غيتس .. التسلح النووي لبلاده أما التقليدي لروسيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15854/

قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أن بلاده مضطرة للتوسع الكبير في قدراتها النووية لأن روسيا بدأت بتوسيع قدراتها النووية لإجراء سباق تسلح جديد وأضاف أن على روسيا الإعتماد على الأسلحة التقليدية فقط.في حين ترى روسيا أن بناءها لقدراتها النووية لايهدد غيرها من الدول على الرغم من المشاريع التي تهدد أمنها مثل توسع الناتو ونشر عناصر تابعة لمنظومة الدرع الصاروخي الأمريكي في شرق أوروبا.

قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أن بلاده مضطرة للتوسع الكبير في قدراتها النووية لأن روسيا بدأت بتوسيع قدراتها النووية لإجراء سباق تسلح جديد وأضاف أن على روسيا الإعتماد على الأسلحة التقليدية فقط.
وبرر غيتس في مؤتمره الصحفي في قاعدة "لينغلي" الجوية في فرجينيا تعزيز بلاده لقدراتها النووية بالخطوات التي تنتهجها روسيا لإعادة بناء قدراتها الدفاعية.
الجدير بالذكر أن البنتاغون طالب بضخ 20 مليار دولار إضافية سنوياً، وعلى مدى 5 أعوام، إضافة إلى موازنة بنحو 137 مليار دولار للعام 2009، عوضاً عن 117 مليار دولار التي إقترحتها إدارة الرئيس جورج بوش.
ويرى المحللون  العسكريون الأمريكيون  أن سيادة سلاح الجو الأمريكي في خطر ما لم يعمل البنتاغون على زيادة الميزانية.
وجاءت إقالة وزير سلاح الطيران ورئيس أركان القوة الجوية إثر انتقادات حادة لتكرار حوادث نقل صواريخ نووية بالجو عن طريق الخطأ، كل هذا لم يأت بنتيجة إلا ان إظهار الامر وكأنما هناك سباقا للتسلح تفرضه روسيا قد يجعل البنتاغون يرضخ للموافقة على ميزانية النووية الجديدة .
وتزامنت هذه التصريحات مع عرض مشروع قرار على الكونغرس لمنع التعاون مع روسيا في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية لمساهمتها في مشاريع  بناء الطاقة في سوريا وإيران وكوريا الشمالية.
تصريحات غيتس ومشروع القرار المذكور جاءا مباشرة عقب إقتراح الرئيس بوش على الكونغرس مشروع وثيقة التعاون بين البلدين في هذا المجال. 
 ولم يشأ غيتس الإجهار بأن روسيا لاتسعى لسباق التسلح بل إنها وجدت نفسها أمام واقع يفرض عليها إعادة بناء القوات المسلحة وتحديث هيكليتها بعد أن خرجت من الحقبة الفائتة بإرث متدهور بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي وتدافع الغرب للحصول على جزء من ذاك الإرث عبر الدول التي إنبثقت نتيجة التفكك.
وتفرض زيادة ميزانية التسلح الروسي ضرورة إعادة بناء الجيش ورفع مستوى كفاءته القتالية وتطوير الأسلحة والمعدات ليخدم كل ذلك مصالح روسيا بسياستها الأمنية ومفاهيمها الإستراتيجية في ظل عالم متغير.
وتسعى روسيا من جهتها لسد الفجوة غير المنطقية بين السياسة الأمنية بما فيها من تهديدات خارجية من جهة والمتطلبات العسكرية الملحة من جهة أخرى، وترى أن الأهم من كل هذا وذاك، هو أن بناءها  لقدراتها النووية لايهدد غيرها من الدول على الرغم من المشاريع التي تهدد الأمن الروسي مثل توسع الناتو ونشر عناصر تابعة لمنظومة الدرع الصاروخي الأمريكي في شرق أوروبا.
تصريحات غيتس ومع خطورتها تغدو مواصلة لسياسة إلإتهامات التي تبطنها النوايا التوسعية من ناحية وإعلان لسياسة نووية جديدة تلوح في الأفق من ناحية اخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك