مدفيديف يؤكد دعم الدولة للصحافة الناطقة باللغة الروسية

دميتري مدفيديفدميتري مدفيديف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15889/

أعلن الرئيس دميتري مدفيديف ان الدولة الروسية ستقدم الدعم الى المشاريع الاعلامية للناطقين باللغة الروسية. وأكد على استعداد روسيا للتعاون مع اية ادارة امريكية قادمة ، وتحدث عن قضايا دولية أخرى.

أعلن الرئيس دميتري مدفيديف في خطاب ألقاه في المؤتمر العالمي للصحافة الناطقة بالروسية الذي افتتح بموسكو في 11 يونيو/حزيران  ان الدولة الروسية ستقدم الدعم الى المشاريع الاعلامية للناطقين باللغة الروسية، مشيرا الى انها تشكل جزءا لا يتجزأ من العالم الروسي الكبير .

ووعد الرئيس " بدعم المشاريع الاكثر جاذبية وذات القيمة من حيث التوجه الاجتماعي".وقال مدفيديف مخاطبا المؤتمرين:" بفضلكم وكذلك بفضل ابناء جلدتنا في الخارج طبعا اصبحت مهنة الصحفي لحد  كبير ذات مستوى رفيع واحتفظت بسمعتها العالية حتى هذا اليوم". واورد مدفيديف معطيات تفيد ان حوالي 300 مليون شخص في اكثر من 80 بلدا يطالعون الصحف الروسية، وذكر ان الآف وسائل الاعلام المطبوعة والاكترونية تصدر في الخارج وبضمنها المتخصصة.

 مدفيديف يعد بتشديد مكافحة العداء للأجانب

وقال الرئيس الروسي ان مكافحة العداء للأجانب يجب ان تتم ليس بالعويل والشكوى  بل بأتخاذ تدابير امنية .وتابع قوله:" اننا سنتعامل مع هذه المشاكل بكل الوسائل المتوفرة ومنها الوسائل الموجودة لدى اجهزة الامن والشرطة ومنظومة القضاء في روسيا.  واذا لم تمارس حيالها قوة القانون  فان المكافحة ستقتصر على العويل والشكوى، لكن هذا لا يعتبر امرا فعالا جدا. لذا فأن مهمة الدولة هي عمل كل ما في وسعها بهذا المضمار". وشدد مدفيديف على ان الوضع في البلدان الاخرى يتسم وياللأسف بالصعوبة ايضا .وتوجد مثل هذه الظاهرة في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق ايضا ، ولهذا يجب علينا ان ان نعطي تقييما مباشرا وبدون محاباة الى هذه الظواهر المخزية بأعتبارها مشكلة مشتركة لدينا. واعرب الرئيس عن أمله في ان تقدم الصحافة المساعدة الى الدولة في التقليص الجذري لمثل هذه الظواهر الاجرامية ان لم يكن القضاء عليها تماما.

حماية حقوق المؤلفين في عصر الانترنت

ووصف دميتري مدفيديف مشكلة الالتزام بحقوق المؤلفين في عصر تطور التكنولوجيات الرقمية بصفتها من التحديات الشاملة بالنسبة الى البشرية.وقال الرئيس " انني على يقين  بأن هذه المشكلة ستتفاقم فحسب.  واليوم يتطلب استنساخ كتاب او فيلم بجودة عالية للغاية فترة عدة دقائق ، وبعد ذلك يمكن نشر هذه النسخ بصورة غير قانونية تماما".

وأكد مدفيديف ايضا على ان مثل هذا الخطر يتهدد قضايا حماية الاخلاق والكنوز الثقافية. وحسب رأيه  فان من الواجب معالجة هذه القضايا  بأعداد وتطوير الاتفاقيات الدولية. ومن المهمك للغاية اعداد مواقف دولية جديدة من حماية حقوق المؤلفين ومنها حقوق الصحفيين. ولكن هذا لا يعني فرض الرقابة وتقييد حرية المؤلفين.

روسيا مستعدة للعمل مع اية ادارة امريكية

يتطلع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف بتفاؤل الى العلاقلات مع الولايات المتحدة بعد الانتخابات الرئاسية القادمة هناك. وقال الرئيس :" ستعمل روسيا مع اية ادارة امريكية ولا يوجد موقف آخر.  ومهما كانت الشخصية التي ستتولى السلطة في البيت الابيض فأن روسيا ستجري معها حوارا بناءا ورفاقيا.  ونحن على استعداد لذلك لاسيما ان الاعوام الثمانية الماضية لم تذهب هدرا.  والشاهد على ذلك صدور اعلان سوتشي الذي وقع منذ فترة وجيزة.  وقد اجمل رئيسا البلدين فيه حصيلة فترة 8 أعوام وحددا النقاط التي يوجد فيها تفاهم  مشترك بصدد العمليات الدولية ونقاط الخلاف. وهذا شئ هام جدا. وعموما انني اتطلع الى العلاقات بيننا بتفاؤل معتدل".  واضاف مدفيديف قوله " تتطور بيننا العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والانسانية. وهذا بأعتقادي شئ طيب جدا". اما الخلافات بصدد الدرع الصاروخية في اوربا ومعاهدة تقييد القوات المسلحة فلا يمكن  ازالتها فحسب.ولكن انجز عمل طيب في مكافحة الارهاب وانتشار مختلف اصناف سلاح الدمار الشامل.  وحكمت الاقدار بأن يعمل البلدان معا وان يتعاونا سوية لمعالجة كثير من القضايا الدولية.

قضية كوسوفو

ويعتقد مدفيديف ان صلاحيات القوات المرابطة في اوربا يمكن ان تزداد مع الاعتراف باستقلال كوسوفو . ودعا الرئيس الى حل  مشاكل الامن الاوربلية بالوسائل الدبلوماسية. وقال الرئيس " من الواضح بجلاء ان من الواجب معالجة عدد من المشاكل  وراء طاولة المفاوضات دون اللجوء الى استخدام القوات العسكرية".  وأكد مدفيديف على ان من غير المستبعد ان تستخدم القوات المرابطة في وسط اوربا في عملية اوسع نطاقا  اخذا بنظر الاعتبار الاعتراف بكوسوفو.

مدفيديف يدعو الى عقد معاهدة حول الامن الاوربي

وأعرب الرئيس مدفيديف عن ثقته  بأنه لا يمكن ان يضمن امن اوربا سوى عقد معاهدة مشتركة شاملة توقعها الدول الاوربية كافة. واشار الى انه لا يمكن معالجة قضايا الامن  كليا على حساب توسيع بعض المنظمات الموجودة  ومنها حلف الناتو. ويجب اعداد المعاهدة الاوربية الشاملة على اساس مبادئ التوحيد اما الباقية جميعا فتتم على اساس انفرادي. وبرأيه ان من الممكن مناقشة موضوع هذه المعاهدة في القمة الاوربية التي يجب ان تشارك فيها الدول كافة بلا استثناء.  وهذا يعتبر تحركا في الاتجاه الصحيح.