أقوال الصحف الروسية ليوم 11 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15871/

نبدأ الجولة مع صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي"، التي تتحدث عما كانت عليه حياة المواطنين الروس في ظل الدستور السوفياتي وما طرأ عليها في ظل الدستور الحالي الذي اعتمد منذ خمسة عشر عاما.
جاء في المقالة أن الشيوعيين كانوا ينظرون إلى الدستور القديم على أنه من أكثر الدساتير ديمقراطية، ولم يأبهوا بمعسكرات الاعتقال الستالينية، ولا بالقوانين التي تُسَخِّر الفرد لخدمة ما يعتبرونه مصالح عليا للدولة. وتلفت المقالة إلى أن الكثيرين في روسيا لا يزالون يحنون للحقبة السوفياتية، لأنهم لم يجدوا في النظام الجديد ما يجعلهم ينسونها. فقد كبرت الفوارق بين المستويات المعيشية للمواطنين،وتدهورت العلاقات الاجتماعية. ناهيك عن أنهم لم يعودوا يفتخرون بأنهم مواطنو إحدى أعظم دولتين في العالم. وعلى الرغم من كل ما تقدم، تشير استطلاعات الرأي إلى أن حوالي سبعين بالمائة من المواطنين الروس لا يريدون العودة إلى الاشتراكية، ويعتبرون الحديث عن "النعيم الشامل" في ظل الاشتراكية ضربا من الخرافة التاريخية.

وتلاحظ مقالة منشورة في صحيفة "ترود" أن بعض نواب الكونغرس الامريكي قرروا تعكير مزاج الرئيس بوش قبيل مغادرته البيت الأبيض،
وتوضح أن النائب عن الحزب الديمقراطي دينيس كوسينيتش، تقدم بمشروع قرار لمحاكمة بوش وعزله. وتورد المقالة ما يؤكده السيد كوسينيتش من أن الرئيس بوش اقترف خمس وثلاثين جريمة خلال ثماني سنوات من حكمه. وتخص بالذكر منها: الحملة الدعائية التي نظمتها الإدارة لتبرير الحرب على العراق بذريعة أسلحة الدمار الشامل؛ وأعمال التعذيب التي مارستها الأجهزة الأمريكية بحق الموقوفين، وتضليل الكونغرس فيما يتعلق بالخطر الإيراني، واستخدام أجهزة التجسس العسكري لجمع المعلومات عن المدنيين. ويشير مشروع قرار الاتهام إلى أن إدارة بوش تدخلت في الانتخابات التي جرت في عدد من الدول، وأنها لم تُحذِّر المواطنين من خطر إعصار كاترينا، وقصرت في عملية إزالة آثاره. ويذكر أخيرا أن الإدارة تجاهلت تحذير الاستخبارات بشأن عمليات الحادي عشر من سبتمبر، وعرقلت التحقيق في ملابساتها.

أما صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" فتتناول ظاهرة ارتفاع أسعار النفط، والجهود التي تبذل بهدف السيطرة عليها. وتبرز في هذا السياق أن الرئيس الفرنسي دعا دول الاتحاد الأوربي لوضع استراتيجية موحدة لمواجهة هذه الظاهرة.
كما تبرز أن السعودية تخطط لعقد لقاء يجمع بين ممثلي البلدان المصدرة والبلدان المستهلكة لمناقشة وضع الأسواق. وتنقل الصحيفة عن خبراء روس تأكيدهم أن هذه التدابير لن تسفر عن نتائج مؤثرة. وتورد ما قاله رئيس أحد مراكز الدراسات الروسية المتخصصة في الشؤون النفطية من أن التدابير التي يعتزم اتخاذها الاتحاد الأوروبي والعربية السعودية لن تؤدي إلى خفض أسعار النفط. ذلك أن الطلب على النفط الخفيف، لا يزال مرتفعا جدا. في حين أن المعروض من النفط الثقيل يفوق الطلب. ويرى الخبير الروسي أن من الأفضل للدول الغنية أن تضاعف من استثماراتها في مشاريع تكرير النفط الثقيل، لأن ذلك هو الأسلوب الأنجع لإبقاء الأسعار تحت السيطرة.

وتزامنا مع بطولة الأمم الأوروبية في كرة القدم، تنشر صحيفة "ترود" ما تسميه "تصنيفا ماليا" للمنتخبات المشاركة في هذه البطولة، أي ترتيبها من حيث أجور لاعبيها. تؤكد الصحيفة أن المنتخب الفرنسي يحتل موقع الصدارة، إذ يبلغ مجموع ما يتقاضاه لاعبوه في نواديهم خمسين مليون وثلاثمائة ألف يورو.
ويشغل المنتخب الإيطالي المرتبة الثانية في هذه القائمة، وجاءت المرتبة الثالثة من نصيب المنتخب الألماني.
أما المنتخب الروماني، الذي يتقاضى لاعبوه ستة ملايين وأربعمائة ألف يورو فيحتل المرتبة الأخيرة في قائمة المنتخبات التي وصلت إلى نهائيات بطولة أوربا. وعن المنتخب الروسي تذكر الجريدة أن رواتب لاعبيه تبلغ سبعة عشر مليونا وثلاثمائة ألف يورو، ويحتل بذلك المرتبة الثامنة وفق هذا التصنيف. وتبرز الصحيفة في الختام أن اللاعب الألماني ميخائيل بالاك هو الأغنى بين اللاعبين المشاركين في هذه البطولة، إذ يتقاضى من نادي "تشلسي" البريطاني ثمانية ملايين وأربعمائة ألف يورو سنويا.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

طالعتنا صحيفة "كوميرسانت" بمقال تحت عنوان "صندوق النقد الدولي يراهن على ألكسي كودرين"  بالقول أن بعثة الصندوق إلى موسكو اقترحت عدم تنفيذ قانون الموازنة بشأن محاربة التضخم. ونقلت الصحيفة عن تقرير البعثة أن اقتصاديي المؤسسة يحذرون من الفورة الاقتصادية في روسيا المدفوعة بسياسة غير دقيقة من قبل الحكومة وخطورة نمو الناتج المحلي الإجمالي مما يشكل تهديدا يفوق احتمالات انخفاض أسعار النفط. ويدعم الصندوق مواقف وزير المالية الروسي الذي يعارض زيادة نفقات الموازنة وينصح برفع الإيرادات ما أمكن.

كتبت صحيفة "فيدوموستي" تحت عنوان "الأسعار المرتفعة تضمن التوازن في أسواق النفط" نقلا عن التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية أن الطلب على النفط سيشهد تراجعا العام الجاري وأن اختلال ميزان العرض والطلب يبقى ملحوظا، ويرى الخبراء أن إقامة التوازن في السوق يستدعي ارتفاع أسعار النفط.

أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فكتبت تحت عنوان "البنك المركزي عزز الروبل" ليتخلص من المضاربين أن بنك روسيا غيَّر سياسة تحديد أسعار صرف العملات وعزز الروبل مقابل سلة العملات المزدوجة التي تضم الدولار واليورو لينخفض سعر الصرف إلى تسعة وعشرين روبلا وستين كوبيكا وذلك لأول مرة منذ أزمة السيولة في خريف العام الماضي. ويرى الخبراء أن الإجراءات المذكورة تزيد من مرونة الروبل مما يَحُول دون استغلالها من قبل المستثمرين العالميين الذين يعملون على الاستفادة من المضاربة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)