أقوال الصحف الروسية ليوم 13 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15965/

في معرض تعليقها على الزيارة التي قام بها  رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لإيران، ترى صحيفة "إر بي كا ديلي" الروسية أنه أصبح واضحا أن حكومة بغداد تسير على النهج الذي يُرسم لها في طهران وليس في واشنطن. وتستعين الصحيفة لإثبات هذا الاستنتاج بآراء المحلل السياسي الروسي سيرغي ديميدينكو، الذي يقول إنه آن الأوان للتخلص من مقولة أن الأمريكيين هم الذين نصَّبوا حكومة الأغلبية الشيعية في بغداد، وبالتالي فهي تأتمر بأوامر واشنطن. ويوضح أن الحكومة العراقية تريد التواجد الأمريكي لأنه يساعدها في صراعها مع السُنة. وتورد الصحيفة ما أكده الخبير البريطاني في مركز السياسة الخارجية آدم هاك من أن الشيعة استَخْدَموا الولايات المتحدة، لإسقاط نظام صدام بأيد أمريكية. ويرى الخبير البريطاني أنه لن يكون بوسع الأمريكيين أن يتصدوا للمطامع الإيرانية في العراق وفي المنطقة عموما إلا إذا تخلوا عن فكرة إرساء الديمقراطية في العراق ونصبوا في بغداد ديكتاتورا على شاكلة صدام حسين.

وننتقل إلى الصحيفة الأسبوعية "روسيا" التي تعود إلى عملية بناء المقر الجديد للسفارة الأمريكية في بغداد، فتقول إن مركز العاصمة العراقية كان مسرحا لحركة معمارية غير مسبوقة، حيث واصل البناؤون ليلهم بنهارهم لكي ينجزوا هذا البناء العملاق. ويلفت كاتب المقالة إلى أن الصحفيين الغربيين العاملين في بغداد يتفننون في إطلاق الأوصاف التي تنم عن ضخامته المُبالَغ فيها. فهو أكبر من مجمع مباني الأمم المتحدة في نيويورك بست مرات. ويورد الكاتب بعض المعلومات عن هذا المشروع الفريد، فيقول إنه سوف يكلف دافعي الضرائب الأمريكيين أكثر من مليار دولار. وأن الجزء الأكبر من هذا المبلغ سوف ينفق على التجهيزات الأمنية. ولدى تطرقه إلى الواقع العراقي يقول الكاتب إنه أكثر من مأساوي. ويتسائل: كيف تمكن الأمريكييون من إيصال البلد إلى هذه الحالة في غضون خمس سنوات فقط؟ ويرى أن ما يدهش أكثر؛ هو ادعاء الأمريكيين بأن ضخامة السفارة تمليها التزامات الولايات المتحدة طويلة الأمد أمام الشعب العراقي.
 
ونقرأ في صحيفة "مير نوفوستيه" نص حوار أجراه مراسلها مع الكاتب الأمريكي الشهير جون إيرفينغ خلال الزيارة التي قام بها مؤخرا لموسكو. يتطرق الكاتب الأمريكي للأوضاع الراهنة في بلاده، فيقول إن الولايات المتحدة لم تعرف، قبل الرئيس الحالي جورج بوش، زعيما جعل من أمريكا عدوة لدودة لنفسها. ويرى أن الانتخابات القادمة لن تتمكن من إيجاد مخرج سريع للبلاد من المأزق الذي أوصلتها إليه سياسات الإدارة الحالية. ويضيف أن الولايات المتحدة تحتاج إلى زمن طويل لكي تتخلص من الإرث الثقيل الذي تركه عهد بوش الإبن. وتبرز المقالة أن جون إيرفينغ ليس متفائلا بمستقبل بلاده، فهو يحذر من أن سنوات حكم "هذا الرئيس" - حسب قوله - يمكن أن تؤدي إلى تفكك الولايات المتحدة. وإذ يلفت إيرفينغ إلى أنه ليس من الضروري أن يتم ذلك في غضون الأشهر القادمة، لكنَّ خطر هذا الاحتمال يبقى قائما. وتختم الجريدة بما قاله الكاتب الأمريكي من أنه على ثقة بأن نصف الشعب الأمريكي يشاطرونه آراءه هذه، وقلقَه على مستقبل الولايات المتحدة.

ونختم الجولة مع صحيفة "كمسومولسكايا برافدا" التي تكتب عن قضية علمية تتعلق بالقدرات العقلية لدى الذكور والإناث. وتنقل عن البروفيسور في العلوم البيولوجية فلاديمير غلازيشيف أن كمية المادة السنجابية في دماغ الذكور أكثر بستة أضعاف مما يحتويه دماغ النساء من هذه المادة. ومن المُثْبت علميا أن الخلايا العصبية التي تتشكل منها المادة السنجابية هي التي تحدد مستوى العقل. ذلك أنه تتم فيها معالجة المعلومات، وتحليل كل التفاصيل التي تمهد في النهاية لاتخاذ القرارات المنطقية. وتؤكد الدراسات التشريحية أن المراكز الخاصة بالخوف والانفعال أكبر بكثير في دماغ المرأة مما هي عليه في دماغ الرجل. ومن المثبت علميا أن هذين النوعين من الشعور يحدان من قدرة الدماغ على التفكير والتحليل.
وتخلص المقالة إلى ذكر أن وظائف التلافيف الدماغية لدى الرجال والنساء تختلف اختلافا جذريا. وأن هذا الاختلاف هو السبب في كون المنطق عند الرجال أقوى مما هو عليه عند النساء، ويجعل الحدس أكثر قوة عند النساء مما هو عليه عند الرجال.