سولانا الى ايران لاحتواء أزمة برنامجها النووي

خافيير سولاناخافيير سولانا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15943/

يتوجه منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا السبت المقبل إلى إيران وذلك في اطار الجهود الدولية لإحتواء أزمة البرنامج النووي الإيراني.

يتوجه منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا السبت المقبل إلى إيران وذلك في اطار الجهود الدولية لإحتواء أزمة البرنامج النووي الإيراني.
ومن المقرر أن يقدم سولانا إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عرضاً تقدمت به الدول الكبرى يمنح إيران بموجبه امتيازات اقتصادية وتجارية مقابل تخلّي الأخيرة عن طموحاتها النووية. هذا وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش أكد في مؤتمر صحفي عقده أمس في ألمانيا على أن جميع الخيارات مطروحة إزاء التعامل مع طهران موضحا أن الأولوية تعود للخيار الدبلوماسي.

ايران تسحب أرصدتها من المصارف الأوروبية
في مسعى استباقي لما يمكن ان يفرض على طهران من عقوبات جديدة سحبت الارصدة الايرانية من المصارف الاوروبية بأمر من الرئيس محمود احمدي نجاد لتحول الى المصرف المركزي الايراني، على الرغم مما يمكن ان يسبب ذلك من ضرر على الاقتصاد.
يقول محمود احمدي نجاد "ان الشعب الايراني سيقف امام كل الشائعات الاقتصادية وغيرها وهو قادر على منع كل من يريد تخريب الاقتصاد الايراني لقد حاولوا قطع الشريان الاقتصادي الايراني عبر فرض العقوبات لكنهم لم يستطيعوا".
لكن مسعى الحد من التضخم وارتفاع اسعار المواد الغذائية هو الأمر الشاغل للحكومة الايرانية اليوم، ويشكل جزءا من السبب الحقيقي لقرار الحكومة، مراقبون أرجعوا القرار لتوقف بعض المصارف الاوروبية عن التعامل مع ايران بسبب الضغوط الامريكية، واحتمال حجز الارصدة الايرانية هناك.
ويرى بعض الباحثين كأنيس النقاش منسق شبكة الامان الاستراتيجية أن ايران تريد أن تنأى عن خطر البنوك الاوروبية في حال فرض عقوبات "هذه الخطة الإيرانية حسب معلوماتي كانت منذ مدّة حيث بدأت بنقل كميات من الذهب من سويسرا إلى إيران واحتياطاً لكل  الإحتمالات الممكنة التي يمكن أن تقع ضمن الصراع الحاصل وجزء منها نقل كميات من رساميل الإحتياطات الإيرانية إلى مناطق تقع خارج خطر البنوك الأوروبية".

القرار الايراني واذا ما اضيف لما تحمله ايران على كاهلها من عقوبات دولية يشكل حاجزا امام الاستثمارات الاجنبية وهو ضرر يتحمله الطرفان فالشركات الاجنبية ترى في ايران مكانا مناسبا للاستثمار  في اكثر من مجال وايران من جهتها بحاجة للتقنيات الحديثة من أجل تطوير صناعة النفط التي تشكل اكثر من 70% من الميزانية الايرانية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)