ليوم 15 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/16019/

نبدأ الجولة بصحيفة "ترود" التي تنشر مقالةً تتحدث فيها عن ظاهرة إحراق السيارات، التي بدأت أواخر الشهر الماضي بإحراق عدد من السيارات في موسكو، ثم انتقلت عدواها إلى مدينة بطرسبورغ وغيرها من المدن الروسية الأخرى. وتبرز الصحيفة أن وزارة الداخلية الروسية وجهت نداء لوسائل الإعلام، تناشدها فيه التريث في نشر الأخبار المتعلقة بهذه الظاهرة، لكي لا يحقق المجرمون هدفهم المَرَضِي في الشهرة القذرة.
وعلى الرغم من تفهم رئيس اللجنة القانونية في مجلس الدوما لدوافع الأجهزة الأمنية، لكنه يعارض حجب المعلومات عن المواطنين، لأن الدستور يكفل لهم هذا الحق. وتورد الصحيفة ما قاله البرلماني الروسي من أن هؤلاء المجرمين يسعون فعلا لإثارة البلبلة في المجتمع.
غير أن ذلك لا يعني أن تلتزم الصحافة الصمت إزاء ما يقومون به. ويعبر رئيس اللجنة القانونية عن خشيته من استشراء هذه الظاهرة، واتخاذها نفس المنحى الذي اتخذته في فرنسا، خاصة وأن من الصعب كشف مرتكبي هذا النوع من الجرائم.


وننتقل إلى صحيفة "تريبونا" لنتعرف على الآثار النفسية التي خلَّفتها أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وما تلاها من محاولاتِ تنفيذِ عمليات إرهابية في مطارات لندن. وتتحدث عن حالة من الهلع المَرَضي عمت العالم بأسره.
وتلفت المقالة إلى أنه على الرغم من أن غالبية الناس لا تصدق الرواية الرسمية عن تلك الأحداث، وأن العلماء يؤكدون استحالة صنع قنبلة على متن الطائرة نتيجة خلط السوائل، فإن هذه الحالة المَرَضية تزداد انتشارا. ويلاحظ كاتب المقالة أن هذه الحالة جعلت المسافرين يتحملون كل المضايقات التي يتعرضون لها في المطارات. فقد بات مألوفا أن يخضع المسافر لتفتيش دقيق
في كل أنحاء جسمه، وأن يتم التثبت من هويته بواسطة بصمات أصابعه أو خصائص قزحية عينه وما إلى ذلك من القرائن البيولوجية.
يرى الكاتب أن أجهزة الأمن استغلت هذه الأجواء فأخذت تعتقل من تشاء بدون حساب، وزرعت أجهزة التنصت حيث ما طاب لها ذلك،
وبلغ الأمر بالأجهزة السرية الأمريكية إلى حد المطالبة بمنحها حقَ تفتيشِ أجهزة الهاتف والحاسوب العائدة للمسافرين.

أما مجلة "إيتوغي" فتتوقف عند الازدياد المضطرد الذي تشهده عمليات القرصنة بالقرب من السواحل الصومالية.
كما تبرز أن  مجلس الأمن الدولي اتخذ الأسبوع الماضي قرارا يقضي بإعلان الحرب على القراصنة الصوماليين.
وتلفت المجلة إلى أن أعمال القرصنة ليست وقفا على المياه الاقليمية الصومالية،
فقد نفذ القراصنة في العام الماضي مائتين وتسعة وستين هجوما في المياه الإقليمية لستٍ وخمسين دولة من دول العالم. وهذا ما سبب أضرار تزيد قيمتها على عشرين مليار دولار. وتوضح المقالة أن العصابات التي تمارس القرصنة 
تتراوح بين مجموعات صغيرة مسلحة بالسكاكين والمسدسات، ومجموعاتٍ كبيرةٍ، جيدةِ التنظيم والتسليح. أما أخطرها فهي المجموعات الدولية التي تحتجز في عرض البحر سفنا تحمل شحناتٍ غاليةِ الثمن. وهي تضم في صفوفها مخبرين يعملون في العديد من العواصم والموانئ، وأناسا متخصصين في تصريف البضائع المنهوبة، وآخرين متمرسين في تزوير الوثائق.

ونختم الجولة بالصحيفة الأسبوعية "مير نوفوستيه" التي تتوقف عند شائعات تتحدث عن تواجدٍ ملحوظٍ لأسماك القرش بالقرب من السواحل التركية.
وتوضح أن شائعات كهذه لا يمكن أن تؤثر إلا على أناس سُذَّج، أو على من لم يسبق له أن رأى البحر الأبيض المتوسط الا على الخريطة. وإذ تحاول الصحيفة معرفة الجهات التي لها مصلحة في الترويج لمثل هذه الشائعات، تلاحظ أن إذاعة الحريةالتي تتلقى تمويلها من وزارة الخارجية الأمريكية كانت أول من تحدث عن إغلاق عشرات الشواطئ التركية بسبب ظهور أسماك القرش. وتستنتج الصحيفة من ذلك أن تركيا وقعت ضحية حملة مقصودة تهدف إلى ضرب موسمها السياحي.
يرى كاتب المقالة أن وراء هذه الضجة المفتعلة منافسين أقوياء، لا يتورعون عن فعل أي شيء يمكن أن يضر بالسياحة التركية. ويختم الكاتب لافتا إلى أن بعض أنواع القرش تتواجد فعلا في المياه التركية،لكن هذه الأنواع لا تتغذى على لحم البشر، وبالتالي فإنها لا تهاجم الإنسان من حيث المبدأ.