أقوال الصحف الروسية ليوم 14 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15990/

بمناسبة الذكرى الـ80  لميلاد إرنستو تشي غيفارا، تنشر صحيفة "أرغومنتي نيديلي" مقالة عن هذا الثائر الأممي، الذي يعتبر بحق أحد أبرز شخصيات القرن العشرين. وجاء في المقالة أن "تشي" أرجنتيني من حيث المولد، وطبيبٌ من حيث المهنة.
وتضيف أنه تعرَّف على فيدل كاسترو عام 1955 والتحق بالثوار الذين حرروا كوبا من حكم الدكتاتور باتيستا. وبعد انتصار الثورة في كوبا تبوأ غيفارا مراكز هامة في قيادة الحزب والدولة، وتمتع بشعبية هائلة في أوساط الشعب. وتبرز الصحيفة أن غيفارا تخلى فيما بعد عن مناصبه، لكي يتفرغ للعمل الثوري.
فالتحق أولا بالثوار الأفارقة في الكونغو. ثم عاد إلى أمريكا اللاتينية ليشارك في ثورة الفلاحين في بوليفيا. لكنه وقع في قبضة القوات الحكومية البوليفية التي سارعت إلى إعدامه. وتؤكد المقالة أن غيفارا لم يكن صنيعة كوبية ولا سوفيتية، بل كان صاحب قيمٍ ومبادئ. ولا يسع المرء إلا أن يجلَّ إخلاصَه لمبادئه وتفانيَه في النضال من أجلها.
أما صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" فتتناول المشاكل الديمغرافية وانعكاساتها على الحضارة الأوروبية.
وتنشر في هذا السياق نص حوار مع عالم النفس الأمريكي المعروف روبرت كانكرو، الذي يشرف على مشروع دولي، يهدف إلى إطالة عمر الحضارة الأوروبية.
يرى السيد كانكرو أن المشكلة الديمغرافية هي الخطر الرئيسي على الحضارة الأوروبية، ذلك أن البلدان المتطورة في هذه القارة لم تعد قادرة على إعادة إنتاج الفئات السكانية المتميزة بفعاليتها الفكرية. ويلفت العالم الأمريكي إلى أن مبدعي القيم الثقافية والروحية في المجتمعات الأوربية أقلُ اهتماما بالإنجاب مقارنة مع الآخرين الذين يتمسكون بالقيم الاجتماعية والمعايير الدينية.
وانطلاقا مما تَقدم يقترح الخبير الأمريكي وضع توصيات عامة لكافة  البلدان لمشاركة في المشروع الديمغرافي المذكور، إلى جانب  توصيات أخرى خاصة تأخذ بالاعتبار خصوصية  كل بلد على حدة.
وتبرز الصحيفة ما أكده السيد كانكرو من أن لروسيا دورا بارزا في هذا المشروع نظرا لما تتمتع به من تنوع كبير وقدراتٍ فكرية متميزة.
وفي صحيفة "راسيسكايا غازيتا" يتناول المحلل السياسي الأمريكي المعروف نيكولاي زلوبين آفاق العلاقات الروسية الأمريكية بعد انتهاء ولاية بوش.
يؤكد السيد زلوبين أن أحد ثوابت السياسة الأمريكية يتمثل في ضرورة التركيز على الجهات التي لا تؤيد السياسة الأمريكية.
ولقد كان هذا الأسلوب مثمرا في الغالب، رغم أنه كثيرا ما يثير ردود فعل سلبية لدى البلدان المستهدفة.
ويبرز الخبير الأمريكي أن واشنطن لا تكتفي بإقامة علاقات طيبة مع البلدان الأخرى، بل تصر على ربط حلفائها بمنظومةِ من القيم المشتركة، وتحالفاتٍ عسكرية. ويؤكد أن هذا النهج هو الذي مكن الولايات المتحدة من فرض ثقافتها ولغتها وعملتها ومنظومة قيمها على جزء هام من بلدان العالم. ويلفت السيد زلوبين إلى أن واشنطن كسبت ودّ كل أوربا الشرقية وأوكرانيا وجورجيا، أما موسكو فلم تتمكن من تحقيق أي نجاح يذكر في هذا المجال. لهذا والكلام لزلوبين:" لا بد لروسيا أن تتقن قوانين اللعبة السياسية لكي تتمكن من منافسة أمريكا بجدارة".
ونختم الجولة مع مجلة "سوبي سيد نيك" التي تتوقف عند فضيحة مدوية تتعلق بمختبرات سرية في كوسوفو كانت تُستَخدم لاستئصال أعضاء من أجساد المختطفين بهدف بيعها. وتضيف الصحيفة أن أصداء هذه الفضيحة وصلت الأسبوعَ الماضي إلى مقر هيئة الأمم المتحدة، حيث طلبت البعثة الروسية من المحكمة الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة تقديمَ تقريرٍ مفصلٍ عن الضحايا وما تعرضوا له على أيدي أولئك الجراحين الجزارين.
وتبرز المجلة استنادا إلى مصادرها الخاصة أن ضحايا هذه المختبرات لم يكونوا حصرا من أبناء القومية الصربية.
وقد أكدت كارلا ديل بونتي المدَّعي العام الدولي ذلك من خلال المعلومات التي أوردتها عن جنسيات المختَطَفين.
فقد ذكرت في مرافعاتها أن مقاتلي جيش تحرير كوسوفو اختَطفوا في عام 1999 نساء من مختلف الجمهوريات السوفياتية السابقة.
وتضيف أن غالبية  النسوة نقلن إلى منطقة البلقان بجوازات سفر مزيفة، ولهذا فإن من المتعذر التعرف على هوياتهن الحقيقية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)