وزراء خارجية الإتحاد الأوربي يستعدون لفرض عقوبات على السودان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15975/

اكدت مصادر دبلوماسية يوم الخميس 12 يونيو/حزيران أن مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يستعد لتوجيه تحذير إلى السودان بشأن فرض عقوبات ضده إذا لم يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم الحرب.

اكدت مصادر دبلوماسية يوم الخميس 12 يونيو/حزيران أن مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يستعد لتوجيه تحذير إلى السودان بشأن فرض عقوبات ضده إذا لم يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم الحرب.
وقد لوح بيان مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي حصلت بعض وكالات الأنباء على مسودته، باتخاذ اجراءات ضد الأفراد المسؤولين عن عدم التعاون مع المحكمة الدولية .
ومن المتوقع صدور هذه المسودة يوم الاثنين القادم في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ في خطوة تمهيدية لاصدار عقوبات محددة تفاديا لمحاولة فرض عقوبات عبر هيئة الأمم المتحدة نظرا لمعارضة الصين لها.
وقال صالح محمود عضو البرلمان السوداني الناشط  في مجال حقوق الانسان حول هذا الموضوع: "بسبب طبيعة الجرائم التي حدثت ولا تزال تحدث  فقد تمت احالة القضية الى المحكمة الجنائية الدولية من قبل مجلس الامن الدولي. علما أن السيد كومبو المدعي العام  في المحكمة الدولية الذي يتولى النظر في القضية أشار الى وجود متهمين لا يزالان بمنأى عن العدالة المحلية والدولية. أما حكومة السودان فتتحدى العالم قائلة "لا " فيما يتعلق بالتزاماتها بموجب البند السابع من ميثاق الامم المتحدة.

واعلنت سلوفينيا، التي ترأست دورة الاتحاد الأوربي الحالية، منذ مارس/آذار الماضي، أن الاتحاد الأوربي سيؤيد فرض عقوبات على السودان إذا لم يسلم كل من أحمد هارون وزير الدولة للشؤون الانسانية وعلي قشيب زعيم تشكيلات "الجنجويد" إلى المحكمة الجنائية الدولية للاشتباه بعلاقتهما بجرائم الحرب في دارفور.
من جهة أخرى كانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرات اعتقال بحق المشتبه بهما في أبريل عام 2007 تضمنت 51 بندا بارتكاب جرائم ضد الانسانية منها التحريض على القتل والتعذيب وتهجير سكان دارفور.
وكانت فلورانس أولارا الناطقة  باسم المحكمة الجنائية الدولية قد اعترفت في الأسبوع الماضي بمحاولة المحكمة الدولية اختطاف أحمد هارون بتحويل مسار طائرة كان يفترض أن يسافر فيها. 
من جهته وصف عبد المحمود عبد الحليم، سفير السودان لدى هيئة الأمم المتحدة، بعد الكشف عن المحاولة، لويس مورينو أوكامبو  كبير ممثلي الادعاء العام بالمحكمة الجنائية الدولية بأنه إرهابي وطالب بابعاده من منصبه كما وصف محاولة الاختطاف  بالقرصنة.
جدير بالذكر ان المحكمة الجنائية  الدولية الخاصة بالسودان دخلت مرحلة جديدة وهامة، خاصة بعد محاولة الاختطاف، التي تشير إلى بدء مرحلة جديدة أشبه بالمطاردة البوليسية.

فيسبوك